حرف الكاف
352 paragraphs · vol. 2, p. 104
Page 5 of 9
- vol. 2, p. 119
رواه الشيخان عن أبي هريرة.
-
١٩٦٧ - كل إناء بما فيه يطفح.
-
مضى في الكاف قريبا.
-
وقال القاري وفي المشهور كل إناء يترشح بما فيه.
-
١٩٦٨ - كل بني آدم ينتمون إلى عصبة أبيهم إلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم.
-
رواه الطبراني في الكبير عن فاطمة الزهراء مرفوعا، وأخرجه
vol. 2, p. 120أبو يعلى.
-
ومن طريقه الديلمي عن عثمان بن أبي شيبة بلفظ لكل بني آدم عصبة ينتمون إليه إلا ولدا فاطمة فأنا وليهما وعصبتهما، ورواه الخطيب في تاريخه عن جرير بلفظ كل بني آدم ينتمون إلى عصبتهم، إلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم.
-
وفي سنده ضعف وإرسال، لكن له شواهد عند الطبراني عن جابر مرفوعا أن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه، وإن الله جعل ذريتي في صلب علي.
-
قال في المقاصد ويروي أيضا عن ابن عباس كما كتبته في ارتقاء الغرف وبعضها يقوي بعضا.
-
وقول ابن الجوزي في العلل لا يصح ليس بجيد.
-
وفيه دليل لاختصاصه صلى الله عليه وسلم بذلك كما أوضحته في بعض الأجوبة وفي مصنفي في أهل البيت، انتهى، ورده أيضا القاري فقال ويرد عليه أنه رواه أبو يعلى بسند ضعيف والحديث مرسل وله شواهد عند الطبراني.
-
وغايته أنه ضعيف لا موضوع، انتهى.
-
١٩٦٩ - كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون.
-
قال في التمييز أخرجه الترمذي وابن ماجه وسنده قوي، وقال ابن الغرس صحيح، وقيل ضعيف.
-
١٩٧٠ - كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب منه خلق، ومنه يركب الخلق يوم القيامة.
-
رواه مسلم وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة، ورواه عن أبي سعيد بلفظ يأكل التراب كل شئ من الإنسان إلا عجب ذنبه، قيل وما هو يا رسول الله؟ قال مثل حبة خردل منه ينشؤون.
-
١٩٧١ - كل بدعة ضلالة.
-
رواه أبو داود والترمذي وصححه من حديث
العرباض بن سارية مرفوعا، وأما ما روي بلفظ كل بدعة ضلالة إلا بدعة في عبادة فقال القاري في سنده كذاب ومتهم، انتهى.
-
وأقول ذكره الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث مسند الفردوس ولم يتعقبه لكن بلفظ كل بدعة ضلالة إلا في عبادة.
-
١٩٧٢ - كل ثاني لا بد له من ثالث.
-
قال في التمييز ولم يتكلم عليه شيخنا بعد أن ترجم له وكأنه سقط على الناسخ، وليس بحديث، زاد النجم وكذا قولهم ما ثني شئ إلا وثلث
vol. 2, p. 121١٩٧٣ - كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به.
-
رواه البيهقي وأبو نعيم عن أبي بكر، قال المناوي وسنده ضعيف، والمشهور على الألسنة كل لحم نبت من حرام فالنار أولى به.
-
١٩٧٤ - كل ذي نعمة محسود.
-
رواه ابن ماجه وابن أبي الدنيا وابن عساكر عن معاذ، وتقدم في: استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان.
-
١٩٧٥ - كل شئ بقدر حتى العجز والكيس.
-
رواه مسلم وأحمد عن ابن عمر مرفوعا ورواه غيره بلفظ كل شئ بقضاء وقدر حتى العجز والكيس، وفي العجز والكيس الرفع بالعطف على كل، أو بالابتداء والخبر محذوف، والجر على شئ أو يجعل حتى جارة بمعنى إلى، ورجح بأن المعنى يقتضي الغاية لأن ظاهره أن إكساب العباد كلها بتقدير من خالقهم حتى العجز المتأخر بصاحبه إلى عدم إدراك البغية والكيس البالغ بصاحبه إليها.
-
١٩٧٦ - كل شئ يغيض إلا الشر فإنه يزاد فيه.
-
رواه أحمد بن منيع والطبراني والعسكري عن أبي الدرداء مرفوعا، وهو حسن كما قاله ابن الغرس، ويغيض بفتح التحتية وبالغين والضاد المعجمتين أي ينقص قال تعالى ... (وغيض الماء) ... وقال النجم ورواه أحمد والطبراني بلفظ ينقص وهو الدائر على الألسنة
وكذا أورده السيوطي في الجامع الصغير.
-
١٩٧٧ - كل الصيد في جوف الفرارواه الرامهرمزي في الأمثال عن نصر بن عاصم الليثي قال أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريش، وأخر أبا سفيان، ثم أذن له فقال ما كدت أن تأذن لي حتى كدت أن تأذن لحجارة الجلهمتين (١) قبلي، فقال وما أنت وذاك يا أبا سفيان؟ إنما أنت كما قال الأول وذكره، وسنده جيد لكنه مرسل، ونحوه عند العسكري وقال في جوف أو جنب، قال في المقاصد وقد أفردت فيه جزءا فيه نفائس، انتهى، قال في القاموس في باب الهمزة الفرأ كجبل وسحاب حمار الوحش وفتيه، والجمع فراء وإفراء، ثم قال كل الصيد في جوف الفرا أي كله
vol. 2, p. 122دونه، وقال في الصحاح الجمع فراء مثل جبل وجبال، ثم قال وقد أبدلوا من الهمزة ألفا فقالوا نكحنا الفرا فسترى، انتهى.
-
والجلهمتان تثنية الجلهمة بضم الجيم وفتحها حافة الوادي وناحيته، وقال الدميري في حياة الحيوان الفرا الحمار الوحش، والجمع الفرا مثل جبل والجبال، وفي المثل كل الصيد في جوف الفرا قاله النبي صلى الله عليه وسلم لأبي سفيان بن الحرث، وقيل لأبي سفيان بن حرب، وقال السهيلي الصحيح أنه قاله لأبي سفيان بن حرب يتألفه به، وذلك لأنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فحجب قليلا، ثم أذن له، فلما دخل قال النبي صلى الله عليه وسلم ما كدت أن تأذن لي حتى كدت أن تأذن لحجارة الجلهمتين قبلي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا سفيان أنت كما قيل كل الصيد في جوف الفرا، ثم قال وأصل هذا المثل أن جماعة ذهبوا للصيد فصاد أحدهم ظبيا والآخر أرنبا والآخر حمار وحش، فاستبشر الأولان بما نالا فقاله الثالث، يعني أن ما رزقته يشتمل على ما عندنا كما لأنه أعظم، ثم اشتهر هذا المثل في كل شئ كان جامعا لغيره، كما قال القائل: يقولون كافات الشتاء كثيرة ... وما هي إلا واحد غير مفترى إذا صح كاف الكيس فالكل حاصل ... لديك وكل الصيد في جوف الفرا، انتهى ١٩٧٨ - كل طويل اللحية قليل العقل.
قال النجم ليس بحديث وتقدم في: طويل اللحية.
-
والله أعلم.
-
١٩٧٩ - كل عام ترذلون.
-
هو من كلام الحسن البصري، ومعناه في حديث رواه البخاري في صحيحه عن أنس مرفوعا بلفظ لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم، وفي لفظ له عن أنس اصبروا فإنه لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم، وجعل ابن علان كل عام ترذلون حديثا، وأنشدوا: يا زمان بكيت منه فلما ... صرت في غيره بكيت عليه رواه المالقي في أربعينه عن أنس بلفظ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزداد
vol. 2, p. 123الأمر إلا شدة، والدنيا إلا إدبارا، والناس إلا شحا، لا مهدي إلا عيسى بن مريم، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس وفي لفظ لغيره لا يأتيكم عام بدل زمان، ورواه الطبراني بسند جيد بهذا اللفظ عن ابن مسعود من قوله: ليس عام إلا والذي بعده شر منه، ورواه أيضا بسند صحيح أمس خير من اليوم، واليوم خير من غد، وكذلك حتى تقوم الساعة.
-
ورواه أيضا في الكبير عن أبي الدرداء مرفوعا ما من عام إلا ينقص الخير فيه ويزيد الشر، ورواه الطبراني أيضا عن أنس بلفظ ما من عام إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم.
-
وليعقوب بن أبي شيبة عن ابن مسعود يقول لا يأتي عليكم يوم إلا وهو شر من اليوم الذي قبله حتى تقوم الساعة، لست أعني رخاء من العيش ولا مالا يفيده، ولكن لا يأتي عليكم يوم إلا وهو أقل علما من اليوم الذي مضى قبله فإذا ذهب العلماء استوى الناس، فلا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر، فعند ذلك يهلكون.
-
وليعقوب المذكور أيضا من طريق الشعبي عن ابن مسعود أيضا بلفظ لا يأتي عليكم يوم إلا وهو شر مما كان قبله، أما أني لا أعني أميرا خيرا من أمير ولا عاما خيرا من عام، ولكن علماؤكم أو فقهاؤكم يذهبون، ثم لا تجدون منهم خلفا، ويجئ قوم يفتنون برأيهم، وفي لفظ عنه
من هذا الطريق وما ذاك لكثرة الأمطار وقلتها، ولكن بذهاب العلماء، ثم يحدث قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيثلمون الإسلام ويهدمونه، وأخرجه الدارمي من طريق الشعبي بلفظ لست أعني عاما أخصب من عام، والباقي مثله، وزاد وخياركم قبل قوله وفقهاؤكم، ورواه الطبراني في معجمه وسننه عن ابن عباس قال ما من عام إلا ويحدث الناس بدعة ويميتون سنة، حتى تمات السنن وتحيا البدع.
-
قال في المقاصد وقد سئل شيخنا عن لفظ الترجمة وأن عائشة قالت لولا كلمة سبقت من رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت كل يوم ترذلون، فقال أنه لا أصل له بهذا اللفظ وجاء عن ابن عباس أنه فسر قوله تعالى ... (أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها) حيث قال موت علمائها وفقهائها، وعن أبي جعفر: موت عالم أحب إلى إبليس من
vol. 2, p. 124موت سبعين عابدا، ويقويه ما رواه الطبراني وابن عبد البر عن أبي الدرداء: لموت قبيلة أيسر من موت عالم.
-
١٩٨٠ - كل علم وبال على صاحبه إلا من عمل به.
-
رواه الديلمي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
-
١٩٨١ - كل ما هو آت قريب.