مقدمة المؤلف
66 paragraphs · vol. 1, p. 101
Page 2 of 2
- vol. 1, p. 145
ومما يعني به أن لا يعتد بالمعترض حائلاً، وإن طال كقوله تعالى: ﴿فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون﴾ لأن قوله: ﴿فقالت هل أدلكم﴾ عطف على قوله: ﴿فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون﴾، وقوله: ﴿وحرمنا﴾ حال معترض أي: وقد حرمنا.
- vol. 1, p. 146
وقوله: ﴿ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون﴾، لأن قوله: ﴿إلا عباد الله﴾ مستثنى منهم وقوله: ﴿سبحان الله عما يصفون﴾ تنزيه معترض.
- vol. 1, p. 147
وقوله: ﴿ويجعلون لله البنات سبحانه﴾ لأن قوله: ﴿ولهم ما يشتهون﴾ مفعول قوله: ﴿ويجعلون﴾، وقوله: ﴿سبحانه﴾ تنزيه معترض، فلو وقف [على ﴿سبحانه] ﴾ صار ﴿ولهم] استئناف إثبات ﴿ما يشتهون﴾.
- vol. 1, p. 148
[وقوله: ﴿وأموالاً في الحياة الدنيا﴾ لأن قوله: ﴿ليضلوا﴾ متعلق بقوله:] ﴿آتيت﴾، وقوله: ﴿ربنا﴾ الثاني معترض تكرار لقوله الأول: ﴿ربنا إنك﴾.
-
وقوله: ﴿عند بيتك المحرم﴾ لأن لام ﴿ليقيموا﴾ متعلق بقوله: ﴿أسكنت﴾ وقوله: ﴿ربنا﴾ الثاني معترض تكرار لقوله الأول: ﴿ربنا﴾.
-
أهم هذا الفصل التحرز عن الوقف على ما يقبح الابتداء بما
vol. 1, p. 149بعده، أو يؤثم، كقوله تعالى: ﴿بعد الذي جاءك من العلم﴾ لأن قوله: ﴿مالك﴾: جواب قوله: ﴿ولئن اتبعت﴾ فلو فصل عنه صار إخبار مستأنفًا مطلقًا، وخطؤه وخطره ظاهر.
-
وكذلك قوله تعالى: ﴿من العلم﴾ لا يفصل بينه قوله: ﴿انك إذا لمن الظالمين﴾.
-
وكذلك: ﴿هيهات هيهات لما توعدون﴾ لأن قوله: ﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا﴾ إلى قوله: ﴿وما نحن له بمؤمنين﴾ من مقول الكفار لا يجوز الابتداء بشيء من ذلك.
- vol. 1, p. 150
وفي ضرب هذا القدر من الأمثلة مقنع، فغنا قد استقصينا شرح كل نوع في موضعه استقصاء تامًا، ليكون لصدأ الصدر جلاء، ولفهة الفكر شفاء.
- vol. 1, p. 151
ومما قدمته أئمة الصنعة ذكر كلمة (كلا) ، ومعناها، لا، عن ابن مقسم، وقيل لا لا. الفراء: معناها سوف.
- vol. 1, p. 152
عمرو بن عبد الله: أي: كذبت.
-
وقيل: كذب هذا لا يقل، فحذف إيجازًا على إرادة كلمة من حرف.
-
وقيل: لا كذا، فقدمت الكاف، [وحذف ذا] ، وشدد لا عوضًا عن المحذوف.
-
وهي في ثلاثين موضعًا، كلها في النصف الأخير.
- vol. 1, p. 153
ثعلب: كلها للردع لا وقف دونها.
- vol. 1, p. 154
القتبي: إلا قوله: ﴿كلا والقمر﴾ توكيدًا لليمين.
- vol. 1, p. 155
مقاتل: إلا أربعًا، في النبأ، والتكاثر، وعيد بعد وعيد.
- vol. 1, p. 156
نصير: يقف على كلا وبلى، على رأي الآية، وإن كانت ردعًا.
- vol. 1, p. 157
والحاصل أن سبعًا منه ردع لما قبلها بالاتفاق فيوقف عليها: قوله تعالى: ﴿عهدًا. كلا﴾، و: ﴿عزا. كلا﴾. ﴿أن يقتلون. قال كلا﴾. ﴿إنا لمدركون﴾. ﴿قال كلا﴾ ﴿شركاء كلا﴾ أن أزيد كلا﴾.
- vol. 1, p. 158
﴿أين المفر. كلا﴾، ونصير يقف على: ﴿لا وزر﴾. وست وعشرون يبتدئ بها أبو حاتم للتنبيه،
- vol. 1, p. 160
قوله: ﴿تركت كلا﴾. ﴿ينجيه. كلا﴾ ﴿جنة نعيم. كلا﴾ ﴿للبشر. كلا﴾ - وقيل تكرار لقوله: ﴿أن
vol. 1, p. 161أزبد. كلا﴾، أو ردع عن قوله: ﴿إن هذا إلا قول البشر-. ﴿منشرة. كلا بل لا يخافون الآخرة. كلا﴾، ونصير: يقف على الثانية للتكرار.
-
﴿بيانه. كلا﴾ ابن مقسم: ردع تكرار للأول، أي: انته عن أن تعجل.
- vol. 1, p. 163
﴿تحبون العاجلة﴾. [وما بعدها: ﴿مختلفون﴾. كلا سيعلمون﴾ ردع عن الاختلاف [عن الكلبي وأبي القاسم] . ﴿تلهى. كلا﴾ نصير: ردع [عن
vol. 1, p. 164التلهي ﴿أنشره. كلا﴾ أبو عبد الله: تكرار أو ردع] لقوله: ﴿ما أكفره﴾. ﴿ركبك. كلا﴾، وقيل: ردع عن الاغترار.
- vol. 1, p. 165
﴿لرب العالمين. كلا﴾ نصير: ردع عن التطفيف، أبو عبد الله: أي: هم لا يظنون. ﴿أساطير الأولين. كلا﴾.
-
﴿يكسبون. كلا﴾ وقيل: تكرار ﴿تكذبون. كلا﴾ قيل: ردع عن التكذيب ﴿أهانن كلا﴾ ﴿جما. كلا﴾ ﴿مالم
vol. 1, p. 166يعلم﴾. ﴿كلا﴾ قيل: ردع لمن يجحد ذلك أبو بكر وأبو حاتم يحتجان بهذا على أنها بمعنى حقًا، وألا، بقول ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا: أول ما نزل خمس آيات في نمط قوله تعالى: ﴿اقرآ) إلى قوله: ﴿مالم يعلم﴾ ثم طوي النمط-[فلو كانت
vol. 1, p. 167للردع لما طوي النمط]- [وابتدأ النمط الثاني ﴿كلا﴾ فيكون بمعنى: حقًا، إلى: ] ﴿بأن الله يرى كلا﴾.
- vol. 1, p. 168
﴿الزبانية. كلا﴾. ﴿زرتم المقابر * كلا﴾، وما بعدها. ﴿أخلده * كلا﴾