السين بعدها اللام
356 paragraphs · vol. 3, p. 114
Page 9 of 9
- vol. 3, p. 142
من رهط معاذ بن جبل، يقال اسم أبيه الحارث.
-
روى أحمد والطّبرانيّ والبغويّ والطّحاويّ من طريق عمرو بن يحيى المازني، عن معاذ بن رفاعة الزرقيّ- أنّ رجلا من بني سلمة، يقال له سليم، أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال: يا رسول اللَّه، إنا نظلّ في أعمالنا، فيأتي معاذ بن جبل، فيطيل بنا في الصّلاة. فقال النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم:
«يا معاذ، لا تكوننّ فتّانا» . ثم قال: «يا سليم، ما معك من القرآن ... » الحديث.
-
وفيه أن سليما خرج إلى أحد فاستشهد.
-
وأخرجه البغويّ أيضا، وأحمد، وابن مندة، من وجه آخر، عن عمرو بن يحيى، فقال: عن معان بن رفاعة، عن سليم- جعل الحديث من مسندة، وهو منقطع، فإن معان بن
vol. 3, p. 143رفاعة لم يدركه، والإسناد الأول مع إرساله أصح.
-
وقد زعم ابن مندة أنّ صاحب هذه القصّة هو الّذي تقدّم ذكره في سليمان بن الحارث، وأن ابن إسحاق قال: إنه شهد بدرا، واستشهد بأحد.
-
وغاير بينهما ابن عبد البرّ. والظّاهر أنه أصوب، فإن ذاك من بني دينار بن النّجّار فهو خزرجي، وهذا من رهط سعد بن معاذ، ومعاذ بن جبل وهو أوسي.
-
وأما جزم الخطيب بأنّ صاحب معاذ بن جبل يقال له سليم بن الحارث فلا يدل على التوحيد، إذ لا مانع من الاشتراك في اسم الأب كما اشترك الابن. واللَّه أعلم.
- ٣٤٦٣ ز- سليم العذري «١» :
-
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: وفد على النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم في وفد بني عذرة، فأسلموا، وكانوا اثني عشر رجلا.
-
وروى ابن مندة بإسناد فيه الواقديّ، عن حريث بن سليم العذري، عن أبيه، قال: سألت النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم عمّن فرّق بين السّبي، فقال: «من فرّق بين الوالد والولد فرّق اللَّه بينه وبين الأحبّة يوم القيامة» .
-
وقد تقدم سليم بن مالك، وسليم بن عش، فما أدري أهو أحدهما أم ثالث؟.
- ٣٤٦٤- سليم السّلمي «٢» :
-
روى عنه أبو العلاء بن الشّخّير. ذكره أبو عمر.
- ٣٤٦٥- سليم، مولى عمرو بن الجموح «٣» :
-
له ذكر في كتاب الجهاد لابن المبارك، من حديث ابن عباس، قال: كان عمرو بن الجموح شيخا كبيرا أعرج ... فذكر الحديث في شهوده أحدا، قال: وكان معه غلام له يقال له سليم، فقال له: ارجع إلى أهلك. فقال: وما عليك أن أصيب معك اليوم خيرا. فتقدم العبد فقاتل حتى قتل.
-
وأخرجه أبو موسى، وأخرجه الحاكم في «الإكليل» ، من حديث ابن المبارك، مطولا وظاهر سياقه أنه مرسل.
-
[٣٤٦٦- سليم، أحد بني الحارث بن سعد.]
-
ذكره ابن السّكن.
-
وأخرج من طريق عبد الملك عن عروة بن سليم أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه، قال: لما نزل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم تبوك أشار بيده، فقال: «الإيمان يمان والجفاء وغلظ القلوب في الفدّادين أهل الوبر» «٤» .
- vol. 3, p. 144
واستدركه ابن فتحون، ولعله سليم بن مالك العذريّ، فإن بني الحارث بن سعد من بني عذرة.
-
٣٤٦٧- سليم، غير منسوب «١» :
هو أبو كبشة. يأتي في الكنى.
-
[ذكر من اسمه سليمان- بزيادة ألف ونون]
-
٣٤٦٨- سليمان بن أكيمة «٢» :
في سليم.
-
٣٤٦٩- سليمان بن أبي حثمة «٣» :
يأتي في القسم الثاني.
- ٣٤٧٠- سليمان بن صرد «٤» :
-
بن الجون «٥» بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب، أبو المطرّف الخزاعيّ.
-
يقال كان اسمه يسار، فغيره النبي صلّى اللَّه عليه وسلم.
-
وقد روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وعن علي وأبي الحسن، وجبير بن مطعم.
-
روى عنه أبو إسحاق السّبيعي، ويحيى بن يعمر، وعبد اللَّه بن يسار، وأبو الضحى، وكان خيّرا فاضلا، شهد صفّين مع علي، وقتل حوشبا مبارزة، ثم كان ممّن كاتب الحسين، ثم تخلف عنه، ثم قدم هو والمسيب بن نجبة في آخرين، فخرجوا في الطلب بدمه وهم
vol. 3, p. 145أربعة آلاف، فالتقاهم عبيد اللَّه بن زياد بعين الوردة «١» بعسكر مروان، فقتل سليمان ومن معه، وذلك في خمس وستين في شهر ربيع الآخر، وكان لسليمان يوم قتل ثلاث وتسعون سنة، وكان الّذي قتل سليمان يزيد بن الحصين بن نمير، رماه بسهم فمات وحمل رأسه ورأس المسيّب إلى مروان.
- ٣٤٧١ ز- سليمان بن عمرو الزّرقيّ «٢» :
-
قال ابن حبان: له صحبة، وروى الباوردي من طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن سليمان بن عمرو الزرقيّ- أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بعثه إلى حضرموت وكندة.
-
٣٤٧٢- سليمان بن عمرو بن حديدة «٣» :
تقدم في سلم.
-
٣٤٧٣- سليمان بن أبي سليمان الشامي «٤» :
قال أبو حاتم: له صحبة.
وروى البغويّ، من طريق عروة بن رويم، عن شيخ من جرش: حدثني سليمان، قال: كنت جالسا مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال: «إنّكم ستجنّدون أجنادا، ويكون لكم ذمّة وخراج وأرض يمنحها اللَّه لكم ... » الحديث.
قال ابن أبي حاتم: أدخله أبو زرعة في مسند الشاميين، وقال البغوي: لا أعلم بهذا الإسناد إلا هذا الحديث. وأخرجه أبو حاتم في الوحدان، وقال فيه: عن سليمان صاحب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم.
- ٣٤٧٤- سليمان السّلمي:
-
أبو الحديد- قرأت بخط القطب الحلبي شيخ شيوخنا في تاريخ مصر له ما نصه: أحمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن الحسن بن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد بن الحكم بن سليمان بن أبي الحديد سليمان السلمي، صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، ذكر عن بعض العلماء من المصريين أنه لقيه بمصر لما قدمها، قال: ورأيت معه قلادة نعل النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وذكر لنا أنه ورثها عن آبائه المذكورين إلى سليمان أبي الحديد صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، ومات هذا سنة خمس وعشرين وستمائة عن
vol. 3, p. 146غير وارث، وأخذ الأشرف بن العادل موجودة وكان شيئا كثيرا، فجعل الأشرف ذلك كله في أوقاف المدرسة الأشرفية بدمشق.
قلت: ومن جملتها النعل المذكورة، وقد ذكرها الذهبي وغيره، ويعبّرون عنها بالأثر الشريف، وهذا أصلها.
-
ومحمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد جدّه محدث مشهور، قد ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق.