السين بعدها الألف

186 paragraphs · vol. 3, p. 3

Page 1 of 5

  1. ٣٠٣٩- سابط بن أبي حميضة «١» :
  2. بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ، والد عبد الرّحمن.

    قال ابن ماكولا: له صحبة. ذكره أبو حاتم في «الوحدان» .

  3. وروى بقيّ بن مخلد والباورديّ وابن شاهين، من طريق أبي بردة، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرّحمن بن سابط، عن أبيه، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم قال: «من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنّها من أعظم المصائب» «٢» .

  4. وإسناده حسن، لكن اختلف فيه على علقمة.

  5. وروى أبو نعيم من طريق الحسن بن عمارة، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبيه، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، قال: «إنّ البيت الّذي يذكر اللَّه فيه ليضيء لأهل السّماء كما تضيء النّجوم لأهل الأرض» «٣» .

  6. وإسناده ضعيف.

  7. وقد قيل: إن عبد الرّحمن بن سابط هذا هو ابن عبد اللَّه بن سابط، وإن الصّحبة والرواية لأبيه عبد اللَّه بن سابط، وبذلك جزم البغوي، فأخرج الحديث الأول في ترجمة عبد اللَّه بن سابط..

  8. ٣٠٤٠- سارية بن أوفى المزنيّ «٤» :
  9. ذكره ابن شاهين. ويأتي ذكره في ترجمة الوليد ابن زفر إن شاء اللَّه تعالى.

  10. ٣٠٤١- سارية بن زنيم «١» :
  11. بن عبد اللَّه بن جابر بن محمية بن عبد «٢» بن عديّ بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الدئليّ- تقدّم في ترجمة أسيد بن أبي إياس بن زنيم ما يشعر بأن له صحبة.

    وقال ابن عساكر: له صحبة.

  12. وقال مصعب الزّبيري فيما أنشد ابن أبي خيثمة لسارية بن زنيم معتذرا إلى النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وكان بلغه أنه هجاه فتوعّده فأنشد:

    تعلّم رسول اللَّه أنّك قادر ... على كلّ حيّ من تهام ومنجد

    تعلّم رسول اللَّه أنّك مدركي ... وأنّ وعيدا منك كالأخذ باليد

    تعلّم بأنّ الرّكب آل عويمر ... هم الكاذبون المخلفو كلّ موعد

    ونبيّ رسول اللَّه أنّي هجوته ... فلا رفعت سوطي إليّ إذا يدي

    سوى أنّني قد قلت ويل أمّ فتية ... أصيبوا بنحس لا يطاق وأسعد

    أصابهم من لم يكن لدمائهم ... كفاء فعزّت عولتي وتجلّدي

    ذؤيب وكلثوم وسلمى تتابعوا «٣» ... أولئك إلّا تدمع العين أكمد

    على أنّ سلمى ليس فيها كمثله ... وإخوته وهل ملوك كأعبد

    وإنّي لا عرضا خرقت ولا دما ... هرقت فذكّر عالم الحقّ واقصد «٤»

  13. [الطويل] يقول فيها:
  14. فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبرّ وأوفى ذمّة من محمّد

    [الطويل] وقد تقدّم في ترجمة أسيد بن أبي إياس أنّ هذه الأبيات له، فاللَّه أعلم. وتقدّم أيضا بعض هذه الأبيات في ترجمة أنس بن زنيم، قال المرزبانيّ: أصدق بيت قالته العرب هذا البيت:

    فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبرّ وأوفى ذمّة من محمّد

    [الطويل] وجزم عمر بن شبة بأنه لأنس.

    vol. 3, p. 5قال: وسارية ولّاه عمر ناحية فارس، وله يقول: يا سارية، الجبل.

    وقال المرزبانيّ: كان سارية مخضرما.

    وقال العسكريّ: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم ولم يلقه. وذكره ابن حبّان في التابعين.

  15. وذكر الواقديّ، وسيف بن عمر- أنه كان خليعا في الجاهليّة، أي لصّا كثير الغارة، وأنه كان يسبق الفرس عدوا على رجليه، ثم أسلم وحسن إسلامه، وأمّره عمر على جيش، وسيّره إلى فارس «١» سنة ثلاث وعشرين، فوقع في خاطر عمر وهو يخطب يوم الجمعة أن الجيش المذكور لاقى العدو وهم في بطن واد وقد همّوا بالهزيمة وبالقرب منهم جبل، فقال في أثناء خطبته: يا سارية، الجبل، الجبل، ورفع صوته، فألقاه اللَّه في سمع سارية، فانحاز بالناس إلى الجبل، وقاتلوا العدوّ من جانب واحد ففتح اللَّه عليهم.

    قلت: هكذا أخرج القصة الواقديّ عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، وأخرجها سيف مطوّلة عن أبي عثمان وأبي عمرو بن العلاء، عن رجل من بني مازن، فذكرها مطولة.

  16. وأخرجها البيهقيّ في الدّلائل واللالكائي في شرح السنّة والزين «٢» عاقولي في فوائده، وابن الأعرابي في «كرامات الأولياء» من طريق ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر، قال:

    وجّه عمر جيشا ورأس عليهم رجلا يدعى سارية، فبينما عمر يخطب جعل ينادي: يا سارية، الجبل- ثلاثا، ثم قدم رسول الجيش، فسأله عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، هزمنا، فبينا نحن كذلك إذ سمعنا صوتا ينادي: يا سارية، الجبل- ثلاثا، فأسندنا ظهرنا إلى الجبل، فهزمهم اللَّه تعالى. قال: قيل لعمر إنك كنت تصيح بذلك.

  17. وهكذا ذكره حرملة في جمعه لحديث ابن وهب، وهو إسناد حسن. وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.

  18. وروى ابن مردويه، من طريق ميمون بن مهران، عن ابن عمر، عن أبيه- أنه كان يخطب يوم الجمعة، فعرض في خطبته أن قال: يا سارية، الجبل، من استرعى الذّئب ظلم، فالتفت الناس بعضهم إلى بعض، فقال لهم: ليخرجن مما «٣» قال. فلما فرغ سألوه، فقال:

    vol. 3, p. 6وقع في خلدي أنّ المشركين هزموا إخواننا، وأنهم يمرّون بجبل، فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد، وإن جاوزوا هلكوا، فخرج مني ما تزعمون أنكم سمعتموه.

    قال: فجاء البشير بعد شهر، فذكر أنهم سمعوا صوت عمر في ذلك اليوم، قال:

    فعدلنا إلى الجبل، ففتح اللَّه علينا.

    وقال خليفة: افتتح سارية أصبهان صلحا وعنوة فيما يقال.

  19. [٣٠٤٢- ساعدة بن محصن: ]

  20. ذكره ابن مندة، ولم يخرج له شيئا، وإنّما قال: ذكره البخاري في الصّحابة، وتبعه أبو نعيم على ذلك. وجوّز ابن الأثير أن يكون ساعدة بن محيّصة الآتي في القسم الرّابع.

  21. [٣٠٤٣- ساعد» : ]

  22. ويقال ساعدة بن هلوات المازني. تقدم ذكره في ترجمة ابنه أسمر بن ساعدة.

  23. [٣٠٤٤- ساعدة التميمي العنبري: ]

  24. ورد أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أقطعه. تقدّم ذكره في ترجمة أوفى بن مولة، وأفرده الذّهبي، فقال: ساعد- غير منسوب، أقطعه النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بئرا في المعلاة «٢» ، كذا ذكره بلا هاء.

  25. ٣٠٤٥- ساعدة الهذلي «٣» :
  26. أبو عبد اللَّه. قال أبو عمر: في صحبته نظر.

  27. وروى أبو نعيم في «الدّلائل» ، من طريق عبد اللَّه بن يزيد الهذليّ، عن عبد اللَّه بن ساعدة الهذليّ، عن أبيه، قال:

    كنا عند صنمنا سواع، وقد جلبنا إليه غنما لنا مائتي شاة قد أصابها جرب فأدنيتها منه أطلب بركته، فسمعت مناديا من جوف الصنم ينادي: ذهب كيد الجن، ورمينا بالشّهب لنبي اسمه أحمد، قال: فصرفت وجه غنمي منحدرا إلى أهلي، فلقيت رجلا فخبّرني بظهور النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فذكر الحديث وإسناده ضعيف.

  28. ٣٠٤٦- سالف بن عثمان «٤» :
  29. بن عامر بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي.

  30. روى ابن شاهين من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، وعن رجال المدائني، قالوا:

    لما قدم وفد ثقيف على النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم سألوه أن يتركهم على دينهم، فذكر القصة، وفيها:

    فلما أسلموا استعمل من الأحلاف سالف بن عثمان على صدقة ثقيف.

    vol. 3, p. 7
  31. وذكره ابن الكلبيّ في الأنساب الكبرى، وقال: ولّي الطّائف، ومدحه النّجاشي الشّاعر.

  32. [ذكر من اسمه سالم]

  33. [٣٠٤٧ ز- سالم بن ثبيتة: ]

  34. بن يعار بن عبيد بن زيد الأنصاريّ، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، قال: إنه بدريّ، ولا أعلم له رواية.

    قلت: ويغلب على ظني أنه وهم، وأنه سالم مولى ثبيتة، وهو سالم مولى أبي حذيفة الآتي قريبا.

  35. وثبيتة بمثلثة ثم موحدة ثم مثناة مصغّر، ويعار بتحتانية ومهملة. واللَّه أعلم.

  36. [٣٠٤٨- سالم بن حرملة: ]

  37. بن زهير «١» بن حشر- بفتح المهملة وسكون المعجمة ثم راء.

  38. وقيل خنيس- بمعجمة ثم نون ثم مهملة مصغّر. وقيل بفتح أوله وسكون النون بعدها موحدة مفتوحة ثم معجمة، وبالأول جزم الدارقطنيّ وابن ماكولا، والثالث وقع عند ابن السّكن، وساق نسبه إلى عديّ بن الرّباب العدويّ من بني عديّ بن الرباب.

    قال أبو عمر: له صحبة ورواية، ثم قال: سالم العدويّ مخرج حديثه عن ولده، ولا أحسبه من عدي قريش. انتهى. فجعل الواحد اثنين، وسيأتي التنبيه على ذلك في القسم الرابع.

  39. وقد روى حديثه البغويّ، والحسن بن سفيان، وابن الجارود، والباوردي، وابن السكن، والطبراني، كلّهم من طريق أبي الربيع سليمان بن عبد العزيز بن عبثر بن سالم بن حرملة، حدثني أبي عن أبيه أن أباه وفد إلى النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم فيمن وفد إليه وهو حدث وله ذؤابة وقد كاد أن يبلغ فتطهّر من فضل وضوء رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فشمت عليه رسول اللَّه ودعا له.

  40. ووقع عند ابن قانع، من طريق سليمان بن عدي المذكور إلى قوله: إنّ أباه وفد، فقال في هذه الرواية: إن أباه أخبره عن جدّه سالم أنه وفد، فذكر الحديث. ووقع عند الذّهبي سالم بن حرملة بن حشر «١» من الإكمال، ففرق بينه وبين الّذي قبله، فوهم.

    vol. 3, p. 8