الراء بعدها الفاء

85 paragraphs · vol. 2, p. 405

Page 1 of 3

  1. ٢٦٦٦- رفاعة بن أوس «٤»

    vol. 2, p. 405
  2. : بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاريّ.

  3. ذكره أبو الأسود، عن عروة فيمن شهد أحدا، وأخرجه الطّبرانيّ ومن تبعه من طريقه.

    vol. 2, p. 406
  4. ٢٦٦٧- رفاعة بن تابوت الأنصاريّ «١»

  5. : جاء ذكره

    في حديث مرسل أخرجه عبد بن حميد في تفسيره من طريق قيس بن جبير النهشلي، قال: كانوا إذا أحرموا لم يأتوا بيتا من قبل بابه، ولكن من قبل ظهره، وكانت الحمس بخلاف ذلك، فدخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم حائطا ثم خرج من بابه، فاتبعه رجل يقال له رفاعة بن تابوت ولم يكن من الحمس، فقالوا: يا رسول اللَّه، نافق رفاعة فقال: «ما حملك على ما صنعت؟» قال: تبعتك. قال: إني من الحمس، قال: «فإنّ ديننا واحد، فنزلت: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها [البقرة ١٨٩] .

  6. وله شاهد في الصحيح من حديث البراء، لكن لم يسمه، وسيأتي نحو هذه القصة لعطية بن عامر، فلعلها وقعت لهما.

  7. وأما الحديث الّذي

    أخرجه مسلم من حديث جابر أنّ ريحا عظيمة هبّت، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّما هبّت لموت منافق عظيم النّفاق»

  8. - وهو رفاعة بن تابوت، فهو آخر غير هذا، فقد جاء من وجه آخر رافع بن التابوت.

  9. ٢٦٦٨- رفاعة بن الحارث «٢»

  10. : بن رفاعة الأنصاريّ وهو رفاعة بن عفراء.

  11. ذكره ابن إسحاق في البدريين، وأنكر ذلك الواقديّ وغيره.

  12. ٢٦٦٩- رفاعة بن رافع الأنصاري «٣»

  13. : ابن أخي معاذ بن عفراء.

  14. روى عنه ابنه معاذ، حديثه عند زيد بن الحباب، عن هشام بن هارون، عن معاذ بن رفاعة، عن أبيه.

  15. كذا أورده ابن مندة، وتبعه أبو نعيم. وأوردا في ترجمته حديثا من رواية رفاعة بن مالك الزّرقيّ.

  16. ووقع للترمذي في سياقه ابن رافعة بن رافع بن عفراء، فلعل اسم أم رافع أو جدّته عفراء، وقد فتشت على حديث زيد بن الحباب فلم أعرف من أخرجه.

  17. ٢٦٧٠- رفاعة بن رافع «٤»

  18. : بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق

    vol. 2, p. 407الأنصاريّ الخزرجيّ الزرقيّ، أبو معاذ، وأمه أم مالك بنت أبيّ ابن سلول مشهورة.

  19. أخرج له البخاريّ وغيره. وهو من أهل بدر، كما ثبت في البخاريّ، وشهد هو وأبوه العقبة وبقية المشاهد.

  20. وروى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وعن أبي بكر الصديق، وعن عبادة بن الصّامت.

  21. وروى عنه ابناه عبيد، ومعاذ، وابن أخيه يحيى بن خلاد. وابنه علي بن يحيى، وزعم ضرار بن صرد بإسناده إلى عبد اللَّه بن أبي رافع أنه شهد صفّين. أخرجه الطّبرانيّ.

  22. وروى أبو عمر قصة فيها أنه شهد الجمل وقال ابن قانع: مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين.

  23. [٢٦٧١- رفاعة بن زنبر»]

  24. : بزاي ونون وموحدة، وزن جعفر- ذكره ابن ماكولا، وقال: له صحبة. واستدركه ابن الأثير، وأنا أظن أنه رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر وسيأتي.

  25. ٢٦٧٢- رفاعة بن زيد «٢»

  26. : بن عامر بن سواد بن كعب، وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس الأنصاريّ الظفريّ، عم قتادة بن النّعمان.

  27. روى الترمذيّ والطّبريّ، من طريق عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جدّه قتادة بن النّعمان، قال: كان أهل بيت منّا يقال لهم بنو أبيرق، فابتاع عمّي رفاعة بن زيد جملا من الدرمك، فجعله في مشربة له، فعدا عليه من تحت الليل، فذكر الحديث بطوله في نزول قوله تعالى: وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً [النساء ١٠٥] وفي آخره قال قتادة:

    فأتيت عمي بسلاحه، وكان قد عشا في الجاهلية، وكنت أظنّ إسلامه مدخولا، قال: فلما أتيته به قال: يا بن أخي، هو في سبيل اللَّه، فعرفت أنّ إسلامه كان صحيحا.

    قال التّرمذيّ: غريب تفرد محمد بن سلمة بوصله، ورواه غيره مرسلا، ورواه الواقديّ

    vol. 2, p. 408من طرق عن محمود بن لبيد، فذكر القصة مطولة فزاد ونقص.

  28. ٢٦٧٣- رفاعة بن زيد «١»

  29. : بن وهب الجذامي.

    قال ابن إسحاق في «المغازي» : وقدم على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في هدنة الحديبيّة قبل خيبر رفاعة بن زيد الجذامي ثم الضّبيبي- بفتح المعجمة وكسر الموحدة- فأسلم وحسن إسلامه، وأهدى إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم غلاما.

    وروى ابن مندة من طريق حميد بن رومان، عن زياد بن سعد، أراه ذكره عن أبيه- أن رفاعة بن زيد كان قدم في عشرة من قومه ... الحديث.

  30. وفي الصّحيحين من حديث أبي هريرة في قصة خيبر: فأهدى رفاعة بن زيد لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم غلاما أسود يقال له مدعم، فذكر القصة في الغلول.

  31. ومضى له ذكر في ترجمة خليفة بن أمية، وسيأتي له ذكر في ترجمة معبد الجذامي.

  32. [٢٦٧٤- رفاعة بن سهل: ]

  33. وقع عند النّووي في شرح مسلم أنه أحد ما قيل في اسم الّذي تصدّق بالصّاع [فلمزه المنافقون، وهو أبو عقيل، مشهور بكنيته. وسيأتي في الكنى.]

  34. «٢»

  35. ٢٦٧٥- رفاعة بن سموال القرظي «٣»

    : له ذكر في الصّحيح من حديث عائشة، قالت: جاءت امرأة رفاعة إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول اللَّه، إن رفاعة طلقني فبتّ طلاقي ... » «٤» الحديث.

  36. وروى مالك عن المسور بن رفاعة، عن الزّبير بن عبد الرحمن بن الزّبير أنّ رفاعة بن سموال طلّق امرأته تميمة بنت وهب.. فذكر الحديث.

  37. وهو مرسل عند جمهور رواة الموطأ، ووصله ابن وهب، وإبراهيم بن طهمان، وأبو علي الحنفي، ثلاثتهم عن مالك، فقالوا فيه: عن الزّبير بن عبد الرّحمن بن الزّبير، عن أبيه، والزّبير الأعلى بفتح الزاي، والأدنى بالتصغير.

  38. وروى ابن شاهين من طريق تفسير مقاتل بن حيّان في قوله تعالى: فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ [البقرة: ٢٣٠] نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضري، وكانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك. وهو ابن عمها، فطلقها طلاقا بائنا فتزوّجت بعده عبد الرحمن بن الزّبير، فذكر القصّة مطوّلة.

    قال أبو موسى: الظاهر أن القصّة واحدة.

    قلت: وظاهر السياقين أنهما اثنان، لكل المشكل اتحاد اسم الزوج الثاني عبد الرحمن بن الزّبير، وأما المرأة ففي اسمها اختلاف كثير، كما سيأتي في النساء.

    vol. 2, p. 409
  39. ٢٦٧٦- رفاعة بن المنذر «١»

  40. : بن رفاعة بن زنبر بن زيد بن أمية الأنصاريّ الأوسيّ، أخو أبي لبابة.