الراء بعدها الباء

56 paragraphs · vol. 2, p. 422

Page 2 of 2

  1. ذكره المرزبانيّ «٣» ، وقال: شاعر مخضرم حضر يوم ذي قار، ثم نزل بعد ذلك الكوفة [وأنشد له في يوم ذي قار:

    نجّى إيادا ولخما كلّ سلهبة ... واستحكم الموت أصحاب البراذين

    [البسيط] وقال ابن عساكر: أدرك حياة النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. ونسبه ابن الكلبيّ فلم يزد على وصفه بالشّاعر، وذكر بعده أن عمه ربيعة بن ثعلبة بن رئاب المذكور. وقال: يكنى

    vol. 2, p. 426أبا ثور. وهو الّذي قتل صخر بن عمرو أخا الخنساء، ولم يصفه بما يدلّ على إدراكه الإسلام، وقد تقدم ابن عمها حبيب بن مطهر بن رئاب]

    vol. 2, p. 425
  2. «١» .

  3. ٢٧٣٨ ز- ربيعة بن زرارة العتكيّ:

    أبو الحلال، بالمهملة والتخفيف.

  4. أدرك الجاهليّة، ثم نزل البصرة، روى ابن الجارود في الكنى من طريق المهلب بن بكر بن حازم، عن الفضل بن موسى، عن أبي الحلال العتكيّ أنه أدرك أهل بيته يعبدون الحجارة، ويقال: إنه توفي وهو ابن مائة وعشرين سنة في زمن الحجاج.

    وقال أحمد في كتاب «الزهد» : حدثنا عبيد اللَّه بن ثور بن عون بن أبي الحلال، واسمه ربيعة بن زرارة، حدّثتني أمي عن عمّتها العيناء بنت أبي الحلال، قالت: كان لأبي الحلال حصير يسجد عليها لا يستطيع أن يقوم من الكبر، وكان يقول: اللَّهمّ لا تسلبني القرآن.

    قالت العيناء: ومات وهو ابن مائة وعشرين سنة.

  5. [٢٧٣٩ ز- ربيعة بن سلمة: ]

  6. ويقال ابن عبد اللَّه بن الحارث بن سوم بن عدي بن أشرس بن شبيب بن السّكون الشّاعر السّكوني، يعرف بابن الغزالة. قال ابن الكلبيّ:

    جاهليّ، وسمى أباه سلمة. وقال ابن دريد في الاشتقاق: أدرك الإسلام فأسلم، وسمى أباه عبد اللَّه.

  7. [٢٧٤٠ ز- ربيعة الكنود: ]

  8. شاعر مخضرم، ذكره المرزبانيّ، [ورأيت في نسخة: ابن الكنود، وأنشد له]

  9. «٢» .

  10. [٢٧٤١- ربيعة بن مالك: ]

  11. قيل هو اسم المخبل السعدي.

  12. [٢٧٤٢- ربيعة بن مقروم: ]

  13. بن قيس بن جابر بن خالد بن عمرو بن غيظ بن السيّد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي.

    قال المرزبانيّ: كان أحد شعراء مضر في الجاهليّة والإسلام، ثم أسلم فحسن إسلامه، وشهد القادسيّة وغيرها من الفتوح، وعاش مائة سنة، وهو القائل:

    ولقد أتت مائة عليّ أعدّها ... حولا فحولا أن بلاها مبتلى

    [الكامل] وذكر أبو عبيد في شرح «الأمالي» مثله.

    وقال أبو الفرج الأصبهانيّ: وفد على كسرى في الجاهليّة، ثم عاش إلى أن أسلم،

    vol. 2, p. 427وبقي زمانا [وذكره دعبل في طبقات الشعراء، وقال: مخضرم حبسه كسرى بالمشقّر، ثم أدرك القادسيّة، وأنشد له في ذلك شعرا]

  14. «١» .

  15. [٢٧٤٣- ربيعة بن النمر بن تولب: ]

  16. ذكره ابن قتيبة، وسيأتي ذلك في ترجمة أبيه.