السين بعدها اللام
47 paragraphs · vol. 3, p. 238
Page 1 of 2
- vol. 3, p. 238
٣٧٩٤- سلّام:
بن عمرو اليشكريّ. تقدّم في الأوّل.
-
[٣٧٩٥ ز- سلام: ]
-
بن قيس الحضرميّ. سمع النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم. روى عنه عمرو بن ربيعة.
-
ذكره هكذا البخاريّ، وتبعه ابن عديّ، وقال: لا يعرف. واستدركه مغلطاي في كتابه الإمامة. وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسم أبيه. والصّواب قيصر، وقد تبدل الصّاد سينا، وقد قيل في اسمه هو سلامة بزيادة هاء، وقد تقدّم ذكره في رواية عمرو بن ربيعة في الأول.
- vol. 3, p. 239
[٣٧٩٦ ز- سلمان الخير: ]
-
فرّق بعضهم بينه وبين سلمان الفارسيّ، وهو هو، ونبّه على ذلك ابن حبّان.
- ٣٧٩٧- سلمة الأنصاريّ «١» :
-
جدّ عبد الحميد بن يزيد بن سلمة، غاير [ ... ] بينه وبين سلمة بن يزيد، وهما واحد.
-
[٣٧٩٨- سلمة بن أبي سلمة الجرمي: ]
-
أفرده بعضهم، وأورده فيمن اسمه سلمة- بفتح اللّام وهو وهم على وهم، فإنه بكسر اللّام، وهو والد عمرو، واسم أبيه قيس على الصّحيح. وقد تقدّم على الصّواب في الأول، وأن بعضهم وحدّ بينه وبينه سلمة بن نفيع، والراجح التعدّد.
-
[٣٧٩٩- سلمة الهذلي: ]
-
فرّق أبو يعلى بينه وبين سلمة بن المحبّق. وتبعه أبو نعيم. وكذا هو في مسند بقيّ بن مخلد، وعلم له الذّهبي علامة بقي بن مخلد، فإنه أخرج له حديثين، وكلّ ذلك وهم، فإنّهما واحد، وقد نبّه على ذلك أبو موسى فأصاب.
- ٣٨٠٠- سلمة بن المجرّ «٢» :
-
ذكره ابن شاهين مختصرا، وقال: إن لهم مسجدا بالكوفة، وتبعه أبو موسى ولم يتعقّبه، وهو وهم نشأ عن تصحيف، وإنما هو سلمة المجرّ جدّ سمرة بن معاوية بن عمرو بن سلمة الماضي في القسم الأول، وكان سلمة المذكور قبل الإسلام.
-
والمجر بالجيم بغير موحّدة، كما تقدّم.
-
[٣٨٠١- سلم بن يزيد: ]
-
روى عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وعنه يزيد بن أبي حبيب، قال أبو عمر:
حديثه عندي مرسل.
قلت: لم أر من ذكره في الصّحابة قبله، بل قال ابن أبي حاتم: روى عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم مرسلا، وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وأنه روى عن أنس، ثم إنني رأيت في عدة نسخ من الاستيعاب أنّ اسم أبيه نذير بالنّون والذّال مصغّرا وآخره راء، والمعروف فيه إنما هو يزيد بالتحتانية والزّاي وآخره دال بغير تصغير.
-
٣٨٠٢- سلمى «٣» :
خادم النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.
-
ذكره ابن شاهين، وتبعه أبو موسى، فأخرج من طريق جعفر الصّادق، عن أبيه، عن
vol. 3, p. 240سلمى خادم النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم- أنّ أزواج النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم كنّ يجعلن رءوسهنّ أربعة قرون، فإذا اغتسلن جمعنها ... الحديث.
-
وسلمى امرأة وهي أمّ رافع زوجة أبي رافع، فظنّ أن قوله خادم النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم رجلا، وليس كذلك.
-
وذكر ابن شاهين وأبو موسى من طريقه أنّ الراويّ قال مرة في هذا الحديث: عن سالم خادم النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، فكأنه تغيّر من سلمى. واللَّه أعلم.
-
[٣٨٠٣- [سليط بن سليط: ]
-
أورده ابن مندة عن سليط بن سليط بن عمرو وهما واحد] «١» .
-
٣٨٠٤- سليط بن عمرو «٢» :
بن مالك بن حسل العامريّ.
-
أفرده الطّبرانيّ ومن تبعه عن سليط بن عمرو بن عبد شمس، وهو هو، فعمرو والده هو ابن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك، فنسب إلى جدّ أبيه فظنوه آخر، ولكن القصّة واحدة، وهو كونه كان الرسول إلى هوذة بن علي.
- ٣٨٠٥ ز- السّليل الأشجعيّ:
-
ينظر من القسم الأوّل، فقد جزم ابن مندة وابن ماكولا بأنه وهم، وأنّ الصّواب أبو السّليل الّذي يروي عن أبي المليح.
-
[٣٨٠٦ ز- سليمان، أبو عثمان: ]
قال الحاكم في علوم الحديث: أدخله علي بن سعيد العسكريّ وغيره في الصّحابة،
وأخرج من طريق زهير بن محمد، عن عثمان بن سليمان، عن أبيه- أنه سمع النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطّور،
قال الحاكم: وهذا معلوم من ثلاثة أوجه: أحدها أن عثمان إنما هو ابن أبي سليمان، وأبو سليمان هو ابن محمد بن جبير بن مطعم، فليس لأبيه صحبة. ثانيها أنّ عثمان إنما رواه عن نافع بن جبير عن أبيه، فسقط نافع بن جبير. ثالثها أنّ سليمان لم يسمع من النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلم.
قلت: الثالث نتيجة ما قبله.
-
[٣٨٠٧ ز- سلمان بن جابر: ]
-
وقع حديثه في معجم ابن الأعرابيّ من رواية قرّة، عن سليمان بن جابر، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وعليه بردة، وإنّ هدبها لعلى قدميه، فقلت:
أوصني. فقال: «لا تحقّرنّ من المعروف شيئا ... » الحديث.
- vol. 3, p. 241
وقرأت بخط مغلطاي أنّ ابن مندة أورده في «تاريخه» في ترجمة محمد بن الصّلت بن غالب الهجيمي.
قلت: وسليمان هذا صوابه سليم، وهو أبو جري الهجيمي، وسليمان تصحيف.
-
[٣٨٠٨ ز- سليمان بن سعد: ]
-
تابعي. أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصّحابة.
قال ابن أبي حاتم: روى عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم مرسلا. روى عنه موسى بن أبي عائشة.
-
٣٨٠٩- سليمان بن مسهر «١» .
-
ذكره الطّبريّ في «الصّحابة» ، وهو وهم، فروى ابن مندة من طريق أبي حريز أنّ رفاعة حدّثه أنّ صاحبا له قال له: انطلق بنا إلى المختار، فإنه يدعو إلى نصرة آل محمد، فدخلنا عليه، قال: فذكر كلمة فأهويت إلى قائم السّيف، فذكرت
كلمة سليمان بن مسهر عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، قال: «إذا ائتمنك رجل على دمه فلا تقتله» .
قال ابن مندة: هذا وهم، والصّواب عن رفاعة، عن عمرو بن المحبّق.
قلت: الّذي يظهر أن أبا حريز وهم في اسم والد سليمان بن صرد، فإنّ الحديث رواه ابن أبي ليلى، عن أبي عكاشة، عن رفاعة، عن سليمان بن صرد، فإن كان أبو حريز حفظ فيه سليمان بن مسهر فيكون من رواية تابعيّ عن تابعيّ، فإن رفاعة تابعيّ، وسليمان بن مسهر تابعيّ أيضا مشهور في تابعيّ أهل الكوفة، والمتن معروف من رواية رفاعة عن عمرو بن المحبّق، كما قال ابن مندة- أخرجه النّسائي وابن ماجة، وقد ذكرته من طريق أبي حريز في ترجمة المختار مطوّلا.
-
[٣٨١٠ ز- سليم، غير منسوب: ]
-
استدركه ابن فتحون، وهو وهم نشأ عن تصحيف، فأخرج بإسناده من طريق ابن عيينة، عن إسحاق بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول: صليت أنا وسليم في بيتنا خلف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وصلّت أمي من ورائنا. هكذا أخرجه من جزء يحيى بن يحيى النيسابوريّ المشهور، عن ابن عيينة.
-
والحديث في الجزء المذكور على الصّواب بلفظ صلّيت أنا ويتيم، كذا أخرجه البخاريّ من رواية ابن عيينة، وقد قيل إن اسم اليتيم المذكور ضميرة.
-
[٣٨١١ ز- سليم الضبي: ]
-
ذكره الخطيب في المؤتلف من طريق محمد بن هارون بن
vol. 3, p. 242حميد المجدّر، عن الحسن بن شاذان الواسطي، قال: حدثنا أبو عاصم، حدثنا أبو نعامة العدويّ، عن عبد العزيز بن بشير، عن سليم الضّبي، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن أبي كان يقري الضّيف، ويفعل كذا لأشياء عدّها، فقال: أدرك الإسلام؟ قلت: لا. قال: ليس بنافعه. فلما رأى ما بي قال: إنه لا يزال ذلك في عقبه لا يظلمون ولا يستذلون ولا يفتقرون.
قال الخطيب: كذا قال، وإنما هو سلمان.
قلت: هو ابن عامر الضّبي الصحابي المشهور، كذا أخرجه الطبراني والحاكم والدارقطنيّ والخطيب في المؤتلف، من طرق: عن أبي عاصم، عن أبي نعامة، عن عبد العزيز بن بشير، عن جده سلمان بن عامر الضبي، وهو الصّواب.