٢ـ سورة البقرة
500 paragraphs · vol. 1, p. 122
Page 3 of 13
- vol. 1, p. 157
٥٠ - قَوْله وَلِأَن ابْن عَبَّاس رَوَى أَن من الْمَلَائِكَة ضربا يتوالدون يُقَال لَهُم الْجِنّ، وَمِنْهُم إِبْلِيس.
-
لم أَقف عَلَيْهِ.
-
٥١ - قَوْله: لما رَوَت عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ: «خلقت الْمَلَائِكَة من نور، وَخلق الْجِنّ من مارج من نَار» .
-
أخرجه مُسلم، وَتَمَامه «وَخلق آدم مِمَّا وصف لكم» .
- vol. 1, p. 158
٥٢ - قَوْله: «كَمَا رَوَى: حبك الشَّيْء يعمي ويصم» .
-
أخرجه أَبُو دَاوُد، من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء مَرْفُوعا، قَالَ الميداني
vol. 1, p. 159فِي الْأَمْثَال: مَعْنَاهُ: تخفي عَنْك معايبه، وتصم أُذُنك عَن سَماع مساويه.
وَقَالَ الشَّاعِر فِي مَعْنَاهُ:
(وكذبت طرفِي فِيك والطرف صَادِق ... وأسمعت أُذُنِي فِيك مَا لَيْسَ تسمع)
-
[٧/أ] .
-
٥٣ - قَوْله: وَقيل: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، وَبِحَمْدِك، وتبارك اسْمك، وَتَعَالَى جدك، وَلَا إِلَه إِلَّا أَنْت، ظلمت نَفسِي فَاغْفِر لي إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت.
-
أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي أَوَائِل الصَّلَاة،من رِوَايَة إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ، عَن الْحَارِث بن سُوَيْد مَوْقُوفا عَلَى ابْن مَسْعُود.
- vol. 1, p. 160
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد عَن أنس مَرْفُوعا.
-
٥٤ - [قَوْله] : وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ: يَا رب، ألم تخلقني بِيَدِك؟ قَالَ: بلَى، قَالَ: يَا رب! ألم تنفخ فِي الرّوح من روحك؟ قَالَ: بلَى، قَالَ: ألم تسبق رحمتك غضبك؟ قَالَ: بلَى، قَالَ: ألم تسكني جنتك؟ قَالَ: بلَى، قَالَ: يَا رب إِن تبت وأصلحت أَرَاجِعِي أَنْت إِلَى الْجنَّة؟ قَالَ: نعم، الحَدِيث.
-
أخرجه الْفرْيَابِيّ، وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي التَّوْبَة وَابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه، وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَصَححهُ، وَأخرجه الْحَاكِم فِي تَرْجَمَة «آدم» من فَضَائِل الْأَنْبِيَاء من رِوَايَة الْمنْهَال بن عَمْرو، عَن سعيد بن جُبَير، مَوْقُوفا عَلَى ابْن عَبَّاس.
- vol. 1, p. 161
٥٥ - قَوْله: قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام: أَشد النَّاس بلَاء: الْأَنْبِيَاء [ثمَّ الْأَوْلِيَاء] ثمَّ الأمثل فالأمثل.
-
أخرجه بِدُونِ قَوْله «ثمَّ الْأَوْلِيَاء» التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَابْن حبَان، من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص.
-
وَأخرجه الْحَاكِم من حَدِيث أبي [سعيد] بِلَفْظ: الْأَنْبِيَاء ثمَّ الْعلمَاء، ثمَّ الصالحون.
- vol. 1, p. 162
٥٦ - قَوْله: رَوَى أَنه عَلَيْهِ السَّلَام أَخذ حَرِيرًا وذهبا بِيَدِهِ وَقَالَ: هَذَانِ حرامان عَلَى ذُكُور أمتِي، حل لإناثها.. إِلَخ.
-
أخرجه الْأَرْبَعَة من حَدِيث عَلّي بِلَفْظ «هَذَا حرَام» وَلَفظه عِنْد
vol. 1, p. 163أبي دَاوُد «أَن نَبِي الله عَلَيْهِ السَّلَام أَخذ حَرِيرًا فَجعله فِي يَمِينه، وَأخذ ذَهَبا فَجعله فِي شِمَاله ثمَّ قَالَ: إِن هذَيْن حرَام عَلَى ذُكُور أمتِي» زَاد ابْن مَاجَه: حل لإناثهم.
-
وَرَوَاهُ إِسْحَاق، وَابْن أبي شيبَة، وَالْبَزَّار، وَأَبُو يعْلى، وَالطَّبَرَانِيّ، بِلَفْظ: خرج النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام، وَفِي إِحْدَى يَدَيْهِ ثوب من حَرِير، وَفِي الْأُخْرَى ذهب، فَقَالَ: إِن هذَيْن لمحرم عَلَى ذُكُور أمتِي، حل لإناثهم.
-
وَقد رَوَى التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ
vol. 1, p. 164وَصَححهُ بِلَفْظ: حرم لِبَاس الذَّهَب وَالْحَرِير عَلَى ذُكُور أمتِي وَحل لإناثهم.
-
وَهَذِه الرِّوَايَة مفيدة للْحكم، لَا لما اسْتشْهد لَهُ المُصَنّف من الْإِشَارَة إِلَى النَّوْع.
-
٥٧ - قَوْله: وَمَا رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس (وأوفوا بعهدي) فِي اتِّبَاع مُحَمَّد (أوف بعهدكم) بِرَفْع الإصر والأغلال.
-
أخرجه ابْن جرير بِسَنَد صَحِيح عَنهُ.
-
٥٨ - قَوْله: وَعَن غَيره (وأوفوا) بأَدَاء الْفَرَائِض، وَترك الْكَبَائِر «أوف» بالمغفرة وَالثَّوَاب.
- vol. 1, p. 165
هُوَ أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس، أخرجه ابْن جرير عَنهُ، لكنه بِسَنَد ضَعِيف.
-
٥٩ - قَوْله: فَإِن صَلَاة الْجَمَاعَة تفضل صَلَاة الْفَرد بسبعين دَرَجَة.
-
هَذَا مَا فِي بعض النّسخ، وَهُوَ [غير] مَعْرُوف، وَفِي بعض النّسخ «بِسبع وَعشْرين دَرَجَة» وَهُوَ الْمَعْرُوف.
-
فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث ابْن عمر، عَن النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: (صَلَاة الْجَمَاعَة تفضل صَلَاة الْفَذ بِسبع وَعشْرين» .
-
وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد: الصَّلَاة فِي الْجَمَاعَة تعدل خمْسا وَعشْرين صَلَاة.
- vol. 1, p. 166
وَلَا تعَارض بَينهمَا، لِأَن الْعدَد الْقَلِيل لَا يَنْفِي الْكثير، بِنَاء عَلَى مَا عَلَيْهِ الْجُمْهُور من أَن مَفْهُوم الْعدَد غير مُعْتَبر.
-
وَأما عَلَى القَوْل بِهِ، فقد جمع بَين الْحَدِيثين بِوُجُوه:
مِنْهَا حمل رِوَايَة السَّبع عَلَى الجهرية، لزيادتها بِسَمَاع تِلَاوَة الإِمَام، والتأمين لتأمينه، وَالْخمس عَلَى السّريَّة.
- vol. 1, p. 167
وَمِنْهَا قرب الْمَشْي إِلَى الْمَسْجِد وَبعده.
-
٦٠ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس، أَنَّهَا نزلت فِي أَحْبَار الْمَدِينَة، كَانُوا يأمرون سرا من نصحوه بِاتِّبَاع مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ وَلَا يتبعونه.
- vol. 1, p. 168
أخرجه الواحدي فِي «أَسبَاب النُّزُول» من طَرِيق الْكَلْبِيّ عَن ابْن عَبَّاس.
-
٦١ - قَوْله: رَوَى أَنه عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ إِذا حزبه أَمر فزع إِلَى الصَّلَاة.
-
أخرجه أَبُو جَعْفَر ابْن جرير الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره من حَدِيث حُذَيْفَة بِهَذَا اللَّفْظ.
-
وَأخرجه أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، من رِوَايَة
vol. 1, p. 169عبد الْعَزِيز أخي حُذَيْفَة عَن حُذَيْفَة بِلَفْظ «كَانَ إِذا حزبه أَمر صَلَّى» .
- vol. 1, p. 170
وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة مطولا.
-
٦٢ - قَوْله: [قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام] : وَجعلت قُرَّة عَيْني فِي الصَّلَاة.
-
طرف من حَدِيث رَوَاهُ أَحْمد، وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم، وَابْن أبي شيبَة، وَالْبَزَّار وَغَيرهم من حَدِيث أنس
vol. 1, p. 171يرفعهُ، وَلَفظ رِوَايَة النَّسَائِيّ: حبب إِلَيّ من الدُّنْيَا: الطّيب، وَالنِّسَاء، وَجعلت قُرَّة عَيْني فِي الصَّلَاة.
-
٦٣ - قَوْله: رَوَى أَنه تَعَالَى أَمر مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام يسري ببني إِسْرَائِيل، الحَدِيث.