سورة الأنفال

18 paragraphs · vol. 2, p. 530

  1. [خمس وسبعون آية، وهي مدنية]

    vol. 2, p. 530
  2. بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿عن الأنفال- ١ - ط﴾ ﴿والرسول- ١ - ج﴾ لعطف المختلفتين مع الفاء

    ﴿ذات بينكم- ١ - ص﴾. ﴿يتوكلون- ٢ - ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح مبتدأ، إلا أن الوصل أولى على جعل ﴿الذين﴾ من تتمة صفات الإيمان لينصرف الثناء بحقيقة الإيمان إلى قوله: ﴿إنما

    vol. 2, p. 531المؤمنون﴾ والوقف على ﴿ينفقون- ٣ - ط﴾.

  3. ﴿حقا- ٤ - ط﴾. ﴿كريم- ٤ - ج﴾ لأن تعلق الكاف يصلح بقوله: ﴿الأنفال لله﴾ ينفلها من يشاء بالحق وإن كرهوا كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وهم كارهون. فعلى هذا لا يحسن الوقف إلا

    vol. 2, p. 532على ﴿ينظرون- ٦﴾ لأن قوله: ﴿يجادلونك﴾ صفة لقوله: ﴿كارهون﴾، ولكن قد يوقف على قوله تعالى: ﴿بالحق﴾ ضرورة، لطول الكلام على تأويل جواز الابتداء بأن، وإن كان المعنى متصلاً، فإن التقدير: كما أخرجك ربك وبعضهم كارهون، ويحتمل تعلق الكاف بقوله: ﴿يجادلونك﴾ لأن الجدال عن كراهة تكون، والتقدير: يكرهون الحق بعدما تبين كما أخرجك وبعضهم كارهون،

    vol. 2, p. 533وعلى هذا جاز الوقف على قوله: ﴿كريم- ٤﴾ ثم يوقف على: ﴿ينظرون- ٦﴾، وجواز الوقف على قوله: ﴿كريم- ٤﴾ ظاهر في القولين، لأن الآيات فصلت بين الكاف وما تعلق به قبله، وإنما بيان الخلاف [لتحقيق تعلق الكاف] .

  4. ﴿الكافرين- ٧ - لا﴾ لاتصال اللام. ﴿المجرمون- ٨ - ج﴾ لاحتمال تعلق ﴿إذ﴾ بقوله: ﴿ليحق الحق﴾، أو

    vol. 2, p. 534بمحذوف، أي: اذكروا إذ. ﴿به قلوبكم- ١٠ - ج﴾ لابتداء النفي مع احتمال الحال. ﴿من عند الله – ١٠ - ط﴾.

  5. الأقدام- ١١ - ط﴾ لتعلق ﴿إذ﴾ بمحذوف، أي: اذكروا إذ. ﴿الذين آمنوا- ١٢ - ط﴾. ﴿كل بنان- ١٢ - ط﴾. ﴿ورسوله- ١٣ - الأول- ج﴾. ﴿الأدبار- ١٥ - ج﴾ [للشرط واتصال المعنى] . ﴿جهنم- ١٦ - ط﴾. ﴿قتلهم- ١٧ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿رمى- ١٧ - ج﴾ لأن الواو قد تجعل مقحمة، وتعلق اللام بها قبلها، وقد تجعل عاطفة على محذوف، أي: لتستبشروا وليبلي المؤمنين.

  6. ﴿حسنا- ١٧ - ط﴾. ﴿الفتح- ١٩ - ج﴾ للفصل بين الجملتين المتضادتين مع العطف. [﴿خير لكم- ١٩ - ج﴾ كذلك] . وعلى قوله: ﴿نعد- ١٩ - ج﴾ لابتداء النفي. ﴿ولو كثرت- ١٩ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿وإن الله﴾ بكسر الألف. ﴿تسمعون- ٢٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿ولا تكونوا﴾ عطف على قوله: ﴿ولا تولوا﴾ مع أن الآية فاصلة والوصل أجوز للعطف.

    vol. 2, p. 535
  7. ﴿لأسمعهم- ٢٣ - ط﴾. ﴿لما يحييكم- ٢٤ - ج﴾ لعطف المتفقتين مع اعتراض الظرف. ﴿خاصة- ٢٥ - ج﴾ كذلك. ﴿فتنة- ٢٨ - لا﴾ لعطف ﴿أن﴾ على ﴿أنما﴾. ﴿ويغفر لكم- ٢٩ - ط﴾. ﴿أو يخرجوك- ٣٠ - ط﴾. ﴿ويمكر الله- ٣٠ - ط﴾. ﴿مثل هذا- ٣١ - لا﴾ لأن الابتداء ب ﴿إن هذا إلا أساطير

    vol. 2, p. 536الأولين﴾ يقبح. ﴿وأنت فيهم – ٣٣ - ط﴾. ﴿وما كانوا أولياءه- ٣٤ - ط﴾. ﴿وتصدية – ٣٥ - ط﴾.

  8. ﴿سبيل الله – ٣٦ - ط﴾. ﴿يغلبون- ٣٦ - ط﴾ لأن قوله: ﴿والذين﴾ مبتدأ. ﴿يحشرون- ٣٦ - لا﴾ لتعلق اللام. ﴿في جهنم- ٣٧ - ط﴾. ﴿سلف- ٣٨ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف. ﴿كله لله- ٣٩ - ج﴾. ﴿مولاكم- ٤٠ - ط﴾. ﴿وابن السبيل- ٤١ - لا﴾ لتعلق حرف الشرط بما قبلها

    vol. 2, p. 537معنى، تقديره: واعلموا واعتقدوا هذه الأقسام إن كنتم مؤمنين. ﴿الجمعان- ٤١ - ط﴾. ﴿أسفل منكم- ٤٢ - ط﴾.

  9. ﴿الميعاد- ٤٢ - لا﴾ لعطف ﴿لكن﴾. ﴿مفعولا- ٤٢ - لا﴾ لتعلق اللام.

  10. [﴿من حي عن بينة- ٤٢ - ط] ﴾.

    vol. 2, p. 538
  11. ﴿عليم- ٤٢ - لا﴾ لتعلق «إذ» . ﴿قليلا- ٤٣ - ط﴾. ﴿سلم- ٤٣ - ط﴾.

  12. ﴿مفعولا- ٤٤ - ط﴾. ﴿تفلحون- ٤٥ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وأطيعوا الله﴾ عطف على قوله: ﴿واذكروا﴾ مع أنها رأس آية. [﴿يحكم- ٤٦ - ط﴾] . ﴿واصبروا- ٤٦ - ط﴾. ﴿مع الصابرين- ٤٦ - ج﴾ لما ذكر. ﴿عن سبيل الله- ٤٧ - ط﴾. ﴿جار لكم- ٤٨ - ج﴾. ﴿أخاف الله- ٤٨ -

    vol. 2, p. 539ط﴾. ﴿دينهم- ٤٩ - ط﴾. ﴿كفروا- ٥٠ - لا﴾ لأن فاعل ﴿يتوفى﴾: ﴿الملائكة﴾.

  13. وما قيل أن المتوفى هاهنا الله لا يصح، إذ لا اتصال للملائكة بالجملة إلا بإسناد الفعل إليهم، على أن الكفار لا يستحقون أن يكون الله تعالى متوفيهم بلا واسطة.

    vol. 2, p. 540
  14. ﴿وأدبارهم- ٥٠ - ج﴾ للإضمار، أي: ويقولون ذوقوا، مع ظاهر العطف. ﴿للعبيد- ٥١ - لا﴾ لتعلق الكاف. ﴿فرعون- ٥٢ - لا﴾ للعطف. ﴿والذين من قبلهم- ٥٢ - ط﴾. ﴿بذنوبهم- ٥٢ - ط﴾. ﴿بأنفسهم- ٥٣ - لا﴾ لعطف ﴿أن﴾ على ﴿بأن﴾. ﴿عليم- ٥٣ - لا﴾ للكاف. ﴿فرعون- ٥٤ - لا﴾ للعطف. ﴿والذين من قبلهم- ٥٤ - ط﴾. [﴿بآيات ربهم- ٥٤ - ج﴾] [لاختلاف الجملتين مع الفاء] . ﴿آل

    vol. 2, p. 541فرعون- ٥٤ - ج﴾ لأن الواو يصلح [للاستئناف والحال] .

  15. ﴿لا يؤمنون- ٥٥ - ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح بدلا عن ضمير ﴿يؤمنون﴾، ويصلح خبر محذوف، أي: هم الذين، والوصل أجوز لاتصال المعنى. ﴿على سواء- ٥٨ - ط﴾. ﴿سبقوا- ٥٩ - ط﴾ إلا لمن قرأ: ﴿أنهم﴾ بالفتح. ﴿من دونهم- ٦٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لا تعلمونهم﴾ يصلح وصفًا لآخرين، ويصلح استئنافًا. ﴿لا تعلمونهم- ٦٠ - ج﴾ كذلك إلا أن الوقف

    vol. 2, p. 542هاهنا أجوز لتعظيم اسم الله تعالى. ﴿الله يعلمهم- ٦٠ - ط﴾ ﴿على الله – ٦١ - ط﴾. ﴿فإن حسبك الله -٦٢ - ط﴾.

  16. [﴿وبالمؤمنين- ٦٢ - لا﴾] . ﴿بين قلوبهم- ٦٣ - الأول- ط﴾. ﴿بينهم- ٦٣ - ط﴾.

  17. ﴿على القتال- ٦٥ - ط﴾. ﴿مائتين- ٦٥ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف. ﴿ضعفًا- ٦٦ - ط﴾. ﴿مائتين- ٦٦ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف. ﴿بإذن الله- ٦٦ - ط﴾. ﴿في الأرض- ٦٧ - ط﴾ لتقدير الاستفهام، أي: أتريدون. ﴿عرض الدنيا- ٦٧ - ق﴾ قد قيل، لأن قوله: ﴿والله﴾ مبتدأ، والوصل أولى لأن الواو بمنزلة الحال. ﴿الآخرة- ٦٧ - ط﴾. ﴿واتقوا الله- ٦٩ - ط﴾.

  18. ﴿من الأسرى- ٧٠ - لا﴾ لأن ما بعدها مفعول ﴿قل﴾. ﴿ويغفر لكم- ٧٠ - ط﴾. ﴿فأمكن منهم- ٧١ - ط﴾. ﴿أولياء بعض- ٧٢ - ط﴾. ﴿حتى يهاجروا- ٧٢ - ج﴾. ﴿ميثاق- ٧٢ - ط﴾. ﴿أولياء بعض- ٧٣ - ط﴾. [﴿كبير- ٧٣ - ط﴾] . ﴿حقًا- ٧٤ - ط﴾. ﴿فأولئك منكم- ٧٥ - ط﴾. ﴿في كتاب الله- ٧٥ - ط﴾.

    vol. 2, p. 543