سورة الجاثية
21 paragraphs · vol. 2, p. 934
- vol. 2, p. 934
[سبع وثلاثون آية، مكية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿حم- ١ - ط﴾ كوفي، على أنه غير مفسر، و «تنزيل» خبر محذوف، أي: هذا تنزيل، أو: مبتدأ خبره «من الله» ، ومن جعله اسم السورة، أو: اسم القرآن جعله مبتدأ خبره «تنزيل» ، فلم يقف عليه.
-
﴿للمؤمنين- ٣ - ط﴾ لمن قرآ «آيات» بالرفع على خبر الجار،
vol. 2, p. 935ومن خفض جعلها بدل الأولى فلم يقف. ﴿يوقنون- ٤ - لا﴾ لأن قوله: «واختلاف» عطف على قوله: «وفي خلقكم» في قراءة «آيات» بالرفع، ومن قرأ «آيات» بالخفض [عطفها] على قوله: «إن في السموات» .
-
﴿بالحق- ٦ - ج﴾ [للابتداء بالاستفهام] ، مع دخول الفاء فيه ﴿أثيم- ٧ - لا﴾ لأن ما بعده يصلح صفة له.
-
﴿يسمعها- ٨ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع دخول فاء التعقيب.
-
﴿هزوًا- ٩ - ط﴾ ﴿مهين- ٩ - ط﴾ لأن «من» لا تعلق
vol. 2, p. 936لها بما قبلها، وإن كانت القصة واحدة ولو وصل اشتبه بأنها وصف «عذاب» ، لأن [الجار بعد] المنكر يكون صفة له، وليست «من» من صفة العذاب [ف شيء] .
-
﴿جهنم- ١٠ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
-
﴿أولياء- ١٠ - ج﴾ كذلك.
-
﴿عظيم- ١٠ - ط﴾ للآية، ولأن «هذا» مبتدأ لا تعلق له بما قبله نظمًا، ولأن القصة واحدة.
-
﴿هدى- ١١ - ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ مبتدأ، والواو لعطف الجملتين [المختلفتين] .
-
﴿تشكرون- ١٢ - ج﴾ للآية مع العطف، واتحاد الكلام.
- vol. 2, p. 937
﴿منه- ١٣ - ط﴾ ﴿فلنفسه- ١٥ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط. ﴿فعليها- ١٥ - ز﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار، مع اتحاد القصة.
-
﴿العلمين- ١٦ - ج﴾ للآية، مع العطف، واتحاد الكلام.
-
﴿من الأمر- ١٧ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
-
[﴿العلم- ١٧ - لا﴾] . [﴿بغيًا بينهم- ١٧ - ط﴾] ﴿شيئًا- ١٩ - ط﴾ ﴿أولياء بعض- ١٩ - ج﴾ للتمييز بين تنافي الحالين المختلفين، مع اتفاق الجملتين.
- vol. 2, p. 938
﴿الصالحات- ٢١﴾ وقف لمن قرأ ﴿سواء﴾ بالرفع على الابتداء، ومن نصب فإنما ينصبه بقوله: ﴿نجعلهم﴾ فلم يقف.
-
﴿ومماتهم- ٢١ - ط﴾ ﴿غشاوة- ٢٣ - ط﴾ ﴿من بعد الله- ٢٣ - ط﴾ ﴿غلا الدهر- ٢٤ - ج﴾ لاختلاف القائل والمقول، مع احتمال الواو الحال.
-
﴿من علم- ٢٤ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع اتصال المعنى.
-
﴿والأرض- ٢٧ - ط﴾ ﴿جاثية- ٢٨ - ط﴾ وقف لمن قرأ ﴿كل أمة﴾ بالرفع على الابتداء، ومن نصب جعله بدل الأول
vol. 2, p. 939فلم يقف.
-
﴿كتابها- ٢٨ - ط﴾ ﴿بالحق- ٢٩ - ط﴾ ﴿في رحمته- ٣٠ - ط﴾ ﴿كفروا- ٣١ - ج﴾ وقفة لابتداء الاستفهام، أي: فيقال لهم: أفلم تكن. ﴿ما الساعة- ٣٢ - لا﴾ تحرزًا عن الابتداء بقول الكفار.
-
﴿الحياة الدنيا- ٣٥ - ج﴾ للعدول عن الخطاب إلى المغايبة. ﴿والأرض- ٣٧ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.