القسم الثاني: المختلف فيه هل غلب عليه الوهم أم لا؟

5 paragraphs · vol. 1, p. 564

  1. ومثال القسم الثاني، وهو من اختلف فيه، هل هو ممن غلب على حديثه الوهم والغلط أم لا؟.

    vol. 1, p. 564
  2. عبد الله بن محمد بن عقيل:
  3. وقد ذكر الترمذي في أول كتابه عن البخاري، أن أحمد وإسحاق والحميدي كانوا يحتجون بحديثه، وقد صحح الترمذي حديثه.

    وقال ابن معين وغيره: لا يحتج به.

    وقال الجوزجاني: عامة ما يروى عنه غريب وتوقف عنه.

  4. عاصم بن عبيد الله العمري:
  5. وكذلك عاصم بن عبيد الله العمري، فإن الترمذي يصحح حديثه في غير موضع، والأكثرون ذكروا أنه كان مغفلاً، يغلب عليه الوهم والخطأ.

    قال شعبة: كان عاصم لو قلت له من بنى مسجد البصرة؟ لقال: حدثني فلان عن فلان أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بناه.

    وقال شعبة أيضاً: كان عاصم لو قلت له: رأيت رجلاً راكباً حماراً، لقال: حدثني أبي.