سورة مريم [عليها السلام]

25 paragraphs · vol. 2, p. 674

  1. [ثمان وتسعون آية، وهي مكية]

    vol. 2, p. 674
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    ﴿كهيعص- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿عبده زكريا- ٢ - ج﴾ لجواز تعلق ﴿إذ﴾ ب ﴿ذكر رحمة ربك﴾، وجواز تعلقه بمحذوف، أي: اذكر إذ نادى، والوصل أجوز.

  3. [﴿وليا- ٥ - لا﴾] . ﴿من آل يعقوب- ٦ - ق﴾ قد قيل، والوجه الوصل لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿اسمه يحيى- ٧ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة ﴿غلام﴾، وقد يوقف [على استئناف] ﴿لم نجعل﴾، ولا يحسن. ﴿كذلك- ٩ - ج﴾ لجواز أنها خبر

    vol. 2, p. 676محذوف، تقديره: الأمر كذلك، على استئناف. ﴿قال ربك﴾، [ولجواز أنها صفة مصدر محذوف، تقديره: قال ربك] قولا كذلك، [والأول أوجه] ليكون: ﴿هو علي هين﴾ وما بعدها مفعول القول. ﴿آية- ١٠ - ط﴾. ﴿بقوة- ١٢ - ط﴾.

    vol. 2, p. 675
  4. ﴿صبيا- ١٢ - لا﴾ لعطف ﴿وحنانا﴾ على: ﴿وآتيناه الحكم﴾. ﴿وزكاة- ١٣ - ط﴾. ﴿تقيا- ١٣ - لا﴾ للعطف. ﴿في الكتاب مريم- ١٦ - م﴾ لأنه لو وصل صار [﴿إذ انتبذت﴾] ظرفًا لقوله: ﴿واذكر﴾، وليس بظرف لذلك. ﴿شرقيا- ١٦ - لا﴾ للعطف بالفاء.

  5. ﴿رسول ربك- ١٩ - ق﴾ قد قيل على تعليق اللام بمحذوف، أي: أرسلت لأهب لك، أو أرسلني ليهب لك، والوصل أجوز لإمكان تعليق اللام بمعنى الفعل في الرسول لأنه بمعنى المرسل.

    vol. 2, p. 677
  6. ﴿كذلك- ٢١ - ج﴾ لما ذكر. ﴿هين- ٢١ - ج﴾ لجواز كون الواو مقحمة، أو متعلق بمحذوف، أي: وقد قدرناه لنجعله. ﴿منا- ٢١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.

  7. ﴿النخلة- ٢٣ - ج﴾ لترتيب الماضي على الماضي، ولعدم حرف العطف. [﴿منسيا- ٢٣ - ز﴾] . ﴿جنيا- ٢٥ - ز﴾ لحسن العطف، مع أنه رأي آية.

    vol. 2, p. 678
  8. ﴿عينا- ٢٦ - ج﴾ للابتداء بالشرط مع الفاء. ﴿أحدا- ٢٦ - لا﴾ لن الفاء في قوله: ﴿فقولي﴾ جواب الشرط. ﴿إنسيا- ٢٦ - ج﴾ لأنه رأس آية، وللعطف بالفاء. ﴿تحمله- ٢٧ - ط﴾. ﴿بغيا- ٢٨ - ج﴾ والوصل أحسن، والوقف على: ﴿إليه- ٢٩ - ج﴾.

  9. ﴿إني عبد الله- ٣٠ - ج﴾ قد يحسن لأن الجملة لا تكون صفة للمعرفة، ولا عامل فتكون حالاً، مع أن القائل متحد، وقد يمكن أن يجعل معنى التحقيق في «إني» عاملاً، والجملة حالاً.

    vol. 2, p. 679
  10. [﴿نبيا- ٣٠ - لا﴾] . ﴿أينما كنت- ٣١ - ص﴾ لطول الكلام.

  11. ﴿حيا- ٣١ - ص﴾ كذلك، والوصل أولى لأن قوله: ﴿وبرا﴾ عطف على قوله: ﴿مباركًا﴾. ﴿بوالدتي- ٣٢ - ز﴾ لتبدل الكلام من الإثبات إلى النفي. ﴿عيسى بن مريم- ٣٤ - ج﴾

  12. لمن نصب «قول الحق» على تقدير: أقول قول الحق، أو جعله حالاً على نية التنوين، أي: قولا حقا، والعامل معنى الإشارة في «ذلك» ، ومن رفع جاز له الوقف على تقدي: هو قول الحق، والوصل أيضًا على أن يكون «قول» بدلاً لعيسى [صلوات الله

    vol. 2, p. 681عليه﴾. ﴿من ولد- ٣٥ - لا﴾ وإن جاز الابتداء ب? «سبحانه» ، ولكن قد يوصل استعجالاً إلى التنزيه عن الافتراء بالتشبيه.

    vol. 2, p. 680
  13. ﴿سبحانه- ٣٥ - ط﴾. ﴿كن فيكون- ٣٥ - ط﴾ لمن قرأ «وإن الله» بكسر الألف، ومن فتح لم يقف للعطف.

  14. ﴿فاعبدوه- ٣٦ - ط﴾. ﴿من بينهم- ٣٧ - ج﴾ لأن قوله: «فويل» مبتدأ، ولكن دخله فاء التعقيب. ﴿وأبصر- ٣٨ - لا﴾ لأن «يوم» ظرف التعجيب، أي: ما أسمعهم وما أبصرهم في ذلك اليوم.

    vol. 2, p. 682
  15. [﴿يوم يأتوننا- ٣٨ - ط﴾ لاختلاف الجملتين] . [﴿إذ قضى الأمر- ٣٩ - م﴾ لأنه لو وصل لاستحال المعنى، لأنهم

    vol. 2, p. 683وصفوا بالغفلة في الدنيا، فلو وصل صار متعلقًا بالظرف]. ﴿في الكتاب إبراهيم- ٤١ - ط﴾. ﴿لا تعبد الشيطان- ٤٤ - ط﴾. ﴿يا إبراهيم- ٤٦ - ج﴾ وقد يوصل ويوقف على: «آلهتي» ، والأول أجود، لأن لام «لئن» للابتداء على تعرض القسم، أي: والله لئن. ﴿سلام عليك- ٤٧ - ج﴾ لأن سين الاستقبال يبتدأ بها مع أن القائل واحد.

  16. ﴿لك ربي- ٤٧ - ط﴾. ﴿وأدعو ربي- ٤٨ - ز﴾ لانقطاع النظم، والوصل أولى، لأن «عسى» كلمة ترجي للإجابة، فيوصل بالدعاء. ﴿من دون الله- ٤٩ - لا﴾ لأن قوله: «وهبنا» جواب «فلما» . ﴿ويعقوب- ٤٩ - ط﴾. ﴿في الكتاب موسى- ٥١ - ز﴾ للابتداء بأن، مع أن المراد في الذكر: إخلاص موسى [ عليه السلام ] . ﴿إسماعيل- ٥٤ - ز﴾ كذلك.

    vol. 2, p. 684
  17. ﴿رسولا نبيا- ٥٤ - ج﴾ لرأس الآية على صدق [اتصال العطف] . ﴿والزكاة- ٥٥ - ص﴾. ﴿إدريس- ٥٦ - ز﴾ لما ذكر في قوله: «موسى» . ﴿نبيا- ٥٦ - لا﴾ قد قيل

    vol. 2, p. 685لا يوقف للعطف. ﴿مع نوح- ٥٨ - ز﴾ على تقدير: ومن ذرية إبراهيم، وما بعده قوم إذا تتلى عليهم، ومن وقف على: «ذرية آدم» ، أو على: «إسرائيل» فوجهه كذلك في التقدير، ولكن الأصح أن الكل عطف على: «ذرية آدم» ، والوقف على قوله: ﴿واجتبينا- ٥٨ - ط﴾ لئلا يحتاج إلى الحذف، وليرجع ثناء السجود والبكاء إلى الكل.

  18. ﴿غيا- ٥٩ - لا﴾ للاستثناء. ﴿شيئًا- ٦٠ - لا﴾ لأن «جنات» بدل من قوله: «الجنة» . ﴿بالغيب- ٦١ - ط﴾. ﴿إلا

    vol. 2, p. 686سلاما- ٦٢ - ط﴾. ﴿بأمر ربك- ٦٤ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.

  19. ﴿وما بين ذلك- ٦٤ - ج﴾ لأن قوله: «وما كان» معطوف على «وما نتنزل» ، مع وقوع العارض.

  20. ﴿نسيا- ٦٤ - ج﴾ لأن قوله: «رب السماوات» خبر مبتدأ محذوف، أي: هو رب، أو بدل: «ربك» ، والوقف أجوز للآية. ﴿لعبادته- ٦٥ - ط﴾. ﴿جثيا- ٦٨ - ج﴾ للآية مع العطف واتصال المعنى. ﴿عتيا- ٦٩ - ج﴾ كذلك. ﴿وأردها- ٧١ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى.

  21. ﴿مقضيا- ٧١ - ج﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار، ولكن يحسن الوصل [تقريبا للنجاة] من الورود. ﴿آمنوا- ٧٣ - لا﴾ لأن ما بعدها مفعول «قال» . ﴿مدا- ٧٥ - ج﴾ لأن «حتى إذا» لانتهاء مدد الضلالة، أو لابتداء الرؤية، وجوابها محذوف، أي: إذا رأوا العذاب أو الساعة آمنوا.

    vol. 2, p. 687
  22. ﴿وإما الساعة- ٧٥ - ط﴾ لابتداء التهديد مع حذف جواب «إذا» . ﴿هدى- ٧٦ - ط﴾. ﴿وولدا- ٧٧ - ط﴾ للابتداء

    vol. 2, p. 688باستفهام التقريع. ﴿عهدا- ٧٨ - لا﴾. ﴿كلا- ٧٩ - ط﴾. ﴿مدا- ٧٩ - لا﴾ للعطف. ﴿عزا- ٨١ - لا﴾. ﴿كلا- ٨٢ - ط﴾ للاتفاق على أن «كلا» هذه وما قبلها للردع. ﴿أزا- ٨٣ - لا﴾. ﴿فلا تعجل عليهم- ٨٤ - ط﴾.

  23. ﴿عدا- ٨٤ - ز﴾ قد يوصل على جعل «يوم» ظرفًا للعد، والأولى أن يوقف، وينصب «يوم» بمحذوف، أي: أذكر يوم، أو أنذرهم. ﴿وفدا- ٨٥ - لا﴾ للعطف. ﴿وردا- ٨٦ - م﴾ لئلا تشتبه الجملة بعدهم بالوصف لهم، بل الجملة لنفي شفاعة معبوديهم، ردا لقولهم: «هؤلاء شفعاؤنا» .

  24. ﴿عهدا- ٨٧ - م﴾ لنه لو وصل لانعطف «وقالوا اتخذ الرحمن ولدا» على: «من اتخذ عند الرحمن عهدا» وإن كان «اتخذ» موحدا

    vol. 2, p. 689على لفظ «من» كان «قالوا» عائدا إلى معنى «من» ، لأنه يصلح للجمع، فيؤدي إذا إلى إثبات الشفاعة لمن قال: «اتخذ الرحمن ولدا» . ﴿ولدا- ٨٨ - ط﴾ أي: يقال لهم: «لقد جئتم» .

  25. ﴿إدا- ٨٩ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة له. ﴿هدا- ٩٠ - لا﴾ لأن التقدير: لأن، أو: بأن. ﴿ولدا- ٩١ - ج﴾ لن الواو يصلح للابتداء [ويصلح للحال] . ﴿ولدا- ٩٢ - ط﴾. ﴿عبدا- ٩٣ - ط﴾. ﴿عدا- ٩٤ - ط﴾. ﴿من قرن- ٩٨ - ط﴾ للابتداء بالاستفهام.