الباب الثاني التعريف بكتاب «الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة»

56 paragraphs · vol. 1, p. 13

Page 2 of 2

  1. ٢ - وأما الشرط الثاني: فأن يُذكر هذا الراوي بنوع تعديل، ولو كان مختلفاً فيه بين أئمة الجرح والتعديل.

    vol. 1, p. 20
  2. ٦ - الفئة التاريخية للمترجَمين:
  3. يُستفاد من قول ابن قطلوبغا في مقدمته: «وإنما زدتُ مَنْ تأخر للفائدة» أن الأصل عنده أن يترجم لرجال الطبقات المتقدمة إلا أنه قد يترجم لأصحاب الطبقات المتأخرة للفائدة.

  4. [٧ - ترتيب الكتاب]

  5. نص الحافظ ابن قطلوبغا في مقدمته على المنهج الذي ارتضاه لترتيب كتابه بقوله: «مرتباً ذلك ترتيب التهذيب» .

  6. ففي ذلك أنه سلك مسلك الحافظ المزي وسار على طريقته في ترتيب كتابه.

    vol. 1, p. 21
  7. [٨ - النسخ التي اعتمدها في النقل عن كتاب ابن حبان]

  8. نص الحافظ ابن قطلوبغا على النسخ التي اعتمدها في النقل عن كتاب ابن حبان، فكانت كالتالي:

    ١ - النسخة الأولى: نسخة لكتاب «ثقات ابن حبان» بخط الحافظ الحسن بن محمد بن محمد بن محمد التيمي (١) ، وهو أبو علي البكري القرشي النيسابوري حافظ كبير ترجمه الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (٢) ، وقد ترجمه جم غفير لحفظه وإمامته، ويطلق عليه ابن قطلوبغا داخل كتابه: «البكري» (*) .

  9. ٢ - النسخة الثانية: نسخة مرتبة لكتاب «ثقات ابن حبان» ، رتبها وخطها الحافظ أبو الحسن الهيثمي.

  10. [٩ - بيان شرط ابن حبان في كتابه، وسبب اختيار ابن قطلوبغا له ليكون عمدته]

  11. قام ابن قطلوبغا بالنقل من مقدمة ابن حبان على كتابه ومن أثناء بعض

    vol. 1, p. 22التراجم في كتابه ما يبين شرطه ومنهجه الذي سار عليه في انتقاء الرواة لكتابه «الثقات» ، وما ذلك إلا ليستحضر القارئ منهج ابن حبان وشرطه في كتابه، وليبين ابن قطلوبغا سبب اختياره لهذا الكتاب ليكون عمدة له في جمع مادة كتابه هو في الثقات، وذلك أن كتاب ابن حبان هو أوسع الكتب المُصَنَّفَة التي اشترط صاحبها ألا يترجم فيها إلا لمن هو ثقة عنده.

  12. [١٠ - انتقاد شرط ابن حبان في الثقات]

  13. لم يَفُت الحافظ ابن قطلوبغا أن ينبه على أن شرط ابن حبان هذا قد انتُقد، وذلك بقوله: «وعن هذا قيل إنه قد يذكر المجهول إذا روى عنه ثقة ولم يجرح ولم يكن الحديث منكراً» .

  14. [١١ - بيان أوهام ابن حبان الخاصة بالترجمة لنفس الرجل في «الثقات» وفي «المجروحين» ]

  15. - نبه الحافظ ابن قطلوبغا على أنه سيتعقب ابن حبان وذلك بالتنبيه على الرواة الذين ترجمهم تارة في الثقات وتارة في الضعفاء.

  16. - ونبه على أن هذا سيكون كالتلخيص لكتاب آخر يكتبه، ولم يبين لنا ماهية هذا الكتاب، إلا أن ظاهر السياق أنه أراد أن يصنف كتاباً مستقلاً في الرواة الذين ترجمهم ابن حبان في «الثقات» و «المجروحين» في آنٍ واحد.