الزاي بعدها الهاء

80 paragraphs · vol. 2, p. 472

Page 2 of 2

  1. فكأن القوم عنّفوها، فقالت: يا رسول اللَّه، مات لي ابنان منذ دخلت في الإسلام سوى هذا. فقال: «لقد احتظرت بحظار شديد من النّار» .

    قال البغويّ: لا أعرف له صحبة، إلا أنهم أدخلوه في المسند.

    وقال ابن السّكن: لا صحبة له.

    vol. 2, p. 476
  2. وروى البخاريّ في التاريخ، من طريق أسلم المنقري، عن زهير بن علقمة، قال: قال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ اللَّه يحبّ أن يرى أثر نعمته على عبده.» «٢»

    قال البخاريّ: لا أراه إلا مرسلا.

  3. وأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه إلا أنه قال عن زهير بن أبي علقمة الضّبعيّ، وقال رواه علي بن قادم، عن الثوريّ، فقال: روايته عن زهير الضّبابيّ. فاللَّه أعلم.

  4. ٢٨٤١- زهير بن علقمة «٣»

  5. : أو ابن أبي علقمة الضّبعيّ أو الضّبابيّ.

  6. فرّق أبو نعيم بينه وبين الّذي قبله، وعمل البخاريّ يشعر بأنهما واحد.

  7. ٢٨٤٢- زهير بن عمرو الهلالي «٤»

  8. : نزيل البصرة.

  9. روى عنه أبو عثمان النّهديّ، قال الأزديّ: تفرد أبو عثمان عنه، وقال العسكريّ:

    كانت له دار بالبصرة.

    قال البغويّ: لا أعلم له إلا حديث الإنذار.

    قلت: وقد أخرجه مسلم، ونقل ابن السّكن أن البخاريّ لم يصححه، لأنه لم يذكر السّماع.

    vol. 2, p. 477
  10. ٢٨٤٣- زهير بن عمرو البجليّ:
  11. قال ابن السّكن: ذكره بعضهم في الصّحابة، ولم يصح، لأنه لم يذكر سماعا ولا حضورا، وأفرده عن الّذي قبله.

  12. [٢٨٤٤ ز- زهير بن عوف: ]

  13. بن الحارث. ويقال زهير بن الحارث بن عوف، أبو زينب.

  14. مشهور بكنيته، يأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

  15. ٢٨٤٥- زهير بن عياض الفهري «١»

  16. : روى عبد الغني بن سعيد الثّقفي في تفسيره بسنده إلى ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أرسل النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم مقيس بن صبابة إلى بني النّجار، ومعه زهير بن عياض الفهريّ من المهاجرين، وكان من أهل بدر وأحد، فجمعوا لمقيس دية أخيه، فلما صارت الدّية إليه وثب على زهير بن عياض فقتله وارتدّ إلى الشّرك.

  17. وأخرجه الطّبرانيّ- وهو إسناد ضعيف- لكن روى ابن جرير، من طريق حجاج، عن ابن جريج عن عكرمة- أن رجلا من الأنصار قتل أخا مقيس بن صبابة، فأعطاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم الدّية فقبلها، ثم وثب على قاتل أخيه فقتله.

    قال ابن جريج: وقال غيره: ضرب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ديته على بني النّجار، ثم بعت مقيسا، وبعث معه رجلا من بني فهر في حاجة للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فاحتمل مقيس الفهريّ، وكان أيّدا، فضرب به الأرض ورضخ رأسه بين حجرين، ثم تغني:

    قتلت به فهرا وحمّلت عقله ... سراة بني النّجّار أرباب فارع

    «٢» [الطويل]

  18. فبلغ ذلك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: «لئن أحدث حدثا لا أؤمنه في حلّ ولا حرم» .

    vol. 2, p. 478
  19. فقتل يوم الفتح.

    قال ابن جريج: وفيه نزلت: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً ... [النساء ٩٣] الآية.

  20. ٢٨٤٦- زهير بن غزيّة «١»

  21. : بن عمرو بن عتر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن. قال الطّبري، والدّارقطنيّ: له صحبة.

  22. ٢٨٤٧ ز- زهير بن قنفد الأسديّ:
  23. ذكره الفاكهيّ في «أخبار مكّة» من طريق زكريّا من طريق زكريّا بن قطن «٢» ، عن صفية بنت زهير بن قنفد الأسديّة، عن أبيها أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كان يكون في حراء بالنهار، فإذا كان الليل نزل من حراء. فأتى المسجد الّذي في الشّعب وتأتيه خديجة من مكة فتلقاه بالمسجد الّذي في الشّعب، فإذا قرب الصّباح افترقا.

  24. ٢٨٤٨- زهير بن قيس البلويّ»

  25. : قال ابن يونس: يقال إن له صحبة، يكنى أبا شداد. شهد فتح مصر.

  26. وروى عن علقمة بن رمثة البلوي، وروى عنه سويد بن قيس- وقتلته الروم ببرقة سنة ست وسبعين، وذكر له قصّة مع عبد العزيز بن مروان قال فيها: إنه قال لعبد العزيز- وهو أمير على مصر وقد ندبه إلى برقة فخاطبه بشيء، فأجابه زهير: أتقول لرجل جمع ما أنزل اللَّه على نبيه قبل أن يجمع أبواك هذا؟ ونهض إلى برقة، فلقي الروم في عدد قليل فقاتل حتى قتل شهيدا.

  27. ٢٨٤٩- زهير بن مخشيّ «٤»

  28. : الأزديّ.

  29. ذكره ابن شاهين من طريق إسماعيل بن أبي خالد الأزديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال:

    وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم زهير بن مخشي.

  30. [٢٨٥٠ ز- زهير بن مذعور: ]

  31. بن ظبيان السدوسيّ.

  32. جاء عنه حديث من طريق أولاده في قصّة إسلام مرثد بن ظبيان، يأتي في ترجمة مرثد إن شاء اللَّه تعالى.

    vol. 2, p. 479
  33. ٢٨٥١- زهير بن معاوية «١»

  34. : الجشميّ يكنّى أبا أسامة.

  35. ذكره أبو نعيم، وقال: شهد الخندق، وتبعه أبو موسى.

  36. ٢٨٥٢ ز- زهير بن الهيثم الأشهليّ:
  37. ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب. وذكره عمر بن شبّة بسنده إليه فيمن شهد العقبة.

  38. ٢٨٥٣- زهير الثّقفيّ «٢»

  39. : ذكره الحسن بن سفيان في «مسندة» ، وأخرج من طريق عمرو بن حمران، عن شيخ كان بالمدينة، عن عبد الملك بن زهير، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إذا سمّيتم فعبّدوا.» «٣» قال ابن مندة: رواه أبو أميّة بن يعلى، فقال: عن عبد الملك بن زهير، عن أبيه، عن جدّه.

    قلت: أخرجه الطّبرانيّ من «مسند مسدّد» ، قال: حدّثنا أبو أمية.. فذكره، وليس فيه عن جدّه.

  40. وأورده الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي زهير الثّقفيّ والد أبي بكر بإسناد معضل. فاللَّه أعلم.

    وقال ابن الأثير: قد ذكروا زهير بن عثمان الثقفيّ، فلا أدري أهو هذا أو غيره.

    قلت: بل هو غيره، وسيأتي هذا الحديث فيمن اسمه معاذ إن شاء اللَّه تعالى.