١٦- وكيع بن الجراح مليح، ت ١٩٦:
6 paragraphs · vol. 1, p. 470
- vol. 1, p. 470
ومنهم وكيع بن الجراح بن مليح بن فرس بن عدي، أبو سفيان الرؤاسي الكوفي، أحد الأئمة الأعلام.
وقال أحمد: ما رأيت أحدا أوعى للعلم من وكيع، ولا أشبه بأهل النسك.
vol. 1, p. 471وقال أيضا: كان وكيع حافظا (حافظا) ، وكان أحفظ من ابن مهدي (كثيرا كثيرا) .
وقال أيضا: ما رأيت أحد ممن أدركنا كان أحفظ للحديث من وكيع.
وقال: أيضا -: وكيع كان يحفظ عن سفيان وعن المشايخ، فلم يكن يصحف.
وقال: أيضا -: ما رأيت أحدا كان أجمع من وكيع.
وقال: وما كتبت عن أحد أكثر مما كتبت عنه.
وقال إسحاق بن راهويه: حفظي وحفظ ابن المبارك تكلف، وحفظ وكيع أصلي، قام وكيع يوما قائما، ووضع يده على الحائط وحدث بسبعمائة حديث.
-
وقال بشر بن السري، وسهل بن عثمان، ويحيى بن معين، ما رأينا أحفظ من وكيع.
وقال إبراهيم بن شماس: وكيع أحفظ الناس.
-
وسئل أحمد بن يحيى وابن مهدي ووكيع، فقال: كان وكيع أسردهم.
vol. 1, p. 472قال أبو حاتم: وكيع أحفظ من ابن المبارك.
وقال يحيى بن يمان: إن لهذا الحديث رجالا خلفهم الله منذ خلق السماوات والأرض، وان وكيعا منهم.
وقال حماد بن زيد: ليس الثوري عندنا بأفضل من وكيع.
-
وسئل عبد الرحمن: من أثبت في الأعمش بعد الثوري؟ قال: ما أعدل بوكيع أحدا.
قال له رجل: يقولون أبو معاوية، فنفر من ذلك، وقال: أبو معاوية عنده كذا وكذا وهما.
-
وقال ابن معين وكيع أحب إلي في سفيان من عبد الرحمن بن مهدي. فذكر ذلك لأبي حاتم، وقيل له: أيهما أحب إليك؟ فقال: عبد الرحمن ثبت، ووكيع ثقة. وظاهر هذا أنه قدم عبد الرحمن على وكيع.
وقال ابن معين: ما رأيت أحفظ من وكيع.
وقال أيضا: من فضل عبد الرحمن بن مهدي على وكيع لعنه يحيى.
-
وعن عبد الرزاق، قال: رأيت الثوري وابن عيينة ومعمرا ومالكا، ورأيت ورأيت فما رأت عيناي قط مثل وكيع.
vol. 1, p. 473وقال محمد بن عبد الله بن نمير وكيع: أعلم بالحديث من ابن إدريس وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا، يعني للحفظ والاجلال.