سورة الصافات
48 paragraphs · vol. 2, p. 852
Page 1 of 2
- vol. 2, p. 852
[مائة واثنتان وثمانون آية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم
[﴿صفا- ١ - لا﴾. ﴿زجرا- ٢ - لا﴾. ﴿ذكرا- ٣ - لا﴾] . ﴿لواحد- ٤ - ط﴾. ﴿المشارق- ٥ - ط﴾ [﴿الكواكب- ٦ - لا﴾] . ﴿مارد- ٧ - ج﴾ لأن الجملة تصلح [مستأنفة وصفة ب ﴿كل﴾] فإن معناه الجمع. ﴿جانب- ٨ - ق﴾ قد قيل على تقدير: من كل جانب
vol. 2, p. 853يرجمون رجومًا، ويدحرون دحورًا. والأصح الوصل، أي: يقذفون بما يدحرون به.
-
﴿واصب- ٩ - لا﴾ للاستثناء. ﴿خلقنا- ١١ - ط﴾ ثم الوقف المطلق على قوله: ﴿أو آباؤنا الأولون- ١٧ - ﴾، والوقف على كل آية سوى: ﴿لمبعوثون- ١٦ - ﴾ جائز ضروري، وعلى قوله: ﴿سحر مبين- ١٥ - ﴾ أجوز [لابتداء
vol. 2, p. 854الاستفهام] لغة، ووصله أولى لمعنى التحرز عن الابتداء بما لا يقوله مسلم.
﴿داخرون- ١٨ - ج﴾ للابتداء ب ﴿أن﴾ مع دخول الفاء فيها. [﴿يعبدون- ٢٢ - لا﴾] مسئولون-٢٤ - لا﴾ لأن المسئول عنه قوله: ﴿مالكم … ﴾.
-
﴿مؤمنين- ٢٩ - ج﴾ لاحتمال الجملة أن تكون ﴿استئنافًا وحالاً].
-
﴿من سلطان- ٣٠ - ج﴾ لأن ﴿بل﴾ للإعراض عن كلام إلى آخر
vol. 2, p. 855مع اتفاق الجملتين.
-
﴿قول ربنا- ٣١ - ق﴾ قد قيل للابتداء ب ﴿إن﴾، لكن انكسار ألف ﴿إن﴾ لمجيئه بعد القول، أي: حكم بأنا لذائقون. ﴿يستكبرون- ٣٥ - لا﴾ للعطف.
-
﴿مجنون- ٣٦ - ط﴾. ﴿الأليم- ٣٨ - ج﴾. لأن ما بعده يصلح [استئنافًا وحالاً] .
-
﴿تعملون- ٣٩ - لا﴾ للاستثناء. ﴿معلوم- ٤١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿فواكه﴾ بدل قوله: ﴿رزق﴾.
-
﴿فواكه- ٤٢ - ج﴾ لاحتمال الواو الحال والاستئناف.
-
﴿مكرمون- ٤٢ - لا﴾ لاتصال الظرف. ﴿النعيم- ٤٣ - لا﴾ لاتصال الجار.
-
﴿معين- ٤٥ - لا﴾ لأن ﴿بيضاء﴾ صفة. ﴿للشاربين-
vol. 2, p. 856٤٦ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح استئنافًا، والوصف أوضح. [عين- ٤٨ - لا﴾ لكاف التشبيه.
-
﴿قرين- ٥١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿يقول﴾ صفة له.
-
﴿لتردين- ٥٦ - لا﴾ للعطف واتحاد المقول.
-
﴿بميتين- ٥٨ - لا﴾ للاستثناء.
-
﴿الجحيم- ٦٤ - لا﴾ لأن الجملة صفة لشجرة.
-
﴿البطون- ٦٦ - ج﴾ وقف لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار.
-
﴿من حميم- ٦٧ - ج﴾ لاحتمال ﴿ثم﴾ للعطف وترتيب الأخبار.
-
﴿ضالين- ٦٩ - لا﴾ للعطف مع اتصال المعنى.
- vol. 2, p. 857
ا ﴿الأولين- ٧١ - لا﴾ لكون الجملة بعده حالاً.
-
﴿المنذرين- ٧٣ - لا﴾ للاستثناء.
-
﴿المجيبون- ٧٥ - ﴾ إلى قوله: ﴿في الآخرين- ٧٨ - ز﴾] والوصل أجوز للعطف واتصال المعنى.
-
﴿لإبراهيم- ٨٣ - م﴾ لأن التقدير: واذكر إذ.
-
﴿ماذا تعبدون- ٨٥ - ج﴾ [للابتداء بالاستفهام] مع اتحاد المقول.
-
﴿تريدون- ٨٦ - ط﴾ [لاستفهام آخر] .
-
﴿في النجوم- ٨٨ - لا﴾ للفاء، واتحاد المعنى.
- vol. 2, p. 858
﴿ألا تأكلون- ٩١ - ج﴾ للابتداء بالاستفهام مع اتحاد المقول.
-
﴿ما تنحتون- ٩٥ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿ماذا ترى- ١٠٢ - ط﴾. ﴿ما تؤمر- ١٠٢ - ز﴾ لأن السين للابتداء مع اتصال المقول. ﴿للجبين- ١٠٣ - ج﴾ لأن الواو مقحمة، و: ﴿ناديناه﴾ جواب ﴿لما﴾، أو الجواب محذوف، و: ﴿ناديناه﴾ معطوف تقديره: قبلنا منه وناديناه.
-
[﴿يا إبراهيم- ١٠٤ - لا﴾] . ﴿الرؤيا- ١٠٥ - ج﴾ لاحتمال [أن يكون ما بعده] داخلاً تحت النداء، واستئنافًا.
-
﴿وعلى إسحاق- ١١٣ - ط﴾. ﴿وهارون- ١١٤ - ج﴾
- vol. 2, p. 859
للآية، مع العطف، وكذا كل آية إلى: ﴿الآخرين- ١١٩ - ﴾. ﴿لمن المرسلين- ١٢٣ - ط﴾ لأن ﴿إذ﴾ ظرف لمحذوف، أي: اذكر إذ.
-
﴿الخالقين- ١٢٥ - لا﴾ لمن قرأ ﴿الله﴾ بالنصب.
-
﴿لمحضرون- ١٢٧ - لا﴾ للاستثناء.
-
[﴿لمن المرسلين- ١٣٣ - ط﴾ قد ذكر ﴿أجمعين- ١٣٤ - لا﴾ للاستثناء.
-
﴿مصبحين- ١٣٧ - لا﴾ لمكان العطف] ﴿وبالليل-
vol. 2, p. 860١٣٨ - ط﴾. ﴿لمن المرسلين- ١٣٩ - ط﴾ قد ذكر ﴿المشحون- ١٤٠ - لا﴾ للعطف بالفاء.
-
﴿المدحضين- ١٤١ - ج﴾ لن التقدير: فألقى نفسه في البحر فالتقمه الحوت.
-
﴿من المسبحين- ١٤٣ - لا﴾ لأن اللام جواب ﴿لولا﴾.
-
ثم: ﴿إلى حين- ١٤٨ - ﴾ على آية جواز الوقف.
-
﴿البنون- ١٤٩ - لا﴾ لأن ﴿أم﴾ جواب الاستفهام.
-
﴿ليقولون- ١٥١ - لا﴾ لئلا يفصل بين القول والمقول، ولا يبتدأ بكفر صريح.
-
﴿ولد الله – ١٥٢ - لا﴾ تعجيلاً لتكذيبهم.