سورة النازعات

20 paragraphs · vol. 2, p. 1086

  1. [ست وأربعون آية. وهي مكية]

    vol. 2, p. 1086
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    لا وقف إلى قوله: ﴿أمرًا- ٥ - م﴾ لأن جواب القسم محذوف بعده، أي: أقسم بهذه الأشياء لتبعثن والوقف عليه لازم، لأنه لو وصل صار ﴿يوم﴾ [ظرفًا للمدبرات] ، وقد انقضى تدبير

    vol. 2, p. 1087الملائكة في ذلك اليوم، بل عامل ﴿يوم﴾: ﴿تتبعها﴾.

  3. ﴿الرادفة- ٧ - ط﴾ ﴿واجفة- ٨ - لا﴾ لأن ما بعده صفتها.

  4. ﴿خاشعة- ٩ - م﴾ لتناهي وصف القيامة، [وابتداء حكاية] قولهم في الدنيا.

  5. ﴿في الحافرة- ١٠ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿أإذا﴾ مستفهمًا ﴿نخرة- ١١ - ط﴾ ﴿خاسرة- ١٢ - م﴾ لتناهي قولهم بالإنكار، وابتداء إخبار الله تعالى تقدير ما أنكروا.

  6. ﴿واحدة- ١٣ - لا﴾ لتعلق ﴿إذا﴾ المفاجأة [فلا يوقف] .

  7. ﴿بالساهرة- ١٤ - ط﴾ لتبدل الكلام لفظًا ومعنى، وابتداء الاستفهام.

  8. ﴿موسى- ١٥ - م﴾ لأنه لو وصل صار ﴿إذ﴾ ظرفًا لإتيان الحديث، وهو محال، بل هو مفعول محذوف، أي: فاذكر إذ. ﴿طوى- ١٦ - ج﴾ لأن قوله: ﴿اذهب﴾ مفعول قوله: ﴿ناداه﴾ لو حمل النداء على القول، أي: قال له هناك: اذهب، فلو ترك على معنى النداء، يضمر القول بعد ﴿طوى﴾، تقديره: وقال له: اذهب …

    vol. 2, p. 1088
  9. ﴿طغى- ١٧ - ز﴾ للآية، مع اتفاق الجملتين، والوصل أجوز للفاء.

  10. ﴿تزكى- ١٨ - لا﴾ للعطف.

  11. ﴿فتخشى- ١٩ - ج﴾ للآية، وانتهاء الاستفهام، مع العطف بفاء التعقيب.

  12. ﴿الكبرى- ٢٠ - ز﴾ والوصل أولى، للفاء واتصال المقصود.

  13. ﴿وعصى- ٢١ - ز﴾ كذلك [﴿يسعى- ٢٢ - ز﴾ كذلك] . [﴿فنادى- ٢٣ - ز﴾ كذلك] ﴿الأعلى- ٢٤ - ز﴾ كذلك، إلا أن الوصل ألزم على نية العبرة بتعجيل المؤاخذة.

    vol. 2, p. 1089
  14. ﴿والأولى- ٢٥ - ط﴾ ﴿يخشى- ٢٦ - ط﴾ [لتبدل الكلام لفظًا ومعنى، وابتداء الاستفهام] .

  15. ﴿أم السماء- ٢٧ - ط﴾ لن الجملة لا تكن صفة للمعرفة إلا بواسطة الذي، فكانت مستأنفة للتنبيه على التدبر في

    vol. 2, p. 1090لطائف الصنع، وإن قيل يضمر بينهما التي، فلا يتجه الوصل، لأن الحذف يوجب الوقف.

  16. ﴿بناها- ٢٧ - ﴾ وقفة لاتباع [خبر خبرًا] بلا عطف، ثم الوقف المطلق على: ﴿دحاها- ٣٠ - ﴾، والجائز ضرورة على قوله: ﴿ضحاها- ٢٩ - ﴾، و: ﴿مرعاها- ٣١ - ﴾ ضرورة انقطاع النفس.

  17. ﴿أرساها- ٣٢ - لا﴾ لأن ﴿متاعا﴾ مفعول له. ﴿ولأنعامكم- ٣٣ - ط﴾ الكبرى- ٣٤ - ز﴾ على أن عامل ﴿إذا﴾ هناك محذوف، أي: إذا جاءت الطامة الكبرى ترون ما ترون، و: ﴿يوم﴾ مفعول محذوف، أي: اذكر يوم، والوصل أجوز على أن ﴿يوم﴾ ظرف: ﴿جاءت﴾، وعامل ﴿إذا﴾ يقدر بعد: ﴿يرى﴾ ن أي: ترون ما ترون.

  18. [﴿المأوى- ٣٩ - ط﴾] ﴿المأوى- ٤١ - ﴾ الثانية- ط ﴿مرساها- ٤٢ - ط﴾ للفصل بين الاستفهامين.

    vol. 2, p. 1091
  19. ﴿من ذكراها- ٤٣ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والإخبار. ﴿منتهاها- ٤٤ - ط﴾ للابتداء بإن.

  20. ﴿يخشاها- ٤٥ - ط﴾ لأن خبر ﴿كأنهم﴾ قوله: ﴿لم يلبثوا﴾، وتعلقها بمحذوف هو عامل الظرف، والظرف معترض، تقديره: يوم يرونا صاروا أو ظهروا كأنهم لم يلبثوا .. ، [وقد ذكر] في سورة الأحقاف.