السين بعدها الألف
15 paragraphs · vol. 3, p. 224
- vol. 3, p. 224
٣٧٤٤- سابق خادم النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم «٥» :
ذكره خليفة بن خيّاط في الصّحابة في موالي النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وكناه أبا سلام، وهو وهم، وإنما جاء الحديث عن سابق بن حية، عن خادم النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم. والحديث المذكور في كتب السّنن، وسيأتي بيانه في مكانه.
-
[٣٧٤٥ ز- سارية الخلجي: ]
-
بضم المعجمة وسكون اللام بعدها جيم، منسوب إلى الخلج، وهو قيس بن الحارث بن فهر. وقيل فيه بتحريك اللّام، كما سيأتي، ويقال إنه من العماليق فادعوا في بني فهر. قاله ابن الكلبيّ.
وقال أبو الفرج الأصبهانيّ: كانوا في بني عدوان، ثم انتقلوا إلى هوازن، ثم التحقوا ببني فهر في خلافة عثمان فعرفوا بذلك. وأما سارية المذكور فروى عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم مرسلا، وليست له صحبة، قاله البخاريّ وابن حبّان.
-
روى عنه أبو حزرة يعقوب بن مجاهد. قال ابن حبّان: روى سارية عن أنس بن مالك.
-
٣٧٤٦ ز- سالم بن أبي الجعد «٦» :
أحد ثقات التّابعين، ذكره بعضهم في المخضرمين
vol. 3, p. 225معتمدا على ما حكاه ابن زبر أنه مات سنة تسع وتسعين، وله مائة وخمسة عشرة سنة، فيكون أدرك من الحياة النبويّة ستّا وعشرين سنة، وهذا باطل، فقد جزم أبو حاتم الرّازي بأنه لم يدرك ثوبان ولا أبا الدّرداء ولا عمرو بن عبسة، فضلا عن عثمان، فضلا عن عمر، فضلا عن أبي بكر.
-
[٣٧٤٧- سالم بن منصور: ]
-
روى عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم. وعنه يحيى بن محمد «١» ، فذكر حديثا موضوعا ركيكا إلى الغاية، فسمعت قصّاصا يورده، هكذا نقلت من خط الذّهبي في التجريد، ويمكن تتبع مثل هذا من كتاب: الذروة للبكريّ، وكذلك السبع حصون وغيرهما من تآليفه الطافحة بالكذب الظّاهر، وفيها من أسماء الصّحابة ما لا وجود له في الخارج، وإنما لم أذكر منه شيئا لأني اقتصرت على من ذكره بعض من صنّف في الصّحابة إلا نادرا.
- ٣٧٤٨- سالم العدويّ:
-
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: مخرج حديثه عن ولده.
-
وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وهو شابّ فشمت عليه ودعا له.
قال أبو عمر: لا أحسبه من عديّ قريش. وتعقبه ابن الأثير بأنه سالم بن حرملة الماضي في القسم الأول، وهو كما قال. وقد ذكره ابن عبد البرّ بعد العدويّ باثنين، فقال سالم بن حرملة بن زهير له صحبة، ورواية، وقد نبه ابن فتحون على وهم أبي عمر فيه فأطنب وأجاد.
-
٣٧٤٩- سالم، خادم النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم:
يأتي في سلمى من هذا القسم.
- vol. 3, p. 226
٣٧٥٠- السّائب «١» :
والد خلّاد الجهنيّ.
-
روى عنه ابنه خلاد عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم في الاستنجاء بثلاثة أحجار، كذا قال ابن عبد البرّ:
فغاير بينه وبين السّائب بن خلاد الجهنيّ الّذي تقدّم في القسم الأوّل، وهو واحد، وحديثه في الاستنجاء عند البخاريّ في تاريخه والبغويّ. وقد نبه ابن الأثير على وهم أبي عمر فيه حيث كرّره.
- ٣٧٥١- السّائب بن يزيد «٢» :
-
مولى عطاء بن السّائب. فرّق ابن مندة بينه وبين السّائب ابن أخت النمر فوهم، وهو هو،
فأخرج ابن مندة من طريق عطاء بن السّائب، قال: كان السّائب بن يزيد من مقدم رأسه إلى هامته أسود، وسائر لحيته ورأسه أبيض، فسألته، فقال:
مرّ بي النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فقال لي: «من أنت؟» قلت: السّائب بن يزيد، فمسح رأسي فلا يبيض موضع يده أبدا.
قال أبو نعيم: هو عندي السّائب بن يزيد بن أخت النمر، ثم ساق رواية مصرحة بذلك، وكذا أورده البغويّ وابن سعد والبيهقيّ في «الدّلائل» ، ووقع في رواية العجليّ السّائب بن يزيد أخو النمر بن قاسط، زاد ابن قاسط، وتعقبه أبو عمر بأنه ليس من ولد النمر ابن قاسط.
قلت: وقد تقدّم بيان ذلك في القسم الأول، وكان بعض الرّواة لما رأى النمر ظنه النمر بن قاسط، فنسبه «٣» من عند نفسه.