محمد بن أحمد بن حماد أبو بشر الدولابي الأنصاري
2 paragraphs · vol. 8, p. 123
- vol. 8, p. 123
قال مسلمة بن قاسم: كان أبوه من أهل العلم بالحديث والرواية، مُقَدَّماً فيه وكان مسكنه بدولاب من أرض بغداد، ثم خرج ابنه محمد بن أحمد عنها طالباً للحديث والأثر فأكثر الرواية وجالس العلماء، وتفقه لأبي حنيفة، وجَرَّد له فأكثر، وكان مُقَدَّماً في الرواية والعلم بالآثار ومعرفة الأخبار، وله كتب مؤلَّفة، ثم خرج [٢٣١ - ب] منها إلى الحج سنة عشر فلما بلغ العَرْج بين المدينة والجُحْفة، توفي بها في ذي الحجة سنة عشر وثلاثمائة. أخبرنا عنه غير واحد
vol. 8, p. 124انتهى.
-
وقد سمع بنداراً، وهارون بن سعيد الأيلي، وطبقتهما. وعنه ابن عدي، وابن المقرئ، والطبراني.
قال الدارقطني: تكلموا فيه، ما تبين من أمره إلا خير.
وقال ابن يونس: كان من أهل صنعة الحديث، حَسَن التصنيف، وله بالحديث معرفة، وكان يُصَحِّف (١) .