١٨- سورة الكهف
47 paragraphs · vol. 1, p. 792
Page 1 of 2
- vol. 1, p. 792
٦٧٨ - [٥٣/ أ] قَوْله: وَعَن مُعَاوِيَة أَنه غزى الرّوم فَمر بالكهف، الخ.
-
أخرجه ابْن أبي حَاتِم وَعبد بن حميد وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة من رِوَايَة يعْلى بن مُسلم عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَإِسْنَاده صَحِيح.
- vol. 1, p. 793
٦٧٩ - قَوْله: وَعَن عَلّي: هم سَبْعَة وثامنهم كلبهم.
-
لم أَقف عَلَيْهِ، إِنَّمَا رَأَيْته عَن ابْن مَسْعُود، رَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم، وَعَن ابْن عَبَّاس رَوَاهُ الْفرْيَابِيّ وَابْن جرير وَغَيرهمَا.
-
٦٨٠ - قَوْله: أَسمَاؤُهُم: تمليحا، الخ.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي شرح البُخَارِيّ: فِي النُّطْق بهَا اخْتِلَاف كثير، وَلَا يَقع الوثوق من ضَبطهَا بِشَيْء.
-
وَهَذِه الْأَسْمَاء عَن ابْن عَبَّاس، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الْأَوْسَط، بِإِسْنَاد صَحِيح.
- vol. 1, p. 794
٦٨١ - قَوْله: قَالَت الْيَهُود لقريش: سلوه عَن الرّوح، الخ.
-
أخرجه ابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد.
-
٦٨٢ - قَوْله: رُوِيَ أَنه لما نزل قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام: (إِن شَاءَ الله) .
-
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
- vol. 1, p. 795
٦٨٣ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس: وَلَو بعد سنة.
-
أخرجه سعيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم عَنهُ.
-
٦٨٤ - قَوْله: وَعَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: من رَأَى شَيْئا فأعجبه فَقَالَ: مَا شَاءَ الله لَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه، لم يضرّهُ.
-
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان من حَدِيث أنس.
- vol. 1, p. 796
٦٨٥ - قَوْله: لقَوْل عمر: لَا يكون حبك كلفا وَلَا بغضك تلفا.
-
لم أَقف عَلَيْهِ.
-
٦٨٦ - قَوْله: رُوِيَ أَن مُوسَى خطب النَّاس، الخ.
-
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي بن كَعْب، وَلَيْسَ فِيهِ (بعد هَلَاك القبط وَدخُول مصر خطْبَة بليغة فأعجب مِنْهَا) .
- vol. 1, p. 797
٦٨٧ - قَوْله: وَقيل إِن مُوسَى سَأَلَ ربه: أَي عِبَادك أحب إِلَيْك، الخ.
-
أخرجه ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم فِي تفاسيرهم عَن ابْن عَبَّاس.
-
٦٨٨ - قَوْله: [عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] رحم
vol. 1, p. 798الله أخي مُوسَى، الحَدِيث.
-
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَأَبُو دَاوُد بِنَحْوِهِ، وَابْن حبَان من رِوَايَة حَمْزَة الزيات عَن أبي إِسْحَاق عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس عَن أبي، وَأَصله فِي مُسلم.
-
٦٨٩ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس أَن نجدة الحروري كتب
vol. 1, p. 799إِلَيْهِ، الخ.
-
أخرجه أَبُو يعْلى فِي مُسْنده وَأَصله عِنْد مُسلم.
-
٦٩٠ - قَوْله: كنز لَهما من ذهب وَفِضة [رُوِيَ ذَلِك مَرْفُوعا] .
-
أخرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم - وَصَححهُ - من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر:
vol. 1, p. 800وَفِيه يزِيد بن يُوسُف الصَّنْعَانِيّ وَهُوَ ضَعِيف.
-
٦٩١ - قَوْله: وَقيل: من كتب الْعلم.
-
أخرجه الْحَاكِم - وَصَححهُ - عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله [٥٣/ ب] ، (وَكَانَ تَحْتَهُ كنز لَهما) قَالَ: مَا كَانَ ذَهَبا وَلَا فضَّة، كَانَ صحفا علما.
-
٦٩٢ - قَوْله: وَقيل: كَانَ لوحا من ذهب مَكْتُوبًا فِيهِ عجبت لمن يُؤمن بِالْقدرِ كَيفَ يحزن، الخ.
-
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث عَلّي مَرْفُوعا، وَأخرجه
vol. 1, p. 801الْبَزَّار عَن أبي ذَر رَفعه، وَأخرجه الخرائطي فِي (قمع الْحِرْص) عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا.
-
٦٩٣ - قَوْله: رُوِيَ أَن ابْن عَبَّاس سمع مُعَاوِيَة يقْرَأ (حامية) الخ.
- vol. 1, p. 802
أخرجه سعيد بن مَنْصُور فِي سنَنه وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم فِي تفاسيرهم.
-
٦٩٤ - قَوْله: رُوِيَ أَن جُنْدُب بن زُهَيْر قَالَ لرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: إِنِّي لأعمل الْعَمَل لله فَإِذا اطلع عَلَيْهِ سرني، الخ.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: ذكره الواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول بِغَيْر إِسْنَاد عَن ابْن عَبَّاس، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: ذكره الواحدي فِي الْأَسْبَاب عَن ابْن عَبَّاس وَلم يسق سَنَده، وَقَالَ بَعضهم: أخرجه
vol. 1, p. 803أَبُو نعيم وَابْن مَنْدَه كِلَاهُمَا فِي معرفَة الصَّحَابَة من طَرِيق السّديّ الصَّغِير عَن الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: كَانَ جُنْدُب بن زُهَيْر إِذا صَلَّى أَو صَامَ أَو تصدق، فَذكر بِخَير ارْتَاحَ لَهُ، فَزَاد فِي ذَلِك مقَالَة النَّاس فَنزل فِي ذَلِك (فَمن كَانَ يرجوا لِقَاء ربه فليعمل عملا صَالحا وَلَا يُشْرك بِعبَادة ربه أحدا) .
-
٦٩٥ - قَوْله: وَعنهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: اتَّقوا الشّرك الْأَصْغَر قَالُوا: وَمَا الشّرك الْأَصْغَر؟ قَالَ: الرِّيَاء.
-
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير والأصبهاني فِي التَّرْغِيب والترهيب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
-
وَمن هَذَا الْوَجْه أخرجه الثَّعْلَبِيّ وَأَبُو الْقَاسِم الطلحي.
-
وَفِي الْبَاب عَن مَحْمُود بن لبيد رَفعه: أَن أخوف مَا أَخَاف عَلَيْكُم الشّرك الْأَصْغَر قَالُوا: يَا رَسُول الله وَمَا الشّرك الْأَصْغَر؟ قَالَ: الرِّيَاء.
- vol. 1, p. 804
أخرجه أَحْمد وَالدَّارقطني فِي غرائب مَالك وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من رِوَايَة عَمْرو بن أبي عَمْرو عَن عَاصِم بن عمر عَن قَتَادَة عَنهُ.
-
وَعَن شَدَّاد بن أَوْس قَالَ: كُنَّا نعد الرِّيَاء عَلَى عهد رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ (الشّرك الْأَصْغَر) .
-
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَفِي إِسْنَاده ابْن لَهِيعَة.