سورة المجادلة

12 paragraphs · vol. 2, p. 1002

  1. [اثنان وعشرون آية. مدنية]

    vol. 2, p. 1002
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    ﴿إلى الله- ١ - ز﴾ قد قيل على أن: ﴿والله﴾ مبتدأ، وجعل الواو للحال أولى.

  3. ﴿تحاوركما- ١ - ط﴾ ﴿ما هن أمهاتهم- ٢ - ط﴾ ﴿ولدنهم- ٢ - ط﴾ ﴿وزورًا- ٢ - ط﴾ [﴿يتماسًا- ٣ - ط﴾] ﴿به- ٣ - ط﴾ ﴿يتماسًا- ٤ - ج﴾ ﴿مسكينًا- ٤ - ط﴾ ﴿ورسوله- ٤ - ط﴾ ﴿حدود الله- ٤ - ط﴾ ﴿بينات- ٥ -

    vol. 2, p. 1003ط﴾ ﴿مهين- ٥ - ج﴾ لتعلق الظرف، مع احتمال الجواز للحذف، أي اذكر يوم.

  4. ﴿علموا- ٦ - ط﴾ ﴿ونسوه- ٦ - ط﴾ ﴿وما في الأرض- ٧ - ط﴾ ﴿أينما كانوا- ٧ - ج﴾ لأن ﴿ثم﴾ يصلح للعطف ولترتيب الأخبار.

  5. ﴿يوم القيامة- ٧ - ط﴾ ﴿ومعصية الرسول- ٨ - ز﴾ لعطف الجملتين المتفقتين معنى، مع أن ﴿جاءوك﴾ ماض لفظًا. ﴿به الله- ٨ - لا﴾ لأن قوله: ﴿يقولون﴾ حال أو عطف، فإن ﴿جاءوك﴾ مستقبل معنى.

  6. ﴿تقول- ٨ - ط﴾ ﴿جهنم- ٨ - ج﴾ لأن ﴿يصلونها﴾ [﴿والتقوى- ٩ - ط﴾] [لأن الأمر بالاتقاء مطلق]

  7. ﴿بإذن الله- ١٠ - ط﴾ ﴿يفسح الله لكم- ١١ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا، ولكن كلمة ﴿إذا﴾ للشرط، لأنها أجيبت بالفاء، فكانتا جملتي الشرط.

    vol. 2, p. 1004
  8. ﴿منكم- ١١ - لا﴾ لأن ﴿والذين أوتوا﴾ عطف على: ﴿الذين آمنوا﴾.

  9. ﴿درجات- ١١ - ط﴾ ﴿صدقة- ١٢ - ط﴾ ﴿وأطهر- ١٢ - ط﴾ ﴿صدقات- ١٣ - ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الشرط، لأن ﴿إذ﴾ أجيبت بالفاء، فكانت بمعنى الشرط.

  10. ﴿ورسوله- ١٣ - ط﴾ ﴿عليهم- ١٤ - ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الإخبار. ﴿ولا منهم- ١٤ - لا﴾ لأن ما بعده حال، أي: وهم يحلفون، والعامل معنى الفعل في الجار.

  11. ﴿شديدًا- ١٥ - ط﴾ ﴿شيئًا- ١٧ - ط﴾ ﴿النار- ١٧ - ط﴾ ﴿النار- ١٧ - ط﴾ ﴿على شيء- ١٨ - ط﴾ ﴿ذكر الله- ١٩ - ط﴾ ﴿أولئك حزب الشيطان- ١٩ - ط﴾ ﴿ورسلي- ٢١ -

    vol. 2, p. 1005ط﴾ ﴿عشيرتهم- ٢٢ - ط﴾ ﴿يروح منه- ٢٢ - ط﴾ للعدول عن الماضي إلى المستقبل.

  12. ﴿فيها- ٢٢ - ط﴾ ﴿عنه- ٢٢ - ط﴾ ﴿أولئك حزب الله- ٢٢ - ط﴾.