السين بعدها العين

607 paragraphs · vol. 3, p. 39

Page 15 of 16

  1. ذكر سيف والطبري أنّ المثنى بن حارثة استعمله بالعراق سنة اثنتي عشرة، وكان من أشدّ النّاس على نصارى بني تغلب. واستدركه ابن فتحون. وقد تقدّم أنهم لم يكونوا يؤمّرون إلا الصّحابة.

    vol. 3, p. 97
  2. ٣٢٩٨ ز- [سعيد بن مقرّن المزني،

    أحد الإخوة. ذكره الطّبري في الصّحابة، وروى سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد أمّره على شيء من العراق حين توجّه إلى الشام في خلافة أبي بكر.

  3. ٣٢٩٩ ز- سعيد بن المنذر: بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح الأنصاريّ.

  4. ذكره ابن حبّان في الصّحابة] «٣» .

  5. ٣٣٠٠- سعيد بن مينا «٤» :

    مولى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم-

    ذكر الخطيب في «المتفق» من طريق موسى بن سليمان الإيادي، عن عمر بن قيس بن الماصر، عن عطاء، عن سعيد بن مينا مولى النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم. سمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «فرّ من المجذوم فرارك من الأسد» .

  6. ٣٣٠١

    [- سعيد «٥» بن نوفل:]

  7. بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم، ابن عمّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.

  8. روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم حديثا في الاستئذان. وعنه عمار بن أبي عمار.

  9. ذكره ابن مندة. وقال أبو نعيم: هو عندي مرسل.

    قلت: كلام الدّارقطنيّ يدلّ على أنه سعيد بن الحارث أخو نوفل. فاللَّه أعلم.

  10. [٣٣٠٢- سعيد بن يربوع: ]

  11. بن عنكثة «٦» بن عامر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ.

    vol. 3, p. 98قال النّسائيّ وغيره: له صحبة، وكان اسمه الصّرم ويقال أصرم، حكاه البخاريّ والعسكريّ.

    وقال الزّبير: كان له ولدان: هود، والحكم، وكان يكنى أبا هود. وقال ابن سعد: كان يكنى أبا الحكم، وأمه لبني بنت سعيد بن رياب السهمية، فغيّره النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.

  12. روى حديثه أبو داود، من رواية ابنه عبد الرحمن عنه. وروى عنه أيضا ابن له آخر اسمه عثمان.

  13. وروى البغويّ وابن مندة من طريق عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن الصرم: حدثني جدّي، عن أبيه أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قال له: «أيّنا أكبر أنا أو أنت؟» قال: أنت أكبر وأخير مني، وأنا أقدم سنّا، وغيّر اسمه فسمّاه سعيدا،

    وقال: الصرم قد ذهب.

    قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا بهذا الإسناد.

    قلت: بعضه عند أبي داود، وأخرج البغويّ في ترجمة الصرم من حرف الصاد حديثا آخر من هذا الوجه.

    وقال الزّبير وغيره: أسلم يوم الفتح، وقيل قبله، يكنى أبا هود، وشهد حنينا، وأعطي من غنائمها.

  14. وروى البخاريّ في تاريخه، من طريق يحيى بن سعيد الأنصاريّ، قال: أصيب سعيد بن يربوع ببصره فعاده عمر- زاد غيره- فقال له: «لا تدع شهود الجمعة والجماعة» ، فقال: ليس لي قائد، فبعث إليه غلاما من السّبي.

    قال الزّبير: وهو أحد الأربعة الذين أمرهم عمر بتجديد أنصاب الحرم.

  15. وروى الواقديّ، من طريق نافع بن جبير، أنّ عمر لما قدم الشّام فوجد الطّاعون، واستشار مشيخة قريش كان منهم مخرمة بن نوفل، وسعيد بن يربوع، وحكيم بن حزام وغيرهم، قال: وكان الّذي كلّمه في الرجوع مخرمة بن نوفل، وأخبره أنّ قوما من قريش كانوا ثمانين رجلا خرجوا تجّارا فطرقهم الطّاعون، فماتوا أجمعين في ليلة إلا رجلين:

    أحدهما صفوان بن نوفل- يعني أخاه.

    قال الزّبير وغيره: مات سنة أربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة. وقيل وزيادة أربع.

  16. ٣٣٠٣- سعيد بن يزيد الأزديّ «١» :

    نزل مصر.

    قال ابن يونس في تاريخ الغرباء: هو من أهل فلسطين، كان أميرا على مصر ليزيد بن معاوية.

    vol. 3, p. 99
  17. روى عنه من أهل مصر أبو الخير مرثد اليزني، ثم ساق، من طريق اللّيث، وكذلك الحسن بن سفيان من طريق يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير، عن سعيد بن يزيد- أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، أوصني. قال: «أوصيك أن تستحي من اللَّه كما تستحي رجلا صالحا من قومك» .

  18. ورواه ابن أبي خيثمة، من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي الخير، عن سعيد بن فلان.

    وقال أبو عمر: زعم أبو الخير أنّ له صحبة، والّذي رأينا من روايته فعن ابن عمر.

  19. انتهى.

  20. وذكر ابن أبي حاتم أنه اختلف فيه على عبد الحميد بن جعفر، فروى بعضهم- يعني بالسّند- عنه عن سعيد بن مرثد، عن ابن عم له، قال: قلت: يا رسول اللَّه.

  21. وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: كنا لا ندري له صحبة أو لا، فروى عنه عبد الحميد بن جعفر، عن أبي الخير، عن سعيد بن يزيد: رجل من الصّحابة- حديث: «استحي من ربّك» ، قال: فدلّنا على أن لا صحبة له، فعلى قوله يكون الصّواب فيما قاله أبو عمر: فعن ابن عمر- تصحيفا.

  22. وقد حكى أبو عمر الكنديّ أنّ رؤساء أهل مصر لما أمرّ عليهم قالوا: ما كان في زماننا شابّ مثله، فهذا يدل على أن لا صحبة له.

  23. ٣٣٠٤ ز- سعيد بن يزيد البلويّ:
  24. ذكره ابن أبي خيثمة، وابن شاهين في الصّحابة، وغايرا بينه وبين الّذي قبله، ووحّدهما غيرهما.

  25. [٣٣٠٥ ز- سعيد بن فلان: ]

  26. أو فلان بن سعيد.

  27. روى الحسن بن سفيان، من طريق يونس بن أبي يعقوب، عن أبيه، قال: جلست أنا وجعفر بن عمرو بن حريث، وسعيد بن أشوع إلى فلان بن سعيد أو سعيد بن فلان، فحدّثنا أنّ نفرا أتوا النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فقالوا: يا رسول اللَّه، أرنا رجالا من أهل الجنّة. قال: «أنا من أهل الجنّة،

    vol. 3, p. 100وأبو بكر وعمر، فسمى جماعة، قال: فقال فلان بن سعيد أو سعيد بن فلان: وأنا من أهل الجنّة.

    قلت: أورده الحسن بن سفيان في مسند سعيد بن زيد، وفيه نظر، لأن ابن أشوع لم يدركه، فإن كان محفوظا فهو غيره.

  28. [٣٣٠٦- سعيد: ]

  29. والد ميسرة. يأتي ذكره في ترجمة مولاته كثيرة بنت سفيان.

  30. ٣٣٠٧ ز- سعيد الشّامي:
  31. والد عبد العزيز. جاءت عنه عدّة أحاديث من رواية ولده عنه، تفرّد بها عبد الغفور أبو الصّباح بن عبد العزيز،

    عن أبيه عبد العزيز، عن أبيه سعيد، منها ما أخرجه ابن عديّ، من طريق عامر بن سيار، عن أبي الصّباح بهذا الإسناد، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، قال: «لا يجمع الإيمان والبخل في قلب رجل مؤمن أبدا» «١» .

    قال ابن عديّ: وبهذا الإسناد اثنان وعشرون حديثا. وأخرج له ابن مندة، من طريق بقية، عن عبد الغفور بهذا الإسناد، قال فيه: عن أبيه وكان من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، فذكر حديثا آخر.

    وأخرج له ابن قانع حديثا من رواية صالح بن مالك، عن عبد الغفور، عن عبد العزيز، عن أبيه، قال: صلّيت خلف النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فكنت قريبا منه ... الحديث.

  32. وأخرج له آخر نسبه فيه أنصاريّا، وسيأتي أبو «٢» عبد العزيز في الكنى،

    في حديث، وهو هذا أخرجه الطبري في «التفسير» ، وابن أبي عاصم في «الوحدان» ، وأورد البخاريّ في كتاب «الضعفاء» في ترجمة عبد الغفور من رواية عثمان بن مطر، عنه، عن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قال: «إنّ اللَّه يمسخ خلقا كثيرا، وإنّ الإنسان يخلو بمعصية، فيقول اللَّه تعالى: استهان بي فيمسخه، ثمّ يبعثه يوم القيامة إنسانا يقول له: كما بدأكم تعودون، ثمّ يدخله النّار» «٣» .

  33. وله عند بقيّ بن مخلد أربعة أحاديث.

  34. [٣٣٠٨- سعيد: ]

  35. بالتصغير- تقدم في سعيد بن سهل.

  36. [٣٣٠٩ ز- سعير: ]

  37. مصغرا، آخره راء- ابن خفاف التميميّ.

  38. ذكره سيف في الفتوح، وأنه كان عاملا للنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم على بطون تميم، وأقرّه أبو بكر.

  39. ٣٣١٠- سعير بن سوادة» العامريّ:

    وقيل: هو سفيان.

    vol. 3, p. 101
  40. روى ابن مندة، من طريق العلاء بن الفضل، عن أبي سويد المنقري، عن آبائه- أنّ سعير بن سوادة أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.