السين بعدها العين

607 paragraphs · vol. 3, p. 39

Page 11 of 16

  1. ٣٢٥٣- سعر «٥» :
  2. بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره راء مهملة: هو الدئلي.

    vol. 3, p. 81قال الدّارقطنيّ وابن حبّان: له صحبة، وذكره العسكريّ في المخضرمين، واختلف في اسم أبيه، فقيل: سوادة وقيل ديسم، ويقال إنه عامريّ، ويقال إنه قدم الشّام تاجرا في الجاهليّة.

  3. روى يعقوب بن شيبة، من طريق عبد اللَّه الحمراني، قال: كنت أجلس إلى قوم من ولد السعر بن سوادة فحدّثوني أنه قال: كنت عسيفا لعقيلة من عقائل العرب، فقدمت الشّام، فدخلت مكّة، فرأيت رجلا أزهر اللون بين يديه جزائر تنحر، وإذا قائل يقول: يا وفد اللَّه، لهمّوا إلى الغداء، قال: وقد كنّا خبّرنا بالشام أن نبيّا سيبعث بالحجاز وقد طلعت نجومه، فتقدمت إليه، وقلت: السّلام عليك يا نبي اللَّه، فقال: «مه» ، وكأن قد، فقلت لرجل: من هذا؟ قال: هذا أبو نضلة هاشم بن عبد مناف. قال: قلت: هذا واللَّه المجد، لا مجد بني حنيفة.

  4. وأخرج الخطيب في المؤتلف هذه القصّة مطوّلة، من طريق إسحاق بن محمد النخعيّ، حدّثنا العلاء بن أبي سويّة المنقري، أخبرني أبو الخشناء عباد بن أبي كسيب، عن أبي عتوارة الخفاجي، عن سعد بن سوادة العامريّ، قال: كنت عسيفا ... فذكر نحو هذه القصّة مطوّلا، وفيها: فإذا رجل قائم على نشز من الأرض ينادي: يا وفد اللَّه الغداء، وآخر على مدرجة الطريق ينادي: ألا من طعم فليرح للعشاء، وفيه: إنه لما قال له: السلام عليك يا نبيّ اللَّه. قال: لست به، وكأن قد، ولتبشرنّ به. ويغلب على ظني أن العامريّ صاحب هذه القصّة مع هاشم بن عبد مناف والد جدّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم غير الدئلي الّذي أخرج له أبو داود والنّسائي أنّ مصدّقي النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أتياه يطلبان منه الصّدقة، لأن قصّة العامريّ تقتضي أنه عمّر عمرا طويلا جدا، لبعد عهد هاشم من زمان بعث السّعاة في طلب الصّدقة، ولأن داعية المذكور كانت متوفرة على تعرّف خبر النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، ويبعد أن يبعث والمذكور في أرض الحجاز، ثم لا يسمع به إلا بعد نحو عشرين سنة.

  5. وفي رواية أبي عتوارة عنه ما يدل على أنه عاش بعد النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، لأن أبا عتوارة تابعيّ، وعدّ هذا العامريّ في الصّحابة أقرب من عدّ الدئلي. واللَّه أعلم.

    وقد روى أبو داود والنسائيّ من طريق مسلم بن ثفنة عنه أنّ رجلين أتياه من عند النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم في طلب الصّدقة ... الحديث.

  6. ووقع في سنن أبي داود ما يدلّ على أنه عاش إلى خلافة معاوية. ووقع عند أبي عمر أنه سعر بن شعبة بن كنانة، قال ابن الأثير: وفيه أوهام، لأنّ شعبة إنما هو والد مسلم الرّاوي

    vol. 3, p. 82عنه، وقيل فيه ثفنة، وأما كنانة فليس والد شعبة، وإنما الصّواب من كنانة فصحّف. «١»

  7. ٣٢٥٤ ز- سعنة: «٢»

  8. بعين مهملة ونون، وزن حمزة، ويقال بمثناة تحتانية بدل النون- ابن عريض بن عاديا التيماوي- نسبة لتيماء التي بين الحجاز والشام، وهو ابن أخي السموأل بن عاديا اليهودي صاحب حصن تيماء في الجاهليّة الّذي يضرب به المثل في الوفاء، المذكور في المخضرمين.

  9. وسيأتي في القسم الثالث، لكن وجدت بخط ابن أبي طيِّئ في رجال السّبعة الإماميّة ما يقضي أنّ له صحبة، فنقل عن أبي جعفر الحائري أحد أئمة الإماميّة أنه روى بسند له أكثرهم من السّبعة إلى ابن لهيعة عن ابن الزّبير، قال: قدم معاوية حاجّا فدخل المسجد، فرأى شيخا له ضفيرتان كان أحسن الشيوخ سمتا وأنظفهم ثوبا، فسأل فقيل له: إنه ابن عريض، فأرسل إليه فجاء فقال: ما فعلت أرضك تيماء؟ قال: باقية، قال: بعنيها. قال:

    نعم، ولولا الحاجة ما بعتها، واستنشده مرثية ابنه لنفسه فأنشده، ودار بينهما كلام فيه ذكر عليّ فغضّ ابن عريض من معاوية، فقال معاوية: ما أراه إلا قد خرف، فأقيموه، فقال: ما خرفت، ولكن أنشدك اللَّه يا معاوية، أما تذكر يا معاوية لما كنّا جلوسا عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم،

    فجاء عليّ فاستقبله النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال: «قاتل اللَّه من يقاتلك، وعادى من يعاديك» .

  10. فقطع عليه معاوية حديثه، وأخذ معه في حديث آخر.

    قلت: وأصل هذه القصّة قد ذكرها عمر بن شبة بسنده إلى الهيثم بن عديّ دون ما فيها من قول ابن عريض: أنشدك اللَّه ... إلى آخره، فكأنه من اختلاف بعض رواته.

  11. وقد ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وحكى الخلاف في سعنة، هل هو بالنون أو الياء؟ وأورد له أشعارا في أمالي ثعلب بسند له أن الشّعر الّذي فيه في وصف الخمر:

    معتّقة كانت قريش تعافها ... فلمّا استحلّوا قتل عثمان حلّت

    [الطويل] من شعر ابن عريض هذا.

  12. [ذكر من اسمه سعيد]

  13. ٣٢٥٥- سعيد بن بجير «٣» :

    بالموحدة والجيم مصغرا، الجشميّ.

  14. روى ابن السّكن وابن مندة، من طريق أبي ذكوان عمران الرّملي: سمعت عطيّة بن سليم بن سعيد رجلا من بني جشم يقول: سمعت أبي يقول: قدمت مع أبي على النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: «ما اسمك؟» قلت: فلان. قال: «بل أنت سليم» «١» .

    vol. 3, p. 83
  15. [٣٢٥٦ ز- سعيد بن ثجير: ]

  16. بالمثلثة والجيم مصغرا. وضبطه ابن فتحون الشّقريّ.

  17. روى ابن السّكن من طريق جنادة بن مروان، عن ابن الحكم بن ثجير الشّقريّ- أنّ أباه أخبره أن جدّه سعيد بن ثجير قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فأسلم فتعرضت له بنو عامر في طريقه، وقالوا له: صبأت، قال: فأنشأ جدّي يقول:

    وتغضب عامر في غير جرم ... علينا أن رأونا مسلمينا

    [الوافر] قال ابن السّكن: لم أجد له ذكرا إلا في هذه القصّة.

  18. [٣٢٥٧- سعيد بن البختري» : ]

  19. بفتح الموحّدة وسكون المعجمة بعدها مثناة.

    قال ابن مندة: ذكره ابن خزيمة في الصّحابة، ولا يصحّ، ثم روى من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن بكير الطّائي، عن سعيد بن البختري أنه كان يضرب غلاما له، فجعل يتعوذ باللَّه، فمرّ به رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فتعوذ به فتركه، فقال له: «اللَّه أمنع لعائذه» . قال:

    فإنّي أشهدك أنه حرّ. قال: «لو لم تفعل لسفع وجهك النّار» .

    قلت: أخشى أن يكون وقع فيه تحريف، وأن يكون في الأصل عن سعيد أبي البختري، وهو تابعيّ معروف، فيكون أرسل هذا. والسّبب في هذا أنني لا أعرف لبكير الطائي لقي أحدا من الصّحابة، والمتن مشهور لأبي مسعود الأنصاري.

  20. [٣٢٥٨- سعيد بن ثابت: ]

  21. بن الجذع الأنصاري.

  22. ذكر الطّبريّ أنه استشهد في حصار الطّائف، واستدركه ابن فتحون.

  23. [٣٢٥٩- سعيد بن الحارث: ]

  24. بن عبد المطلب بن هاشم الهاشميّ، ابن عم النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم إن ثبت.

  25. روى الحاكم في المستدرك، من طريق موسى بن جبير، عن أبي أمامة بن سهل، أنه قدم الشّام فقالوا له: ما قرابة بينك وبين معاذ؟ قلت: ابن عمي.

    قالوا: فإنه حدّثنا أنه سمع

    vol. 3, p. 84رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «من لقي اللَّه لا يشرك به شيئا دخل الجنّة» . «١»

    قال موسى بن جبير:

    فحدثت به سليمان الأغرّ، فقال: أشهد لحدّثني سعيد بن الحارث بن عبد المطّلب مثله.

    قلت: في الإسناد ابن لهيعة، وهو ضعيف، ولم أر لسعيد هذا ذكرا في كتب الأنساب.

  26. وذكره الدّار الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة، وذكر له هذا الحديث، وذكر له حديثا آخر موقوفا، ولكن [نسبه فيه إلى جدّه] «٢» ، فقيل سعيد بن نوفل «٣» .

  27. ٣٢٦٠- سعيد بن الحارث «٤» :
  28. بن قيس بن عديّ بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو القرشيّ السهميّ.

  29. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في مهاجرة الحبشة.

    وقال موسى بن عقبة: استشهد بأجنادين. وذكر ابن إسحاق وأبو الأسود عن عروة أنه استشهد باليرموك، وكذا قال الزّبير، وسيف وابن سعد.

  30. ٣٢٦١- سعيد بن حاطب «٥» :
  31. بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب «٦» بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ، أخو محمد بن حاطب.

  32. ذكره البخاريّ في الصّحابة، وقال ابن حبّان: وهم من زعم أن له صحبة.

    قلت: لا يبعد أن له رواية «٧» ، وقد أخرج له ابن مندة من طريق الحسن بن صالح بن حيّ، عن أبيه، عنه، قال: كان النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم يخرج فيجلس على المنبر ثم يؤذّن المؤذن، فإذا فرغ قام فخطب.

  33. ٣٢٦٢- سعيد بن حريث «٨» :
  34. بن عمرو بن عثمان بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزوميّ. ممّن أسلم قبل فتح مكّة.

    قال الواقديّ: شهدها، وكان أسنّ من أخيه عمرو بن حريث.

  35. وروى ابن ماجة، وابن أبي عاصم، من طريق عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث، عن أخيه سعيد بن حريث، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «من باع عقارا أو دارا ولم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيه» «١» .

    vol. 3, p. 85
  36. وله ذكر في ترجمة سعد بن ذؤيب.

  37. مات بالكوفة، قاله ابن مندة، وقيل: قتل بالحرّة «٢» ، قاله أبو عمر.

  38. ٣٢٦٣- سعيد بن خالد «٣» :

    بن سعيد بن العاص بن أميّة.

  39. ذكره العسكريّ في الصّحابة، وذكر موسى بن عقبة أنه ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها، وأنه استشهد بمرج الصّفّر.

    وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: هو ممن حمل في السّفينتين. وروى ابن سعد أنه شقيق أم خالد بنت خالد أمهما حمينة، وقيل أمينة بنت خلف بن أسعد «٤» الخزاعيّة. [وذكر سيف قصّة قتله بالمرج مطوّلة] «٥» .

  40. ٣٢٦٤- سعيد بن أبي راشد «٦» :