حرف القاف
185 paragraphs · vol. 2, p. 90
Page 5 of 5
- vol. 2, p. 102
رواه الطبراني والعسكري عن جابر، وكذا عن القضاعي عن أنس، لكن بدون وكنز لا يفنى، قال الذهبي وإسناده واه، والمشهور القناعة كنز لا يفنى، وفي القناعة أحاديث كثيرة: منها ما رواه ابن عمر مرفوعا قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه، وعن علي في قوله تعالى ... (فلنحيينه حياة طيبة) ... قال القناعة وعن سعيد بن جبير قال لا نحوجه إلى أحد، وقال بشر بن الحارث لو لم يكن في القنوع إلا التمتع بالعز لكفى صاحبه، وقال بعض الحكماء انتقم من حرصك بالقناعة كما تنتقم من عدوك بالقصاص وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه، وللشافعي رضي الله عنه:
عزيز النفس من لزم القناعة ... ولم يكشف لمخلوق قناعة
أفادتني القناعة كل عز ... وأي غنى أعز من القناعة
فصيرها لنفسك رأس مال ... وصيرها مع التقوى بضاعة
- وله أيضا:
-
أمَتُّ مطامعي فأرَحْتُ نفسي ... فإن النفس ما طمعت تهون
وأحييتُ القنوعَ وكان ميتا ... ففي إحيائه عِرضي مصون
vol. 2, p. 103إذا طمعٌ يحل بقلب عبد ... عَلَتْه مَهَانَة وعَلاهُ هَوْن
وقال الشاعر:
ما ذاق طعم الغنى من لا قنوع له ... ولن ترى قانعا ما عاش مفتقرا
والعرف من مائة تحمد مَغَبّته ... ما ضاع عرف وإن أوليته حجرا
- ولغيره:
-
تسربلت أخلاقي قنوعا وعفة ... فعندي بأخلاقي كنوز من الذهب
فلم أر حصنا كالقنوع لأهله ... وإن يجمل الإنسان ما عاش في الطلب
١٩٠١ - قِوامُ أمتي بشرارها.
-
رواه البخاري في تاريخه وعبد الله بن أحمد والطبراني عن أبي المغيرة العجلي البصري، قال كنت على باب الحسن فخرج رجل من الصحابة فقال يا أبا المغيرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره، وأخرجه ابن السكن عن أبي المغيرة المذكور، قال كنت عند الحسن، فلما خرجت من عنده لقيني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له ميمون بن سنباذ فذكره، لكن في إسناده هارون بن دينار مجهول هو وأبوه، وقال ابن عبد البر ليس إسناد حديثه بالقائم، لكن أخرجه أبو نعيم من طريق خليفة بن خياط عن معتمر بن سليمان عن أبيه قال كنا على باب الحسن، فخرج علينا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويقال له ميمون بن سنباذ فذكر الحديث بلفظ ملاك هذه الأمة بشرارها، وأخرجه ابن عدي في كامله عن ميمون المذكور، ويؤيده حديث أن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر، وحديث إن الله يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم.
-
١٩٠٢ - قوتوا طعامكم.
-
رواه الطبراني عن أبي الدرداء بسند ضعيف وسيأتي في: كيلوا طعامكم.
-
١٩٠٣ - القوت لمن يموت كثير.
-
تقدم في: اِرْضَ من الدنيا بالقوت.
-
١٩٠٤ - قوموا إلى سيدكم.
-
رواه الشيخان عن أبي سعيد مرفوعا، والمراد بسيدكم سعد بن معاذ الذي اهتز عرش الرحمن لموته، وفيه دليل على طلب القيام لأهل الفضل ونحوهم على سبيل الإكرام وقد ألف الإمام النووي رسالة في ذلك أجاد فيها وأنشد فيها لبعضهم
vol. 2, p. 104قيامي والعزيز إليك حق ... وترك الحق ما لا يستقيم
فهل أحد له لب وعقل ... ومعرفة يراك ولا يقوم.
- ، انتهى وقلت:
-
قيامي على الأقدام حق وسعيها ... للقياك يا فرد الزمان أكيد
فقد أمر المختار أنصاره به ... لسعد الذي قد مات وهو شهيد
١٩٠٥ - قيدها وتوكل.
-
تقدم في: إعقلها، وقال ابن الغرس وفي رواية قيد وتوكل، وسنده جيد.
-
١٩٠٦ - قيدوا العلم بالكتابة.
-
تقدم في: استعن بيمينك.
-
١٩٠٧ - قيدوا النعمة بالشكر.
-
قال النجم لا يعرف مرفوعا، لكن روى ابن أبي الدنيا والبيهقي عن عمر بن عبد العزيز أنه قال قيدوا نعم الله بالشكر لله عز وجل، وشكر الله ترك معصيته، ثم قال وعند ابن أبي شيبة عن ابن عباس في قوله تعالى ... (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ... قال لا يغير ما بهم من النعمة حتى يعملوا بالمعاصي فيرفع الله عنهم النعم، انتهى.
-
١٩٠٨ - قِيلوا فإن الشياطين لا تقيل.
-
رواه البزار عن أنس، ومر في: استعينوا بطعام السَحَر.
-
١٩٠٩ - قلوب الشعراء خزائن الله.
-
قال الصغاني موضوع.
-
١٩١٠ - قال سليمان بن داود والله لأطوفن الليلة على مائة امرأة كلهن يأتين بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه قل إن شاء الله، فلم يقل إن شاء الله، فطاف عليهن فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة، جاءت بشق إنسان، والذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته.
-
رواه الشيخان وأحمد والترمذي عن أبي هريرة.