السين بعدها اللام
356 paragraphs · vol. 3, p. 114
Page 4 of 9
- vol. 3, p. 125
وذكر ابن الكلبيّ أنّ عمر قال للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم لما بلغه قول عبد اللَّه بن أبيّ في غزوة المريسيع، قال: ابعث سلمة بن سلامة بن وقش يأتيك برأسه، فحينئذ قال عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبيّ ما قال.
-
وروى ابن أبي شيبة من طريق أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد أنه كان يؤمّ بني عبد الأشهل، وهو مكاتب، وفيهم من الصّحابة محمد بن سلمة وسلمة بن سلامة.
قال إبراهيم بن المنذر: مات سنة أربع وثلاثين. وقال غيره: بل تأخّر إلى سنة خمس وأربعين [وبه جزم الطّبري، قال: ومات وهو ابن أربع وسبعين سنة بالمدينة] . «١»
-
٣٣٩٤- سلمة بن سلامة الثّعلبي:
من أهل الكوفة.
قال البغويّ: وروى من طريق عطاء بن السّائب: حدّثني هانئ بن عبد اللَّه، قال: قدم جدّي سلمة بن سلامة على النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فذكر قصّته، وفيه: قال يا رسول اللَّه أعشرهم؟، قال:
«لا، إنّما العشور «٢» على اليهود والنّصارى، ولكن خذ منهم الصّدقة» .
-
وأخرجه الطّبريّ من وجه آخر، عن عطاء بن السّائب، فقال: عن حرب بن هلال، عن أبي أمّه رجل من بني ثعلب. فاللَّه أعلم.
-
وأخرجه ابن قانع من وجه آخر، عن عطاء، فقال: عن حرب بن عبد اللَّه، عن جده أبي أمّه، وترجم للصّحابي سلامة بن سالم الثّعلبي، وليس في السند الّذي ساقه هذا الاسم، فالمعتمد ما قاله البغوي.
- ٣٣٩٥
- - سلمة بن أبي سلمة «١» :
-
بن عبد الأسد. يأتي نسبه في ترجمة أبيه عبد اللَّه بن عبد الأسد. كان سلمة ربيب النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم.
-
وروى ابن إسحاق في المغازي من حديث أم سلمة قالت: لما أجمع أبو سلمة على الهجرة رحل بعيرا لي وحملني عليه، وحمل ابني سلمة في حجري، ثم خرج يقود بعيره.
وقال ابن إسحاق: حدثني من لا أتهم عن عبد اللَّه بن شداد، قال: كان الّذي زوّج أم سلمة من النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم سلمة بن أبي سلمة ابنها فزوّجه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أمامة بنت حمزة، وهما صبيّان صغيران، فلم يجتمعا حتى ماتا، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم: هل جزيت سلمة!.
قال البلاذريّ: ويقال إن الّذي زوّجه إياها ابنها عمر، والأول أثبت.
-
وزعم الواقديّ، وتبعه أبو حاتم وغيره، أنّ سلمة عاش إلى خلافة عبد الملك بن مروان، وأما ما وقع أوّلا أنهما لم يجتمعا حتى ماتا فالمراد أنها ماتت قبل أن يدخل بها، ومات هو بعد ذلك، لكن قال ابن الكلبيّ: يقال مات سلمة قبل أن يجتمع بأمامة.
-
٣٣٩٦
[- سلمة بن أبي «٢» سلمة:]
-
الجرمي «٣» ، هو ابن نفيع. يأتي.
-
٣٣٩٧- سلمة بن أبي «٤» :
سلمة الهذليّ، وقيل الكندي.
-
روى أبو يعلى، من طريق يحيى بن عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمدانيّ، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم كتب إلى قيس بن مالك: أما بعد ...
- ٣٣٩٨- سلمة بن صخر بن سلمان «٥» :
-
بن الصمة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الخزرجي- كان يقال له البياضي، لأنه كان حالفهم.
- vol. 3, p. 127
ويقال: اسمه سلمان، وسلمة أصح، وهو الّذي ظاهر من امرأته.
قال البغويّ: لا أعلم له حديثا مسندا إلا حديث الظهار، رواه عنه سعيد بن المسيّب، وسليمان بن يسار، وأبو سلمة، وسماك بن عبد الرّحمن، ومحمد بن عبد الرّحمن بن ثوبان.
-
[٣٣٩٩- سلمة بن صخر: ]
-
يقال اسم المحبّق صخر. يأتي.
-
٣٤٠٠- سلمة بن عرادة «١» :
بن مالك الضبي، والد صفوان.
-
ذكر الدّار الدّارقطنيّ عن كتاب النسب العتيق في أخبار بني ضبّة أنّ سلمة بن عرادة نازع عيينة بن حصن فضل وضوء رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «دع الغلام يتوضّأ» ،
فتوضأ ثم شرب البقية، فمسح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم رأسه ووجهه بيده.
- ٣٤٠١- سلمة بن عمرو بن الأكوع «٢» :
-
واسم الأكوع سنان بن عبد اللَّه. يأتي بقية نسبه في عامر بن الأكوع. وقيل: اسم أبيه وهب، وقيل غير ذلك.
-
أول مشاهده الحديبيّة، وكان من الشّجعان، ويسبق الفرس عدوا، وبايع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم عند الشّجرة على الموت. رواه البخاريّ من حديثه.
-
وقد روى أيضا عن أبي بكر وعمر وغيرهما. وروى عنه ابنه إياس، والحسن بن محمد بن الحنفية، وزيد بن أسلم، ويزيد بن أبي عبيد مولاه، وآخرون.
-
ونزل المدينة، ثم تحوّل إلى الرّبذة بعد قتل عثمان، وتزوّج بها وولد له، حتى كان قبل أن يموت بليال نزل إلى المدينة فمات بها، رواه البخاريّ، وكان ذلك سنة أربع وسبعين على الصّحيح. وقيل: مات سنة أربع وستين. وزعم الواقديّ ومن تبعه أنه عاش ثمانين سنة، وهو على القول الأول باطل، إذ يلزم منه أن يكون له في الحديبيّة نحو من عشر سنين ومن يكون في تلك السنّ لا يبايع على الموت. ثم رأيت عند ابن سعد أنه مات في آخر خلافة معاوية، وكذا ذكر البلاذريّ.
- vol. 3, p. 128
[٣٤٠٢ ز- سلمة بن عياد: ]
-
في عائذ بن سلمة.
-
[٣٤٠٣- سلمة بن عياض الأسدي: ]
-
ذكره الرّشاطي وقال: إنه وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم هو والجارود العبديّ، وإن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أخبرهما بما جاءا يسألان عنه قبل أن يسألاه في قصّة طويلة، قال: وأنشد سلمة:
رأيتك يا خير البريّة كلّها ... نشرت كتابا جاء بالحقّ معلما
شرعت لنا فيه الهدى بعد رجعنا ... عن الحقّ لمّا أصبح الأمر مظلما
قال: ولم يذكره أبو عمر، ولا نبّه عليه ابن فتحون.
-
[٣٤٠٤- سلمة بن قيس: ]
-
الأشجعي الغطفانيّ «١» . له صحبة، يقال: نزل الكوفة، وله رواية عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.
-
روى عنه هلال بن يساف، ويقال: إنه تفرد بالرواية عنه، جزم بذلك أبو الفتح «٢» الأزدي ومن تبعه، وقد جاءت عنه رواية من طريق أبي إسحاق السّبيعي.
وقال البغوي: روى ثلاثة أحاديث، وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح أنّ عمر استعمله على بعض مغازي فارس.
-
٣٤٠٥- سلمة بن قيصر «٣» :
تقدّم في سلامة.
- ٣٤٠٦- سلمة بن مالك السّلمي «٤» :
-
روى الباوردي، من طريق عبد اللَّه بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه، عن جدّه، عن عمار بن ياسر- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أقطع سلمة بن مالك السلمي، وكتب له: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذا ما أقطع محمّد رسول اللَّه سلمة بن مالك ... » فذكره.
قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
- ٣٤٠٧
- - سلمة بن المحبّق «٥» الهذلي:
-
وقيل اسم المحبق صخر. وقيل ربيعة. وقيل عبيد. وقيل المحبق جده. والأشهر فيه فتح الباء، وأنكره عمر بن شبّة فكسر الباء. قال العسكريّ: قلت لصاحبه أحمد بن عبد العزيز الجوهري إنّ أهل الحديث كلهم يفتحونها.
قال: أيش المحبّق في اللّغة؟ قلت: المضرّط قال: إنما سماه المضرّط تفاؤلا بأنه يضرط أعداءه، كما قالوا في عمرو بن هند مضرّط الحجارة.
- vol. 3, p. 129
يكنى أبا سنان، له رواية، وسكن البصرة.