٢ـ سورة البقرة

500 paragraphs · vol. 1, p. 122

Page 1 of 13

  1. ١٩ - قَوْله: وَمَا رَوَى ابْن مَسْعُود أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ: من قَرَأَ حرفا من كتاب الله فَلهُ حَسَنَة،والحسنة بِعشر أَمْثَالهَا لَا أَقُول (الم) حرف، بل «ألف» حرف، و «لَام» حرف، و «مِيم» حرف. الحَدِيث.

    vol. 1, p. 122
  2. رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَقَالَ: صَحِيح، وَلم يُخرجهُ أحد من السِّتَّة غَيره، وَلَا أَحْمد، نعم، أخرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالْحَاكِم فِي

    vol. 1, p. 123مُسْتَدْركه ـ وَصَححهُ ـ وَابْن الْأَنْبَارِي، وَابْن الضريس، وَغَيرهم.

  3. ٢٠ - قَوْله: رَوَى عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: الْألف آلَاء الله، وَاللَّام: لطفه، وَالْمِيم: ملكه.

    vol. 1, p. 124
  4. الْمَعْرُوف أَن هَذَا إِنَّمَا رَوَى عَن أبي الْعَالِيَة، رَوَاهُ عَنهُ ابْن جرير، وَابْن أبي حَاتِم.

  5. ٢١ - قَوْله، وَعنهُ أَن (الر) و (حم) و (ن)

  6. مجموعها الرَّحْمَن. رَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم.

    vol. 1, p. 125
  7. ٢٢ - وَعنهُ: أَن (الم) مَعْنَاهُ:أَنا الله أعلم.

  8. رَوَاهُ عبد بن حميد، وَابْن جرير، وَابْن أبي حَاتِم وَابْن الْمُنْذر عَنهُ.

  9. ٢٣ - قَوْله: وَعنهُ:أَن الْألف من «الله» وَاللَّام من «جِبْرِيل» وَالْمِيم من «مُحَمَّد» .

    vol. 1, p. 126
  10. هَذَا لَا يعرف عَن ابْن عَبَّاس، وَلَا غَيره من السّلف.

  11. ٢٤ - [قَوْله] :أَو إِلَى مدد أَقوام، وآجال، بِحِسَاب الْجمل، كَمَا قَالَه أَبُو الْعَالِيَة رَوَاهُ عَنهُ ابْن جرير، وَابْن أبي حَاتِم.

  12. ٢٥ - قَوْله: متمسكا بِمَا رَوَى أَنه عَلَيْهِ السَّلَام لما أَتَاهُ الْيَهُود تَلا عَلَيْهِم (الم) الْبَقَرَة، الحَدِيث.

  13. رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه،وَابْن جرير، من طَرِيق ابْن إِسْحَاق عَن الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس وَعَن جَابر بن عبد الله بن حرَام الْأنْصَارِيّ الْمَشْهُور.

    vol. 1, p. 127
  14. ٢٦/ - أـ قَوْله: وَقيل: إِنَّهَا أَسمَاء الْقُرْآن.

  15. [أخرجه ابْن جرير عَن مُجَاهِد، وَعبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة.

    vol. 1, p. 128
  16. ٢٦ - /ب ـ قَوْله: وَقيل: [إِنَّهَا أَسمَاء الله] .

  17. رَوَاهُ ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم، وَابْن مرْدَوَيْه،وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد صَحِيح.

  18. ٢٧ - قَوْله: وَيدل عَلَيْهِ أَن عليا رَضِيَ اللَّهُ عَنْه كَانَ يَقُول: يَا كهيعص يَا حم عسق.

    vol. 1, p. 129
  19. رَوَاهُ ابْن مَاجَه فِي تَفْسِيره، من طَرِيق نَافِع بن أبي نعيم الْقَارِي،

    vol. 1, p. 130عَن فَاطِمَة بنت عَلّي بن أبي طَالب، عَن عَلّي أَنه كَانَ يَقُول: يَا كهيعص: اغْفِر لنا.

  20. ٢٨ - قَوْله: وَقيل:إِنَّهَا سر اسْتَأْثر الله بِعِلْمِهِ.

  21. رَوَاهُ ابْن الْمُنْذر،وَأَبُو الشَّيْخ، عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، قَالَ: كنت أسأَل [٥/أ] الشّعبِيّ عَن فواتح السُّور فَقَالَ: إِن لكل كتاب سرا، وَإِن سر هَذَا الْقُرْآن فِي فواتح السُّور، فدعها، وسل عَمَّا بدا لَك.

  22. وَحَكَاهُ الثَّعْلَبِيّ، وَغَيره عَن أبي بكر، وَعلي، وَكثير والسمرقندي: عَن عمر، وَعُثْمَان، وَابْن مَسْعُود، والقرطبي عَن سُفْيَان الثَّوْريّ.

  23. ٢٩ - ٢٩ـ قَوْله: وَفِي الحَدِيث: دع مَا يريبك إِلَى مَالا يريبك. فَإِن الشَّك رِيبَة، والصدق طمأنينة.

    vol. 1, p. 131
  24. رَوَاهُ الْحَاكِم فِي البيع، وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَزَّار عَن الْحسن بن عَلّي مَرْفُوعا.

  25. وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب بِلَفْظ: فَإِن الشَّرّ رِيبَة، وَالْخَيْر طمأنينة.

  26. رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الطِّبّ.

  27. ٣٠ - [قَوْله] قَوْله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: الصَّلَاة عماد الدَّين وَالزَّكَاة قنطرة الْإِسْلَام.

    vol. 1, p. 132
  28. يُوهم أَن ذَلِك حَدِيث وَاحِد، وَلَا كَذَلِك،بل هما حديثان، وَقد سلم من هَذَا الْإِيهَام صَاحب الْكَشَّاف حَيْثُ قَالَ: سَمّى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:الصَّلَاة عماد الدَّين، وَسَمَّى: الزَّكَاة قنطرة الْإِسْلَام.

  29. أما الحَدِيث الأول: فَأخْرجهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث عِكْرِمَة عَن عمر فِي آخر حَدِيث، ثمَّ قَالَ: وَعِكْرِمَة لم يسمع من عمر لَكِن لَهُ شَاهد من حَدِيث عَلّي بِلَفْظ: الصَّلَاة عماد الْإِسْلَام.

    vol. 1, p. 133
  30. فَقَوْل ابْن الصّلاح فِي مُشكل الْوَسِيط: هُوَ حَدِيث غير مَعْرُوف «وَقَول النَّوَوِيّ فِي شرح الْوَسِيط: حَدِيث مُنكر» بَاطِل غير صَوَاب.

    vol. 1, p. 134
  31. ٣١ - وَأما الحَدِيث الثَّانِي فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي

    vol. 1, p. 135الشّعب من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء بِهِ سَوَاء.

  32. وَفِيه «الضَّحَّاك بن حمرَة» ضَعِيف.

  33. ٣٢ - قَوْله: لما رَوَى أَن ابْن مَسْعُود قَالَ: وَالَّذِي لَا إِلَه غَيره، مَا آمن أحد أفضل من إِيمَان بِالْغَيْبِ» ثمَّ قَرَأَ هَذِه الْآيَة.

  34. هَذَا الْأَثر رَوَاهُ الْحَاكِم من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن يزِيد وَإِسْنَاده صَحِيح. صَححهُ الْحَاكِم عَلَى شَرطهمَا.

  35. وَرَوَاهُ أَيْضا سعيد بن مَنْصُور، وَابْن أبي حَاتِم، وَابْن مرْدَوَيْه.

    vol. 1, p. 136
  36. وَقد سَاقه [صَاحب] الْكَشَّاف بِتَمَامِهِ اسْتِشْهَادًا للْحَال وَحذف المُصَنّف صَدره وَهُوَ قَوْله «إِن أَمر مُحَمَّد كَانَ بَينا لمن رَآهُ» .

  37. وَلَا يظْهر الاستشهاد للْحَال بِدُونِ مَا حذفه، بل وَبِه يظْهر أَن الْغَيْب الْمُؤمن بِهِ فِي الْأَثر هُوَ النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى من آمن بِهِ وَلم يره.

  38. وَيُؤَيِّدهُ مَا فِي حَدِيث مَرْفُوع، وَهُوَ مَا رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد وَابْن مرْدَوَيْه [٥/ب] فِي تَفْسِيره وَاللَّفْظ لَهُ من حَدِيث أبي جُمُعَة

    vol. 1, p. 137الْأنْصَارِيّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، ومعنا معَاذ بن جبل عَاشر عشرَة فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله! هَل من قوم أعظم أجرا منا؟ آمنا بك، واتبعناك، قَالَ: مَا يمنعكم من ذَلِك وَرَسُول الله بَين أظْهركُم، يأتيكم الْوَحْي من السَّمَاء بل قوم من بعدكم، يَأْتِيهم كتاب بَين لوحين، يُؤمنُونَ بِهِ، ويعملون بِمَا فِيهِ، أُولَئِكَ أعظم مِنْكُم أجرا مرَّتَيْنِ.

  39. ٣٣ - [قَوْله] فِي حَدِيث عَمْرو بن مرّة: لقد رزقك [الله] طيبا فاخترت مَا حرم الله عَلَيْك من رزقه مَكَان مَا أحل الله لَك من حَلَال.

    vol. 1, p. 138
  40. رَوَاهُ ابْن مَاجَه، وَفِي غَالب النّسخ «عَمْرو بن قُرَّة» بِالْقَافِ.