السين بعدها اللام

356 paragraphs · vol. 3, p. 114

Page 2 of 9

  1. وحديثه في صحيح مسلم، من روايته عن عمر. وله ذكر في حديث اللقطة، قال سلمة ابن كهيل، عن سويد بن غفلة: وجدت سوطا فأخذته فعاب علي ذلك زيد بن صوحان، وسلمان بن ربيعة، فذكرت ذلك لأبيّ بن كعب، فقال: أحسنت وأصبت السنة، وهو عند البخاري وغيره. وله ذكر في قصة أبي موسى حيث سئل عن بنت وابنة ابن، فوافقه سلمان بن ربيعة في القسم، وسئل أبو مسعود فخالفهما. أخرجها النسائي وأصلها في البخاري، وكانت في خلافة عثمان.

    vol. 3, p. 117
  2. ٣٣٦٧- سلمان بن صخر البياضي «١» :
  3. كذا وقع في الترمذي، وهو سلمة بن صخر.

  4. يأتي.

  5. ٣٣٦٨- سلمان بن عامر «٢» :
  6. بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث بن تيم بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة الضّبيّ.

  7. روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم. روت عنه ابنة أخيه أم الرائح «٣» ، واسمها الرباب بنت صليع، [وحفيده عبد العزيز بن بشر بن سلمان الضبيّ.

  8. ووقع في رواية الدار الدّارقطنيّ في كتابه الّذي صنّفه في الضبيين: التصريح بأنه كان في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وسلم شيخا] «٤» .

  9. وروى عنه أيضا ابن سيرين وأخته حفصة بنت سيرين.

  10. سكن البصرة، ووهم من زعم أنه مات في خلافة عمر، فإن الصواب أنه عاش إلى خلافة معاوية. وعند الصّريفيني أنه مات في خلافة عثمان. وقال مسلم: ليس في الصحابة ضبّيّ غيره. كذا نقله ابن الأثير، وأقرّه هو ومن تبعه، وقد وجد في الصحابة جماعة ممن لهم صحبة. واختلف في صحبتهم من بني ضبّة منهم يزيد بن نعامة [جزم البخاريّ بأن له صحبة. وفي هذا الكتاب ممن ذكر في الصحابة جماعة منهم كدير الضبيّ، وحنظلة بن ضرار الضّبي] «٥» .

  11. ٣٣٦٩- سلمان أبو عبد اللَّه الفارسيّ «٦» :

    ويقال له سلمان ابن الإسلام وسلمان الخير.

  12. [وقال ابن حبان: من زعم أن سلمان الخير آخر فقد وهم] «١» .

    vol. 3, p. 119
  13. أصله من رامهرمز، وقيل من أصبهان. وكان قد سمع بأن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم سيبعث، فخرج في طلب ذلك، فأسر وبيع بالمدينة، فاشتغل بالرّق، حتى كان أول مشاهده الخندق، وشهد بقية المشاهد، وفتوح العراق، وولي المدائن.

    وقال ابن عبد البر: يقال إنه شهد بدرا، وكان عالما زاهدا.

  14. روى عنه أنس، وكعب بن عجرة، وابن عباس، وأبو سعيد، وغيرهم من الصحابة.

  15. ومن التابعين: أبو عثمان النّهدي، وطارق بن شهاب، وسعيد بن وهب، وآخرون بعدهم.

  16. قيل: كان اسمه مابه- بكسر الموحدة ابن بود، قاله ابن مندة بسنده، وساق له نسبا.

  17. وقيل اسمه بهبود، ويقال إنه أدرك عيسى ابن مريم. وقيل: بل أدرك وصيّ عيسى.

  18. ورويت قصته من طرق كثيرة، من أصحها ما أخرجه أحمد من حديثه نفسه، وأخرجها الحاكم من وجه آخر عنه أيضا، وأخرجه الحاكم من حديث بريدة، وعلق البخاري طرفا منها، وفي سياق قصته في إسلامه اختلاف يتعسّر الجمع فيه.

  19. وروى البخاريّ في صحيحه، عن سلمان، أنه تداوله بضعة عشر سيّدا.

    قال الذهبي: وجدت الأقوال في سنه كلها دالة على أنه جاوز المائتين وخمسين، والاختلاف إنما هو في الزائد، قال: ثم رجعت عن ذلك وظهر لي أنه ما زاد على الثمانين.

    قلت: لم يذكر مستنده في ذلك، وأظنه أخذه من شهود سلمان الفتوح بعد النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وتزوّجه امرأة من كندة وغير ذلك، مما يدلّ على بقاء بعض النشاط، لكن إن ثبت ما ذكروه يكون ذلك من خوارق العادات في حقه، وما المانع من ذلك، فقد روى أبو الشيخ في «طبقات الأصبهانيين» من طريق العباس بن يزيد، قال: أهل العلم يقولون: عاش سلمان ثلاثمائة وخمسين سنة، فأما مائتان وخمسون فلا يشكون فيها،

    قال أبو ربيعة الإيادي، عن أبي بريدة، عن أبيه- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قال: «إنّ اللَّه يحبّ من أصحابي أربعة» ،

    فذكره فيهم.

    وقال سلمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال: آخى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بين أبي الدرداء وسلمان، ونحوه في البخاري من حديث أبي جحيفة في قصته. ووقع في هذه القصّة:

    فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم لأبي الدرداء: «سلمان أفقه منك» .

  20. مات سنة ست وثلاثين في قول أبي عبيد، أو سبع في قول خليفة. وروى عبد

    vol. 3, p. 120الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس: دخل ابن مسعود على سلمان عند الموت. فهذا يدل على أنه مات قبل ابن مسعود، ومات ابن مسعود قبل سنة أربع وثلاثين، فكأنه مات سنة ثلاث أو سنة اثنتين.

  21. وكان سلمان إذا خرج عطاؤه تصدّق به وينسج الخوص ويأكل من كسب يده.

  22. ٣٣٧٠- سلمة بن الأدرع «١» :

    هو ابن ذكوان. يأتي.

  23. [٣٣٧١ ز- سلمة بن الأزرق: ]

  24. تقدم ذكره في أبيه الأزرق.

  25. ٣٣٧٢- سلمة بن أسلم بن حريس «٢» :
  26. بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الحارثي، أبو سعيد- وقد ينسب إلى جدّه.

  27. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، فأرسله النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم مع عمرو بن أمية بعد وقعة بني النضير ليقاتل أبا سفيان. حكاه الواقديّ.

    وقال أبو حاتم: قتل يوم جسر أبي عبيد.

  28. ٣٣٧٣- سلمة بن الأسود «٣» :
  29. بن شجرة بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكنديّ.

  30. ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم هو وأخوه علي بن الأسود، وتبعه ابن شاهين والطّبري والدّارقطنيّ وغيرهم.

  31. ٣٣٧٤- سلمة بن الأكوع «٤» :

    هو سلمة بن عمرو بن الأكوع- يأتي.

  32. [٣٣٧٥- سلمة بن أمية: ]

    vol. 3, p. 121
  33. بن خلف الجمحيّ اللخمي «١» . تقدم نسبه في ترجمة أخيه ربيعة.

  34. ذكره خليفة بن خياط فيمن سكن مكّة من الصّحابة. وروى عمر بن شبّة في أخبار المدينة، من طريق سماك بن حرب، عن رجل- أنّ سلمة بن أمية تزوّج مولاة له بشهادة أمها وأختها، فرفع ذلك إلى عمر، فقال: أبجهل فعلت ذلك؟ قال: نعم. قال: فأشهد ذوي عدل، وإلّا فرقت بينكما. قال عمر بن شبة: واستمتع سلمة بن أمية من سلمى مولاة حكيم بن أمية بن الأوقص الأسلمي فولدت له فجحد ولدها.

    قلت: وذكر ذلك ابن الكلبي، وزاد: فبلغ ذلك عمر، فنهى عن المتعة. وروى أيضا أن سلمة استمتع بامرأة، فبلغ عمر فتوعده.

    وقال ابن حزم في المحلى: ثبت على تحليل المتعة بعد النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم من الصّحابة ابن مسعود وابن عباس وجابر وسلمة ومغيرة ابنا أمية بن خلف، وذكر آخرين.

  35. [٣٣٧٦- سلمة بن أمية: ]

  36. بن أبي عبيدة التميمي «٢» ، أخو يعلى بن أمية. يأتي نسبه في يعلى.

  37. روى حديثه النسائيّ من رواية ابن أخيه صفوان بن عبد اللَّه بن يعلى بن أمية، عنه، في فضل الرجل الّذي عضّ يد الآخر.

    قال ابن عبد البرّ: ما له سوى حديث واحد عند ابن إسحاق. قال البخاريّ. يخالف فيه ابن إسحاق، يعني أنه من روايته. واختلف فيه في إسناده، وقد ذكروا أنّ سلمة نزل الكوفة.

  38. ٣٣٧٧- سلمة بن بديل «٣» :

    بن ورقاء الخزاعيّ.

  39. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه، له صحبة، وذكر ابن مندة من طريق عبد الرّحمن بن

    vol. 3, p. 122بشر بن الحكم أنه ذكره هو وإخوته في الصّحابة، وهو [٢٦٠] عبد اللَّه، وعبد الرّحمن، وعثمان، وسلمة.

  40. [٣٣٧٨- سلمة بن ثابت: ]