الزاء بعدها الياء

90 paragraphs · vol. 2, p. 526

Page 1 of 3

  1. [٢٩٩٢ ز- زياد بن الأشهب: ]

    vol. 2, p. 526
  2. بن ورد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة العامريّ الجعديّ.

  3. له إدراك، وكان كبير القدر في قومه، وكان قد مشى في الصّلح بين عليّ ومعاوية.

  4. وفي ذلك يقول النابغة الجعديّ:

    vol. 2, p. 527مقام زياد عند باب ابن هاشم ... يريد صلاحا بينكم ويقرّب

  5. [الطويل] وفيه يقول زياد الأعجم:
  6. إذا كنت مرتاد السّماحة والنّدى ... فسائل تخبّر عن زياد الأشاهب

    [الطويل] قال ابن الكلبيّ: وكان زياد بن الأشهب من أشراف أهل الشّام. وكان عظيم المنزلة عند معاوية، وهو الّذي سأله ألّا يجعل لبشر على قيس «١» سبيلا لما أرسل بشرا إلى اليمن، وقد تقدم ذكر أخيه الحشرج بن الأشهب وابنه عبد اللَّه معا.

  7. ٢٩٩٣ ز- زياد بن جزء «٢»

  8. : بن مخارق الزّبيدي.

  9. له إدراك، وجاهد في عهد عمر.

  10. ذكر ابن إسحاق. عن القاسم بن قزمان، عن زياد بن جزء بن مخارق، قال: كنت في البعث الّذي بعثه عمر مع عمرو بن العاص بفلسطين.

    قال ابن يونس: وليس هذا الحديث الّذي رواه ابن إسحاق عند أهل مصر. وذكره ابن حبّان في الثّقات.

  11. ٢٩٩٤ ز- زياد ابن أبيه «٣»

  12. : وهو ابن سمية الّذي صار يقال له ابن أبي سفيان.

  13. ولد على فراش عبيد مولى ثقيف، فكان يقال له: زياد بن عبيد، ثم استلحقه معاوية، ثم لما انقضت الدولة الأمويّة صار يقال له زياد ابن أبيه، وزياد ابن سميّة، وكنيته أبو المغيرة.

  14. وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بإسناد صحيح، عن ابن سيرين، أنه كان يقال له زياد ابن أبيه.

  15. ذكره أبو عمر في الصّحابة، ولم يذكر ما يدل على صحبته. وفي ترجمته أنه وفد على عمر من عند أبي موسى، وكان كاتبه، ومقتضى ذلك أن يكون له إدراك.

    vol. 2, p. 528
  16. وجزم ابن عساكر بأنه أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ولم يره، وأنه أسلم في عهد أبي بكر، وسمع من عمر.

    وقال العجليّ: تابعي، ولم يكن يتهم بالكذب.

  17. وفي تاريخ البخاريّ الأوسط، عن يونس بن حبيب، قال: بزعم آل زياد أنه دخل على عمر وله سبع عشرة سنة قال وأخبرني زياد بن عثمان أنه كان له في الهجرة عشر سنين، وكانت أمه مولاة صفيّة بنت عبيد بن أسد بن علاج الثقفيّ، وكانت من البغايا بالطّائف.

    وقال أبو عمر: كان من الدهاة الخطباء الفصحاء، واشترى أباه بألف درهم فأعتقه، واستكتبه أبو موسى، واستعمله على شيء من البصرة، فأقره عمر، ثم صار مع علي، فاستعمله على فارس، وكان استلحاق معاوية له في سنة أربع وأربعين، وشهد بذلك زياد بن أسماء الحرمازي، ومالك بن ربيعة السلوليّ، والمنذر بن الزبير فيما ذكر المدائني بأسانيده وزاد في الشهود جورية بنت أبي سفيان والمستورد بن قدامة الباهليّ، وابن أبي نصر الثقفيّ، وزيد بن نفيل الأزديّ، وشعبة بن العلقم المازنيّ، ورجل من بني عمرو بن شيبان، ورجل من بني المصطلق، وشهدوا كلهم على أبي سفيان أنّ زيادا ابنه، إلا المنذر فيشهد أنه سمع عليا يقول: أشهد أنّ أبا سفيان قال ذلك، فخطب معاوية فاستلحقه، فتكلّم زياد فقال: إن كان ما شهد الشّهود به حقا فالحمد للَّه، وإن يكن باطلا فقد جعلتهم بيني وبين اللَّه.

  18. وروى أحمد بإسناد صحيح، عن أبي عثمان لما ادعى زياد لقيت أبا بكرة فقلت: ما هذا؟ إني سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «من ادّعى أبا في الإسلام غير أبيه فالجنّة عليه حرام»

  19. «١» فقال أبو بكرة: وأنا سمعته. وأصله في الصّحيح.

  20. وكان يضرب به المثل في حسن السياسة، ووفور العقل، وحسن الضبط لما يتولّاه.

  21. مات سنة ثلاث وخمسين، وهو أمير المصرين: الكوفة والبصرة، ولم يجمعا قبله لغيره، وأقام في ذلك خمس سنين.

  22. ٢٩٩٥- زياد بن حدير «٢»

  23. : بالتّصغير، الأسدي، نزيل الكوفة. له إدراك، وكان كاتبا لعمر على العشور.

  24. وروى عبد اللَّه بن أحمد في الزهد من طريق أبي حصين عنه، قال: استعملني عمر على العشور، وقال لي: أعشرهم في السّنة مرة.

    vol. 2, p. 529
  25. ومن طريق عاصم: قدمت على عمر فسلّمت عليه فلم يردّ عليّ، فسألت ابنه عاصما، فقال: رأى عليك شيئا.

    قلت: ولزياد رواية عن بعض الصّحابة في سنن أبي داود وله قصّة مع ابن مسعود في البخاريّ.

  26. وروى عنه الشّعبيّ، وحبيب بن أبي ثابت، وآخرون.

  27. ٢٩٩٦- زياد بن عبد اللَّه الغطفانيّ:
  28. له إدراك، وكان ممن فارق عيينة بن حصن لما بايع طليحة في الردة، ولحق بخالد بن الوليد. ذكره وثيمة، وأنشد له شعرا يقول فيه:

    أبلغ عيينة إن عرضت لداره ... قولا يشير به الشّفيق النّاصح

    أعلمت أنّ طليحة بن خويلد ... كلب بأكناف البزاخة نابح

    كيف البقاء إذا أتاكم خالد ... ومهاجرون مسوّمون سرائج

    [الكامل]

  29. ٢٩٩٧- زياد بن عياض الأشعريّ:

    ختن أبي موسى.

  30. له إدراك، قال يونس بن أبي إسحاق، عن الشّعبي، عن زياد بن عيّاض: صلّى عمر فلم يقرأ، فأعاد. أخرجه البخاريّ في تاريخه.

    وأخرج ابن سعد، من طريق الشّعبي، عن زياد بن عيّاض، قال: صلّى عمر بنا العشاء بالجابية فلم يقرأ ... فذكر الحديث.

  31. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التّابعين.

  32. وروى ابن مندة، من طريق مغيرة، عن الشّعبي، عن زياد بن عياض، قال: كلّ شيء رأيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يفعله رأيتكم تفعلون غيره: إنكم لا تغتسلون في العيد

    vol. 2, p. 530وهذا وهم فيه شريك على مغيرة، إنما المحفوظ في هذا عن الشّعبيّ عن عياض الأشعريّ.

  33. وقد رواه عن شريك على الصّواب.

  34. وأخرجه البغويّ وغيره في ترجمة عياض، من طريق شريك.

  35. ٢٩٩٨- زياد بن فائد اللّخميّ:

    من بني سعد بن زرّ بن غنم.

  36. له إدراك، وشهد فتح مصر، وكان مسنّا، وعاش إلى أن رثى الأكدر بن حمام لما قتل في جمادى الآخرة سنة خمس وستين، ومروان يومئذ بمصر، ذكره أبو الكنديّ.

  37. ٢٩٩٩- زياد بن النّضر:

    أبو الأوبر الحارثيّ.

  38. له إدراك ورواية عن أبي هريرة.

  39. وعنه الشّعبيّ، وعبد الملك بن عمير، وغيرهما.

  40. وذكر الهيثم بن عديّ أنّ زياد النّضر يكنى أبا عائشة.

    قال الأصمعيّ، عن أبي عوانة، عن عبد الملك: حدّثني الشّعبي أنّ زياد بن النضر الحارثي حدّثه، قال: كنا على غدير ماء في الجاهلية، ومعنا رجل من الحيّ يقال له عمرو بن مالك له بنت على ظهرها ذؤابة، فقال لها أبوها: خذي هذه الصفحة فأتيني بشيء من ماء هذا الغدير، فانطلقت فاختطفها جنيّ، فنادى أبوها في الحيّ، فخرجوا إلى كل شعب ونقب، فلم يجدوا لها أثرا، ومضت على ذلك السّنون حتى كان زمن عمر، فإذا هي قد جاءت متغيرة الحال فقال لها أبوها: أين كنت؟ فقالت: اختطفي جنّي، فكنت فيهم حتى الآن، فغزا هو وأهله قوما فنذر إن هم ظفروا أن يعتقني، فظفروا، فحملني فأصبحت فيكم، فذكر قصّة طويلة جدا فيها أن الجنيّ قال لهم: إني رعيتها في الجاهلية بحسبي، وصنتها في الإسلام بديني، وو الله إن نلت منها محرّما قط.