الزاي بعدها الياء
419 paragraphs · vol. 2, p. 480
Page 1 of 11
- vol. 2, p. 480
[ذكر من اسمه زياد]
-
٢٨٥٥- زياد بن الأخرس «٢»
-
: ويقال زيادة ويقال: هو ابن الأخرس «٣» الجهنيّ.
-
حليف الأنصار.
-
ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا.
-
٢٨٥٦- زياد بن الجلاس «٤»
-
: عداده في أهل البصرة روى حديثه دلهاث بن مالك بن نهشل بن كثير، عن أبيه، عن جدّه، عنه. ذكره ابن مندة.
-
٢٨٥٧- زياد بن الحارث الصّدائي «٥»
-
: بضم المهملة، وقيل زياد بن حارثة.
vol. 2, p. 481قال البخاريّ: والحارث أصح.
-
له حديث طويل في قصّة إسلامه، وفيه
«من أذّن فهو يقيم.» «١»
-
أخرجه أحمد بطوله. وأخرجه أصحاب السّنن، وفي إسناده الإفريقي.
قال ابن السّكن: في إسناده نظر.
قلت: وله طريق أخرى، من طريق المبارك بن فضالة، عن عبد الغفار بن ميسرة، عن الصّدائي، ولم يسمه.
-
وروى الباورديّ، من طريق عبد اللَّه بن سليمان، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن زياد الصّدائيّ، فذكر طرفا من الحديث الطّويل.
وقال ابن يونس: هو رجل معروف، نزل مصر.
-
٢٨٥٨- زياد بن حدرة «٢»
-
: بن عمرو بن عدي التميميّ.
قال ابن أبي حاتم في باب الجيم من الآباء: روى عنه ابنه أنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
-
وروى أبو موسى من طريق جميع بن علي بن زياد بن حدرة، حدّثني أبي، عن أبيه زياد بن حدرة، قال: أتانا أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يدعوننا إلى الإسلام، ففررنا منهم، فربطوا نواصينا، وجاءوا بنا في سبي بني العنبر، فأسلمنا عنده، ودعا لنا، ومسح رأس زياد، ودعا له.
قلت: اختلف في ضبط أبيه، فقيل بالجيم، وقيل بالمهملة، وقيل بالمعجمة.
-
٢٨٥٩- زياد بن حنظلة التميميّ «٣»
-
: حليف بني عدي.
vol. 2, p. 482قال أبو عمر: بعثه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، ليتعاونا على قتل مسيلمة، ثم عاش زياد إلى أن شهد مع عليّ مشاهده. انتهى.
-
وذكر سيف في «الفتوح» ، عن أبي الزهراء القشيري، عن رجال من بني قشير، قالوا:
لما خرج هرقل من الرّها كان أول من أنبح كلابها زياد بن حنظلة، وكان من الصّحابة.
- وأنشد له سيف في «الفتوح» أشعارا كثيرة منها:
-
سائل هرقلا حيث شئت وقوده ... شببنا «١» له حربا يهزّ القبائلا
قتلناهم في كلّ دار وقيعة ... وأبنا بأسراهم تعاني السّلاسلا
[الطويل] وكان أميرا في وقعة اليرموك.
-
وروى عنه ابنه حنظلة، والعاص بن تمام.
-
٢٨٦٠- زياد بن سبرة «٢»
-
: اليعمريّ.
-
روى ابن أبي عاصم والطّبري، من طريق عيسى بن يزيد الكناني، عن عبد الملك بن حذيفة أن زياد بن سبرة اليعمري قال: أقبلت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم حتى وقف على ناس من أشجع وجهينة، فمازحهم وضحك معهم، وقال: «أما إنّهم خير من بني فزارة، ومن بني الشّريد، ومن قومك..» الحديث.
-
٢٨٦١- زياد بن السّكن «٣»
-
: بن رافع بن امرئ القيس الأنصاريّ.
قال ابن إسحاق في المغازي: حدّثنا الحصين بن عبد الرحمن، عن محمود بن عمرو، عن يزيد بن السّكن في قصة أحد، قال: فوثب خمسة من الأنصار منهم زياد بن السكن فقتلوا، قال: وبعض الناس يقول: هو عمارة بن زياد بن السّكن فوسّده رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قدمه حتى مات عليها.
-
وساقه البخاريّ في تاريخه في ترجمة يزيد بن السّكن مطوّلا.
-
٢٨٦٢- زياد بن طارق «٤»
-
: ويقال طارق بن زياد.
-
ذكره ابن مندة هكذا، وصوّب الثاني.
- ٢٨٦٣ ز- زياد بن عبد اللَّه:
-
بن مالك الهلالي، ابن أخت ميمونة أم المؤمنين.
-
ذكر الرّشاطيّ أنه قدم في وفد بني هلال مع عبد عوف بن أصرم بن عمرو بن قبيصة بن مخارق، فدخل زياد منزل ميمونة أم المؤمنين وكانت خالته، واسم أمه عزّة، فدخل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فرآه عندها فغضب، فقالت: يا رسول اللَّه، إنه ابن أختي، فدعاه فوضع يده على رأسه ثم حدرها على طرف أنفه، فكان بنو هلال يقولون: ما زلنا نعرف البركة في وجه زياد.
[قلت: وذكر ابن سعد القصّة مطوّلة عن هشام بن الكلبيّ، عن جعفر بن كلاب الجعفريّ، عن أشياخ بني عامر ... فذكر القصّة، وفيها: وزياد يؤمئذ شابّ، وزاد في آخره: وقال الشّاعر لعلي بن زياد المذكور:
يا ابن الّذي مسح الرّسول برأسه ... ودعا له بالخير عند المسجد
ما زال ذاك النّور في عرنينه ... حتّى تبوّأ بيته في ملحد]
-
«١» [الكامل]
-
٢٨٦٤- زياد بن عبد اللَّه الأنصاريّ «٢»
-
: روى ابن مندة من طريق قيس بن الربيع، عن فراس، عن الشعبيّ، عن زياد بن عبد اللَّه الأنصاريّ، قال: لما بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عبد اللَّه بن رواحة يخرص على أهل خيبر لم يجده أخطأ بحشفة.
قال ابن مندة: تفرد به عبيد بن إسحاق، عن قيس.
-
[٢٨٦٥ ز- زياد بن عمار: ]
-
ذكره العسكريّ في الصّحابة: نقلته من خط مغلطاي.
-
٢٨٦٦- زياد بن عمرو «٣»
-
: وقيل ابن بشير الأنصاريّ، من بني ساعدة، وقيل مولى لهم.