سورة الفتح
28 paragraphs · vol. 2, p. 954
- vol. 2, p. 954
[تسع وعشرون آية، وهي مدنية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿مبينا- ١ - لا﴾ لتعلق اللام.
-
﴿مستقيمًا- ٢ - لا﴾ كذلك، على احتمال [جواز الوقف] لتكرار اسم الله تعالى بالتصريح.
-
﴿مع إيمانهم- ٤ - ط﴾ ﴿والأرض- ٤ - ط﴾ ﴿حكيمًا- ٤ - لا﴾ لتعلق اللام.
-
﴿سيئاتهم ٥ - ط﴾ ﴿عظيمًا- ٥ - لا﴾ للعطف.
- vol. 2, p. 955
﴿ظن السوء- ٦ - ط﴾ ﴿دائرة السوء- ٦ - ج﴾ للعطف الجملتين المختلفتين.
-
﴿جهنم- ٦ - ط﴾ ﴿والأرض- ٧ - ط﴾ [﴿ونذيرًا- ٨ - لا﴾] ﴿وتوقروه- ٩ - ط﴾ للفصل بين ضمير اسم الله تعالى في ﴿تسبحوه﴾، وضمير اسم رسوله في ﴿توقروه﴾ ﴿يبايعون الله- ١٠ - ط﴾ ﴿أيديهم- ١٠ - ج﴾ للشرط مع الفاء.
-
﴿على نفسه- ١٠ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
- vol. 2, p. 956
﴿فاستغفر لنا- ١١ - ج﴾ لأن ﴿يقولون﴾ مستأنف أو حال.
-
﴿في قلوبهم- ١١ - ط﴾ ﴿نفعًا- ١١ - ط﴾ ﴿السوء- ١٢ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين؛ لأن كان يختص دخولها بمبتدأ وخبر، دخول العوامل دون الأفعال، والوصل أوضح؛ لتصرف كان تصرف الأفعال.
-
﴿والأرض- ١٤ - ط﴾ ﴿من يشاء- ١٤ - ط﴾ ﴿نتبعكم- ١٥ - ج﴾ لأن ﴿يريدون﴾ مستأنف أو حال، عامله ﴿سيقول﴾.
-
﴿كلام الله- ١٥ - ط﴾ ﴿من قبل- ١٥ - ج﴾ لأن السين للابتداء، والفاء للتعقيب.
-
﴿تحسدوننا- ١٥ - ط﴾ لأن ﴿بل﴾ لرد مقولهم، و ﴿بل﴾ الأولى من جملة المقول.
-
﴿أو يسلمون- ١٦ - ج﴾ ﴿حسنًا- ١٦ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
- vol. 2, p. 957
﴿ولا على المريض حرج- ١٧ - ط﴾ لأن الشرط غير داخل في الجملة الأولى، فكان الواو استئنافًا.
-
﴿الأنهار- ١٧ - ج﴾ ﴿قريبًا- ١٨ - لا﴾ للعطف.
-
﴿يأخذونها ١٩ - ط﴾ ﴿عنكم- ٢٠ - ج﴾ لأن الواو مقحمة، أو عاطفة على تقدير: لتستيقنوا ولتكون …
-
﴿مستقيمًا- ٢٠ - لا﴾ لأن ﴿وأخرى﴾ معطوف على ﴿مغانم﴾ [أي: ومغانم] أخرى.
-
﴿بها- ٢١ - ج﴾ ﴿من قبل- ٢٣ - ج﴾ لاختلاف الجملتين، والوصل أوجه، تقريبًا لتقرير ما سن.
- vol. 2, p. 958
﴿عليهم- ٢٤ - ط﴾ ﴿محله- ٢٥ - ط﴾ ﴿بغير علم- ٢٥ - ج﴾ لأن التقدير: قدر ذلك ليدخل …
-
﴿من يشاء- ٢٥ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لعذبنا﴾ كما هو [جواب ﴿لو﴾ - هذه- يصلح] جوابه لقوله تعالى: ﴿لولا﴾ ويحتمل أن يكون جواب الأولى محذوف، أي: لولا ما ذكر لدخلتم المسجد الحرام.
-
﴿وأهلها- ٢٦ - ط﴾ ﴿بالحق- ٢٧ - ج﴾ لحق الحذف، أي: والله لتدخلن، مع أن القسم لتحقيق صدق الرؤيا.
-
﴿آمنين- ٢٧ - لا﴾ ﴿مقصرين- ٢٧ - لا﴾ كذلك لأن ﴿محلقين﴾ و ﴿لا تخافون﴾ حالان بعد حال.
- vol. 2, p. 959
﴿لا تخافون- ٢٧ - ط﴾ لأن قوله: ﴿فعلم﴾ بيان حكمة الصدق كالاعتذار، فلا ينعطف على قوله: ﴿صدق الله﴾.
-
﴿كله- ٢٨ - ط﴾ ﴿شهيدًا- ٢٨ - ط﴾ ﴿محمد رسول الله- ٢٩ - ط﴾ على المبتدأ وخبره، وقيل: ﴿رسول الله﴾ صفة، و ﴿الذين﴾ معطوف، والخبر: ﴿أشداء﴾، [والأوجه أن ﴿والذين﴾: مبتدأ، و ﴿أشداء﴾] خبره، فيكون إلى قوله: ﴿من أثر السجود﴾ أوصاف أصحابه، كل وصف بما غلب على حاله، وإلا فهو [ ﷺ ] كان مجمع كل وصف بحياله على الكمال، لولا أن الضمير في مثلهم﴾ راجع إليه وإليهم،
vol. 2, p. 960لأن الزرع مثله، على أن الاجتماع في الضمير لعطف الجمل بعضها على بعض أيضًا سائغ.
-
﴿ورضوانا- ٢٩ - ز﴾ لأن ﴿سيماهم﴾ مبتدأ، غير أن الجملة من جمل الأولى، في كون الكل خبر ﴿والذين﴾.
-
﴿السجود- ٢٩ - ط﴾ ﴿في التوراة- ٢٩ - ج﴾ لأن قوله: ﴿ومثلهم﴾ يصلح معطوفًا على الأول، والوقف على ﴿الإنجيل- ٢٩﴾ جائز، ثم يبتدأ بمحذوف تقديره: هم كزرع، ويصلح أن يكون ﴿ومثلهم﴾ مبتدأ آخر، خبره ﴿كزرع﴾. والأول أولى، لتكون الأوصاف [مذكورة كلها] في الكتابين.
-
﴿بهم الكفار- ٢٩ - ط﴾.