سورة القلم
19 paragraphs · vol. 2, p. 1033
- vol. 2, p. 1033
[اثنتان وخمسون آية. وهي مكية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يسطرون- ١ - لا﴾ لأن ما بعده جواب القسم.
-
﴿بمجنون- ٢ - ج﴾ [لأن ما بعده يصلح مستأنفًا، وعطفًا على جواب القسم. ﴿ممنون- ٣ - ج﴾] كذلك.
-
﴿ويبصرون- ٥ - لا﴾ لأن ما بعده مفعوله.
-
﴿عن سبيله- ٧ - ص﴾ لاتفاق الجملتين.
- vol. 2, p. 1034
﴿مهين- ١٠ - لا﴾ إلى قوله: ﴿وبنين- ١٤ - ط﴾ لمن قرأ ﴿أن كان﴾ مقصورًا، أي: بأن كان، أو لان كان، ومن قرأ [﴿أأن كان﴾] مستفهمًا وقف على: ﴿زنيم- ١٣ - ﴾ دون: ﴿وبنين- ١٤ - ﴾.
-
﴿أصحاب الجنة- ١٧ - ج﴾ لأن ﴿إذ﴾ يصلح ظرفًا لقوله:
vol. 2, p. 1035﴿كما بلونا﴾، ويصلح أن يكون مفعول محذوف، أي: اذكر إذ أقسموا. ﴿مصبحين- ١٧ - لا﴾ للعطف. ﴿فتنادوا مصبحين- ٢١ - لا﴾ لتعلق ﴿أن اغدوا﴾.
-
﴿يتخافتون- ٢٣ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾.
-
﴿إنا لضالون- ٢٦ - لا﴾ لعطف ﴿بل﴾، واتحاد المقول. ﴿كذلك العذاب- ٣٣ - ط﴾ ﴿أكبر- ٣٣ - م﴾ لأن ﴿لو﴾ محذوف الجواب، اي: لو كانوا يعلمون لما اختاروا الأكبر على الأدنى. ولو وصل صار قوله: ﴿ولعذاب الآخرة أكبر﴾ معلقًا بشرط أن لو كانوا يعلمون، وهو محال.
-
﴿كالمجرمين- ٣٥ - ط﴾ ﴿ما لكم- ٣٦ - ﴾ وقفة لطيفة [لاستفهام آخر]
- vol. 2, p. 1036
﴿تحكمون- ٣٦ - ط﴾ [﴿تدرسون- ٣٧ - لا﴾] لأن ﴿إن﴾ في معنى أن المفتوحة الواقع عليها ﴿تدرسون﴾ [وإنما كسرت لدخول اللام في خبرها] .
-
[﴿تخيرون- ٣٨ - ج﴾ لأن ﴿أم﴾ جواب الاستفهام] ، [أو بمعنى ألف استفهام آخر] .
- vol. 2, p. 1037
[﴿يوم القيامة- ٣٩ - لا﴾ لأن ﴿إن﴾ جواب الإيمان، وقد قيل: المعنى: أم لكم أيمان بأن لكم] ، وإنما كسرت لدخول اللام في خبرها. ﴿زعيم- ٤٠ - ج﴾ لأن ﴿أم﴾ تصلح [جواب: أيهم﴾] ، وتصلح ابتداء استفهام.
-
﴿أم لهم شركاء- ٤١ - ج﴾ إذا وصلت ﴿أم﴾ [بقوله: ﴿زعيم﴾] ليبتدأ بأمر التعجيز.
-
﴿فلا يستطيعون ٤٢ - لا﴾ لأن ﴿خاشعة﴾ حالهم.
-
﴿ذلة- ٤٣ - ط﴾ ﴿بهذا الحديث- ٤٤ - ط﴾ ﴿لا يعلمون- ٤٤ - لا﴾ للعطف.
- vol. 2, p. 1038
﴿لهم- ٤٥ - ط﴾ ﴿مثقلون- ٤٦ - ج﴾ كما ذكرنا في ﴿أم﴾.
-
﴿الحوت- ٤٨ - م﴾ لأن ﴿إذ﴾ ليس بظرف لما تقدمه، بل مفعول محذوف، أي: واذكر إذ. ﴿مكظوم- ٤٨ - ط﴾ لأن جواب ﴿لولا﴾ قوله: ﴿لنبذ﴾.
-
﴿لمجنون- ٥١ - م﴾ لأنه لو وصل لصار ما بعده مقول الذين كفروا، وهو إخبار من الله مبتدأ.