أخطاء الحفاظ
7 paragraphs · vol. 1, p. 436
- vol. 1, p. 436
وقال ابن معين: من لم يخطئ فهو كذاب.
وقال ابن معين: لست أعجب ممن يحدث فيخطئ، إنما أعجب ممن يحدث فيصيب.
وقال ابن المبارك: ومن يسلم من الوهم، وقد وهمت عائشة جماعة من الصحابة في رواياتهم للحديث وقد جمع جزءا في ذلك.
- ووهم سعيد بن المسيب ابن عباس في قوله:
-
تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم.
-
وقرأت بخط أبي حفص البرمكي الفقيه الحنبلي - ذكرت لأبي الحسن يعني الدارقطني:
جاء عمرو بن يحيى المازني، في ذكره الحمار موضع البعير في توجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر. وأن أحمد لم يضعفه بذلك. فقال أبو الحسن: مثل هذا في الصحابة.
vol. 1, p. 437قال: روى رافع بن عمرو المزني. قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على بلغة بمنى.
-
وروى الناس كلهم خطبة النبي صلى الله عليه وسلم على ناقة. أو جمل. أفيضعف الصحابي بذلك؟ انتهى.
-
وقد ذكر الأثرم لأحمد أن ابن المديني كان يحمل على عمرو بن يحيى، وذكر له هذا الحديث.
-
"أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على حمار" . قال: إنما هو على بعير.
فقال أحمد: هذا سهل.
وقال أحمد: كان مالك من أثبت الناس وكان يخطئ.
وقال: حماد بن زيد قد أخطأ في غير شيء.
وقال علي بن المديني: المحدثون صحفوا وأخطأوا ما خلا أربعة: يزيد بن زريع، وابن علية، وبشر بن المفضل، وعبد الوارث بن سعيد.
vol. 1, p. 438وقال البرذعي: شهدت أبا زرعة ذكر عبد الرحمن بن مهدي ومدحه وأطنب في مدحه، وقال: وهم في غير شيء. ثم ذكر عدة أسماء صحفها. وقال: (قال) عن سماك، عن عبد الله بن ظالم وإنما هو مالك بن ظالم.
وقال ابن معين: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة كيس، لا أعلمه أخطأ إلا في حديث واحد.