سورة ا لواقعة
25 paragraphs · vol. 2, p. 989
- vol. 2, p. 989
[ست وتسعون آية، مكية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿الواقعة- ١ - لا﴾ لأن ما بعدها عامل ﴿إذا﴾، والتقدير: إذا وقعت الواقعة لا يكذب وقعها.
vol. 2, p. 990﴿كاذبة- ٢ - م﴾ لأنه لو وصل صار ما بعدها صفة لها أو بدلاً، فيختل الكلام، وإنما ﴿خافضة﴾ خبر محذوف، أي: هي خافضة … ﴿رافعة- ٣ - لا﴾ لتعلق الظرف.
-
[﴿رجًا- ٤ - لا﴾ ﴿بسًا- ٥ - لا﴾ ﴿منبثًا- ٦ - لا﴾] ﴿ثلاثة- ٧ - ط﴾ ﴿أصحاب الميمنة- ٨ - ط﴾ لتناهي [استفهام التعجب] ، والوصل بين الجملتين قد يجوز، والوقف أليق للفصل بين حال الفئتين.
-
﴿ما أصحاب المشأمة- ٩ - ط﴾ [﴿السابقون- ١٠ - لا﴾] ﴿المقربون- ١١ - ج﴾ لأن الظرف بعده قد يتعلق به، وقد ينقطع، لأن قرب الحضرة لا يتوقف على الجنة، فالظرف
vol. 2, p. 991يكون خبر محذوف، أي: هم في جنات … ﴿النعيم- ١٢ - ط﴾.
-
[﴿الأولين- ١٣ - لا﴾ ﴿من الآخرين- ١٤ - ط﴾] أي: هم على سرر …
-
﴿موضونة- ١٥ - لا﴾].
-
﴿مخلدون- ١٧ - لا﴾ لتعلق الباء.
-
﴿من معين- ١٨ - لا﴾ لأن ما بعده صفة له.
-
﴿ولا ينزفون- ١٩ - لا﴾ للعطف على: ﴿بأكواب﴾.
-
﴿يتخيرون- ٢٠ - لا﴾ كذلك.
-
﴿يشتهون- ٢١ - ط﴾ وقف لمن قرأ: ﴿وحور عين﴾
- vol. 2, p. 992
بالرفع، أي: ولهم حور عين، ومن خفض للجوار، كقولهم: جحر ضب خرب لم يقف.
-
[﴿عين- ٢٢ - لا﴾] ﴿المكنون- ٢٣ - ج﴾ لأن ﴿جزاء﴾ يصلح [مفعولاً له، أي: للجزاء، ويصلح] مصدر محذوف، أي: جوزوا جزاء.
- vol. 2, p. 993
[﴿تأثيماً- ٢٥ - لا﴾] . ﴿ما أصحاب اليمين- ٢٧ - ط﴾ لتناهي استفهام التعجب، والتقدير: هم في سدر .. [﴿مخضود- ٢٨ - لا﴾.
-
﴿منضود- ٢٩ - لا﴾ ﴿ممدود- ٣٠ - لا﴾ ﴿مسكوب- ٣١ - لا﴾ ﴿كثيرة- ٣٢ - لا﴾ ﴿ولا ممنوعة- ٣٣ - لا﴾] ﴿مرفوعة- ٣٤ - ط﴾ [﴿إنشاء- ٣٥ - لا﴾ ﴿أبكارًا- ٣٦ - لا﴾ ﴿أترابًا- ٣٧ - لا﴾﴾ ﴿ًحاب اليمين- ٣٨ - ط﴾ [﴿من الأولين- ٣٩ - لا﴾] ﴿من الآخرين- ٤٠ - ط﴾ ﴿ما أصحاب الشمال- ٤١ - ط﴾ كما ذكر في ﴿أصحاب اليمين﴾.
-
[﴿وحميم- ٤٢ - لا﴾ ﴿يحموم- ٤٣ - لا﴾] ﴿مترفين- ٤٥ - ج﴾ للآية، والوصل أجوز للعطف، واتحاد الكلام. ﴿العظيم-
vol. 2, p. 994٤٦ - ج﴾ كذلك والوقف أجوز لطول الكلام.
-
[﴿لمبعوثون- ٤٧ - لا﴾ ﴿والآخرين- ٤٩ - لا﴾ ﴿المكذبون- ٥١ - لا﴾ ﴿زقوم- ٥٢ - لا﴾] ﴿البطون- ٥٣ - ج﴾ كذلك.
-
﴿من الحميم- ٥٤ - ج﴾ كذلك.
-
﴿شرب الهيم- ٥٥ - ط﴾ ﴿يوم الدين- ٥٦ - ط﴾ ﴿ما تمنون- ٥٨ - ط﴾ لتناهي الاستفهام [وابتداء استفهام] آخر.
-
﴿بمسبوقين- ٦٠ - لا﴾ لتعلق الجار. ﴿ما تحرثون- ٦٣ - ط﴾ لما ذكر في ﴿تمنون﴾ [﴿المغرمون- ٦٦ - لا﴾ لعطف
vol. 2, p. 995﴿بل﴾ واتحاد المقول، كما في وقله: ﴿إنا لضالون * بل نحن محرومون﴾ في القلم].
-
[﴿تشربون- ٦٨ - ط﴾] ﴿تورون- ٧١ - ط﴾ للفصل بين الاستفهامين ﴿للمقوين- ٧٣ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين، مع دخول الفاء. ﴿النجوم- ٧٥ - لا﴾ عظيم- ٧٦ - لا﴾ كذلك، لأن الجملة: ﴿إنه لقرآن﴾ جواب: ﴿فلا أقسم﴾.
-
﴿كريم- ٧٧ - لا﴾ لتعلق الجار. ﴿مكنون- ٧٨ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة أيضًا.
-
﴿المطهرون- ٧٩ - ط﴾ أي: هو تنزيل. ﴿مدهنون- ٨١ - لا﴾ للعطف، واتحاد المقصود.
- vol. 2, p. 996
﴿الحلقوم- ٨٣ - لا﴾ لأن الواو للحال.
-
[﴿تنظرون- ٨٤ - لا﴾ ﴿مدينين- ٨٦ - لا﴾ ﴿المقربين- ٨٨ - لا﴾ ﴿اليمين- ٩٠ - لا﴾ ﴿الضالين- ٩٢ - لا﴾ ﴿حميم- ٩٣ - لا﴾ ﴿اليقين- ٩٥ - ج﴾] .