باب الألف بعدها سين

327 paragraphs · vol. 1, p. 201

Page 4 of 9

  1. [١٣٠- أسلم [ (٤) ]-]

    vol. 1, p. 215
  2. يقال: هو اسم أبي رافع مولى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وهو بكنيته أشهر.

  3. وسيأتي هناك. وممن جزم بأن اسمه أسلم البخاري.

  4. [١٣١- أسلم- مولى عمر [ (٥) ] :]

  5. روى ابن مندة من طريق عبد المنعم بن بشير، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده- أنه سافر مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم سفرتين.

  6. والمعروف أن عمر اشترى أسلم بعد وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وسلم. كذلك ذكره ابن إسحاق وغيره، كما سنورده في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى.

  7. [١٣٢- أسلم الراعي الأسود [ (١) ] :]

    قال ابن إسحاق في المغازي: حدثني أبي إسحاق بن يسار [ (٢) ] أنّ راعيا أسود أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وهو محاصر لبعض حصون خيبر، ومعه غنم كان أجيرا فيها لرجل يهودي، فقال: يا رسول اللَّه، أعرض عليّ الإسلام، فأسلم. كذا ذكره ابن عبد البرّ.

    vol. 1, p. 216
  8. واعترضه ابن الأثير بأنه ليس في شيء من السياقات أن اسمه أسلم، وهو اعتراض متّجه. وقد [ (٣) ] سماه أبو نعيم يسارا [ (٤) ] كما سيأتي في الياء التحتانية إن شاء اللَّه تعالى.

    وقال الرّشاطيّ في الأنساب: أسلم الحبشي أسلم يوم خيبر، وقاتل فقتل وما صلّى [ (٥) ] صلاة، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم: «إنّ معه الآن زوجته من الحور العين» .

  9. ١٣٣- أسلم بن سليم الصّريمي [ (٦) ] ،

    عم خنساء بنت معاوية بن سليم. سماه ابن مندة، وقال أبو نعيم: لا يصحّ ذلك، يعني وإنما يروى عن خنساء عن عمها غير مسمى.

  10. [١٣٤- أسلم [ (٧) ] بن عبيدة [ (٨) ] [ (٩) ] :]

  11. ذكره الدمياطيّ في موالي النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، ولعله بعض من تقدم.

  12. [١٣٥- أسلم بن عميرة [ (١٠) ] :]

  13. بفتح العين- ابن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي. شهد أحدا، قاله محمّد بن سعد، والطّبريّ، وأخرجه ابن عبد البرّ.

  14. [١٣٦- أسلم الطائي: ]

  15. ذكر الواقديّ أنه كان مولى لرجل من بني نبهان، وأن عليا أصابه حين بعثه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إلى طيِّئ في ربيع الآخر سنة تسع، فعرض عليه الإسلام، فدلّه على عوراتهم، فأغار عليهم وسبى آل عدي بن حاتم وأخته، ثم أسلم أسلم. وذكره الطّبريّ أيضا. وأخرجه ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن يزيد [ (١١) ] ، عن رجاله. وذكر ابن سعد والطبري أيضا أنه حضر مع خالد بن الوليد يوم اليمامة، وأبلى بلاء حسنا. واستدركه ابن فتحون.

  16. [١٣٧- أسماء بن حارثة: ]

  17. بن سعيد [ (١٢) ] بن عبد اللَّه بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر

    vol. 1, p. 217ابن ثعلبة بن مالك بن أفصى الأسلمي. يكنى أبا هند. نسبه ابن الكلبيّ، وقال: ابن عبد البرّ أسماء بن حارثة بن هند بن عبد اللَّه ... والباقي مثله.

  18. وذكر هند في نسبه غلط، وإنما هند أخوه.

  19. وروى أحمد بن مندة من طريق يحيى بن هند بن حارثة، وكان هند من أصحاب الحديبيّة، وأخوه هو الّذي بعثه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إلى قومه يأمرهم بصيام عاشوراء. وهو أسماء بن حارثة. قال: يحيى بن هند عن أسماء بن حارثة: إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بعثه، وقال: مر قومك فليصوموا هذا اليوم» ... الحديث.

  20. وروي عن الأوزاعيّ، عن ابن حرملة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أسماء بن حارثة نحوه. وعن موسى بن عقبة عن إسحاق بن يحيى عن عبادة بن الصامت، قال: بعث النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أسماء بن حارثة.

  21. وروى الحاكم في «المستدرك» ، من طريق الواقديّ، عن سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه، عن جده، عن أسماء بن حارثة. وأخرجه من طريق يزيد بن إبراهيم، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: ما كنت أرى هندا وأسماء ابني حارثة إلا خادمين لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، من طول لزومهما بابه وخدمتهما إياه.

    قال ابن سعد، عن الواقديّ: مات أسماء سنة ست وستين بالبصرة، وهو ابن ثمانين سنة، وكان من أهل الصّفّة، قال: وقال غير الواقدي [ (١) ] : مات في خلافة معاوية أيام زياد، وكان موت زياد سنة ثلاث وخمسين.

  22. ١٣٨- أسماء [ (٢) ] بن ربّان [ (٣) ]

  23. بن معاوية بن مالك بن الحارث بن رفاعة بن عذرة بن عدي ابن شمس بن طرود بن قدامة بن جرم الجرمي. قال ابن سعد في الطّبقات وابن الكلبيّ:

    خاصم بني عقيل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم في العقيق [ (٤) ] ، فقضى به لجرم، وهو ماء في أرض بني عامر،

    vol. 1, p. 218وليس الّذي بالمدينة. وكذا أخرجه ابن شاهين عن محمد بن محمد، عن رجاله، وهو القائل:

    وإنّي أخو جرم كما قد علمتم ... إذا اجتمعت عند النّبيّ المجامع

    فإن أنتم لم تقنعوا بقضائه ... فإنّي بما قال النّبيّ لقانع [ (١) ]

  24. [١٣٩ ز- أسماء بن مالك الكعبي [ (٢) ] :]

  25. ذكره الباوردي، وأخرجه من طريق قرّة بن خالد، سمعت يزيد بن الشخّير، قال: كنا بالمربد [ (٣) ] ، فأتى علينا رجل من أهل البادية:

    فذكر الحديث، وهو معروف بالنّمر بن تولب، كما سيأتي في موضعه. واستدركه ابن فتحون.

    وقال ابن حبّان: أسماء بن مالك العكلي له صحبة. وروى عنه البصريون.

  26. [١٤٠- إسماعيل [ (٤) ] :]

  27. رجل من الصحابة، نزل البصرة،

    روى مسلم من طريق وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، ومسعر بن كدام، والبختري بن المختار. والنسائي من طريق أبي إسحاق السبيعي، ومسلم أيضا من طريق عبد الملك بن عمير، كلهم عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: «لا يلج النّار رجل صلّى قبل طلوع الشّمس وقبل غروبها» .

  28. ورويناه في خبر عبد اللَّه الجابري، قال: حدثنا ابن أبي المثنى، حدثنا جعفر بن عون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة، قال: جاء شيخ من أهل البصرة إلى أبي. فقال: حدّثنا ما سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فذكره. فقال الشّيخ. أنت سمعته؟ قال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي. فقال الشيخ: وأنا سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقوله.

  29. وما علمت أحدا وافقني عليه. ورواه ابن خزيمة في صحيحه، عن بندار، عن يزيد بن هارون. عن إسماعيل، فقال فيه: شيخ من أهل البصرة يقال له إسماعيل. أخرجه ابن مندة، عن إبراهيم بن محمد عن ابن خزيمة. ولا نعرف تسمية هذا الشيخ إلا في هذه الرواية، وهي رواية صحيحة. واللَّه أعلم.

  30. [١٤١ ز- إسماعيل]

    vol. 1, p. 219
  31. بن سعيد بن عبيد بن أسيد بن عمرو بن علاج الثقفي. سيأتي في ترجمة أبيه أن له صحبة. وإسماعيل المذكور كان معه، وشهد موت أمية بن أبي الصلت، وذلك فيما رواه البخاريّ في تاريخه، عن الجرّاح بن مخلد، عن العلاء بن الفضل، سمع محمد بن إسماعيل بن طريح بن إسماعيل بن سعيد بن عبيد، عن أبيه، عن جده، عن جدّ أبيه، قال: شهدت أمية بن أبي الصلت عند الموت، فذكر الحديث بطوله.

  32. وقد أخرجه ابن مندة في ترجمة طريح من طريق عمرو بن علي، عن العلاء بن الفضل عن محمد بن إسماعيل بن طريح، عن أبيه، عن جده، قال: حضرت أمية. وكذلك أخرجه ابن السكن، عن المحاملي، عن محمد بن صالح، عن العلاء.

  33. وما قاله البخاريّ هو المعتمد. ويمكن ردّ الرواية الثانية إلى الأولى بأن يعود الضمير في جده على إسماعيل لا على محمد.

  34. وسقط عند ابن قانع وابن مندة بين طريح وسعيد ذكر إسماعيل، وهو غلط.

  35. وقد ساق الزّبير بن بكّار نسبه على الصواب. واللَّه أعلم.

  36. وكانت وفاة أمية بن أبي الصلت بعد وقعة بدر بمدة.

  37. وقد ذكر ابن عبد البرّ أنه لم يبق من قريش وثقيف أحد بعد حجة الوداع إلا أسلم.

  38. استدركه ابن فتحون.

  39. ١٤٢- إسماعيل بن عبد اللَّه الغفاريّ:
  40. ويقال الأشجعي ذكر الثّعلبيّ في التّفسير، وهبة اللَّه بن سلامة في الناسخ، عن الكلبي ومقاتل- أنه طلق امرأته قتيلة على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، ولم يعلم بحملها. ثم علم فراجعها، فولدت فماتت ومات ولدها فنزلت:

    وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ.... الآية. استدركه ابن فتحون.