السين بعدها العين

607 paragraphs · vol. 3, p. 39

Page 8 of 16

  1. [٣٢١١- سعد بن مسعود: ]

    vol. 3, p. 70
  2. روى عنه سعيد بن صفوان.

    قال ابن حبّان: له صحبة، هكذا في «التجريد» ، ولم يذكره ابن حبان في الصّحابة، وإنما ذكر ذلك في ترجمة سعيد بن صفوان من طبقة التابعين، وأظن أنه الكنديّ.

  3. وذكر ابن أبي حاتم في ترجمته أنه روى عنه يزيد بن أبي حبيب، وعبد الرّحمن الإفريقي، وهو ابن أنعم المذكور في ترجمة الكنديّ.

  4. ٣٢١٢- سعد بن معاذ «٢» :
  5. بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النّبيت بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأشهليّ، سيّد الأوس. وأمه كبشة بنت رافع، لها صحبة، ويكنى أبا عمرو.

  6. شهد بدرا باتفاق، ورمي بسهم يوم الخندق، فعاش بعد ذلك شهرا، حتى حكم في بني قريظة، وأجيبت دعوته في ذلك، ثم انتقض جرحه، فمات، أخرج ذلك البخاريّ، وذلك سنة خمس.

    وقال المنافقون لما خرجت جنازته: ما أخفها! فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم: «إنّ الملائكة حملته» «٣» .

  7. وفي الصحيحين وغيرهما من طرق أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قال: «اهتزّ العرش لموت سعد بن معاذ» .

    vol. 3, p. 71
  8. وروى يحيى بن عبّاد بن عبد اللَّه بن الزّبير، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان في بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن أحد أفضل منهم: سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر.

  9. وذكر ابن إسحاق أنه لما أسلم على يد مصعب بن عمير قال لبني عبد الأشهل: كلام رجالكم ونسائكم عليّ حرام حتى تسلموا، فأسلموا، فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام.

  10. وروى ابن إسحاق في قصة الخندق عن عائشة، قالت: كنت في حصن بني حارثة وأم سعد بن معاذ معي، فمرّ سعد بن معاذ وهو يقول:

    لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل ... ما أحسن الموت إذا حان الأجل «١»

  11. [الرجز] فقالت له أمه: الحق يا بني فقد تأخرت، فقلت: يا أم سعد، لوددت أن درع سعد أسبغ مما هي، قال: فأصابه السهم حيث خافت عليه، وقال الّذي رماه: خذها وأنا ابن العرقة، فقال: عرق اللَّه وجهك في النار. وابن العرقة اسمه حبّان بن عبد مناف من بني عامر بن لؤيّ، والعرقة أمّه.

  12. وقيل: إن الّذي أصاب سعدا أبو أمامة الجشميّ.

  13. وروى البخاري، من حديث أبي سعيد الخدريّ أن بني قريظة لما نزلوا على حكم سعد وجاء على حمار، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم: «قوموا إلى سيّدكم» .

  14. [وأخرج ابن إسحاق بغير سند أن أمّ سعد لما مات قالت:

    ويل أمّ سعد سعدا ... حزامة وجدّا وسيّدا سدّ به مسدّا

    [الرجز]

    فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم: «كلّ نادبة تكذب إلا نادبة سعد» .

  15. وأخرجه الطبراني بسند ضعيف، عن ابن عباس، قال: جعلت أم سعد تقول:

    vol. 3, p. 72ويل أمّ سعد سعدا ... حزامة وجدّا «١»

  16. [الرجز]

    فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم: «لا تزيدي على هذا، كان واللَّه ما علمت حازما وفي أمر اللَّه قويّا» . «٢» ] «٣» .

  17. [٣٢١٣- سعد بن معاذ الأنصاري: ]

  18. آخر.

  19. ذكره البغوي في «الصحابة» ، وقال: رأيته في كتاب محمد بن إسماعيل، ولم يذكر حديثه.

    قلت: وله ذكر في ترجمة شبيب بن قرّة.

  20. وروى الخطيب في المتفق بإسناد واه، وأبو موسى في الذيل بإسناد مجهول، عن الحسن، عن أنس- أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم لما رجع من تبوك استقبله سعد بن معاذ الأنصاريّ، فقال:

    «ما هذا الّذي أرى بيدك؟» قال: من أثر المرّ والمسحاة أضرب وأنفق على عيالي، فقبّل النبي صلّى اللَّه عليه وسلم يده وقال: «وهذه يد لا تمسّها النّار» .

  21. ووقع في رواية أبي موسى سعد الأنصاريّ.

  22. [٣٢١٤- سعد بن معاذ: ]

  23. أو معاذ بن سعد. وقع في البخاري بالشك فليحرر.

  24. ٣٢١٥- سعد بن المنذر الأنصاريّ «٤» :
  25. ذكره البخاريّ، وقال: روى حديثه ابن لهيعة، ولم يصح.

    قلت:

    وأخرجه ابن المبارك في الزهد، عن أبي لهيعة، حدثني واسع بن حبّان، عن أبيه، عن سعد بن المنذر الأنصاري، أنه قال: يا رسول اللَّه، أقرأ القرآن في ثلاث؟ قال:

    «نعم، إن استطعت» .

  26. وكان يقرؤه كذلك إلى أن توفّي.

  27. وأخرجه الحسن بن سفيان، والبغوي من طريق ابن لهيعة عن حبّان.

  28. وزعم ابن مندة أنه سعد بن المنذر بن عمير بن عدي بن خرشة، وأنه عقبي بدري

    vol. 3, p. 73أحدي. وتعقّبه أبو نعيم بأنه لم يذكره ابن إسحاق ولا الزهري في البدريين ولا أهل العقبة، وهو كما قال.

  29. وفي كلام ابن مندة في نسبته نظر، فإن عديّ بن خرشة صحابيّ، ولم أر من ذكر المنذر في الصّحابة، فليحرّر.

  30. ٣٢١٦- سعد بن المنذر السّاعدي: «١»

  31. والد أبي حميد.

  32. ذكره ابن أبي حاتم. قال أبو عمر: أخاف أن يكون هو الّذي قبله.

    قلت: نسبهما مختلف.

  33. ٣٢١٧- سعد بن النّعمان «٢» :
  34. بن زيد بن أكال بن لوذان بن الحارث بن أميّة بن زيد ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.

    قال ابن إسحاق في المغازي: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر، قال: أسر عمرو بن أبي سفيان يوم بدر، فقيل لأبي سفيان: ألا تفتديه؟ قال: قتلوا حنظلة وأفتدي عمرا؟ لا يجمع مالي ودمي، قال: فخرج سعد بن النعمان بن زيد بن أكال معتمرا فعدا عليه أبو سفيان فحبسه بمكّة، وقال:

    أرهط ابن أكال أجيبوا دعاءه ... تفاقدتم لا تسلموا السّيّد الكهلا

    فإنّ بني عمرو بن عوف أذلّة ... لئن لم تفكّوا عن أسيرهم الكبلا «٣»

  35. [الطويل] فمشوا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فأعطاهم عمرو بن أبي سفيان، فافتدوا به سعدا، وفي ذلك يقول حسّان:

    ولو كان سعد يوم مكّة مطلقا ... لأكثر فيكم قبل أن يؤسر القتلا «٤»

  36. [الطويل]

    vol. 3, p. 74قال أبو عمر: ذكر ابن الكلبيّ هذه القصّة للنّعمان والد سعد.

    قلت: وبيت حسّان يشهد بصحة قول ما قال ابن إسحاق. واللَّه أعلم.

  37. ٣٢١٨- سعد بن النعمان «١» :
  38. بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية الظفري.

  39. ذكره ابن لهيعة عن الأسود، عن عروة، فيمن شهد بدرا، ولم يذكره ابن إسحاق ولا موسى بن عقبة.

  40. ٣٢١٩- سعد بن هلال «٢» :