السين بعدها الواو
39 paragraphs · vol. 3, p. 246
- ٣٨٢٨- سواء بن قيس المحاربي «١» :
-
فرّق ابن شاهين بينه وبين سواء بن الحارث، وهو هو.
-
[٣٨٢٩- سوادة بن عمرو: ]
-
روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ذكره أبو عمر مغايرا لسواد بن عمرو، وهو هو، والعجب أنه نبّه في ترجمة سواد بن عمرو على أنه يقال فيه بزيادة هاء، وكأنه أشار إلى صنيع ابن أبي حاتم، فإنه ذكر سواد بن عمرو فيمن اسمه سواد بلا هاء، وذكر قصّته في الخلوق، وأنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم طعنه في بطنه، فسأله أن يقتصّ منه، فكشف عن بطنه وشرع يقبله، وذكر قبل ذلك فيمن اسمه سوادة، بزيادة الهاء، هذه القصة بعينها لسوادة بن عمرو، وقال في كل منهما: روى عنه الحسن البصريّ، وكان ذكره قبل ذلك على صورة أخرى كما سأبينه في الّذي بعده.
-
٣٨٣٠ ز- سوّار بن خالد:
تقدم في سواء بغير راء.
-
[٣٨٣١ ز- سوار بن عمرو: ]
-
ذكره ابن أبي حاتم في أول من اسمه سوّار، بتشديد الواو وبعد الألف راء، فقال: بصريّ، روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أنه نخسة بجريدة النخل، فطالبه بالقصاص.
-
روى عنه الحسن البصريّ، كذا قال.
-
وهو تصحيف شنيع لم يتابعه عليه ابن عبد البرّ ولا غيره.
-
والصّواب من هذا كله أن اسم الرّجل سوادة بزيادة هاء، وقد أشرت إلى ذلك في القسم الأول، وسقت حديثه من عند البغويّ في ترجمة سواد بن غزيّة لمعنى اقتضى ذلك.
- ٣٨٣٢ ز- سوّار بن غزية «٢» :
-
كذا وقع في بعض النسخ من الدارقطنيّ. والصواب سواد كما تقدم إيضاحه في القسم الأول.
-
[٣٨٣٣- سويبق بن حاطب: ]
-
أفرده أبو عمر، ولم ينبّه على أنه تقدم في سبيع «٣» .
- ٣٨٣٤- سويد بن جبلة الفزاريّ «٤» :
-
ذكره أبو عمر الدمشقيّ في مسند الشاميين، وهو
vol. 3, p. 247غلط، وليست له صحبة. وحديثه مرسل، قاله ابن أبي حاتم. وقال الدارقطنيّ وابن مندة: لا يصح له صحبة، وحديثه مرسل.
قلت: له حديثان مرسلان، أحدهما أخرجه البغويّ وغيره من طريق الجراح بن مليح، عن الزّبيدي، عن لقمان بن عامر، عن سويد بن جبلة، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، قال: «لتزدحمنّ هذه الأمّة على الحوض ... » الحديث.
-
وأخرجه ابن حبّان في صحيحه، والطّبرانيّ في مسند الشاميين، من طريق عبد اللَّه بن سالم، عن الزبيدي بهذا الإسناد، فقال: عن سويد بن جبلة، عن العرباض بن سارية.
-
وله عند الطّبرانيّ عن العرباض من هذا الوجه حديث آخر.
-
ومن هذا الوجه أيضا عنده عن عمرو بن عبسة.
الحديث الثاني أخرجه ابن شاهين وغيره من طريق بقية عن الزبيدي، عن راشد بن سعد، عن سويد بن جبلة، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، قال: «العارية مؤدّاة ... » الحديث،
وهذا أخرجه النسائي من طريق الحجاج بن فرافصة، عن الزبيدي، عن أبي عامر، عنه، عن أبي أمامة.
-
وهو الصواب.
-
[٣٨٣٥ ز- سويد بن جملة: ]
-
ذكره ابن شاهين، وساق الحديث الثاني في ترجمة الّذي قبله فصحّف أباه.
-
[٣٨٣٦- سويد بن الصامت بن خالد» : ]
- بن عقبة الأوسيّ. ذكره ابن شاهين، وقال:
-
شك في إسلامه. وقال أبو عمر: أنا أشك فيه كما شك غيري. ذكره بعضهم معتمدا على ما روى ابن إسحاق عن عاصم بن عمرو، عن أشياخ من قومه، قالوا: قدم سويد بن الصامت معتمرا، فدعاه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إلى الإسلام فلم يبعد، وقال: إن هذا القول حسن، ثم انصرف فقتل، فكان رجال من قومه يقولون: إنا لنراه مسلما.
قلت: فإن صحّ ما قالوا لم يعدّ في الصحابة، لأنه لم يلق النبي صلّى اللَّه عليه وسلم مؤمنا.
- ٣٨٣٧- سويد بن صبيع «٢» :
-
وقع ذكره في رسالة الغفران لأبي العلاء المعريّ بما يوهم
vol. 3, p. 248أن له صحبة، وليس كذلك، فقال أبو العلاء ما نصه: ولو أدرك سويد بن صبيع لشاغبه أيام الربيع، وسويد هو الّذي يقول:
إذا طلبوا منّي اليمين منحتهم ... يمينا كبرد الأتحميّ الممزّق
وإن أحلفوني بالطّلاق أتيتها ... على خير ما كنّا ولم نتفرّق
وإن أحلفوني بالعتاق فقد دري ... عبيد غلامي أنّه غير معتق
[الطويل] وكان يألف فراش سودة أم المؤمنين، ويعرف مكانه الرسول، ولا يتحرّى عنه، فسألني بعض المشايخ عن ترجمة سويد هذا، وتوهم أنه صحابي، لكنه لم يجد من يعرف بحاله، وأنه كشف الاستيعاب، وما استدرك عليه فلم يجد له ذكرا، وكشف أنساب بني عامر بن لؤيّ رهط سودة فلم يذكروه، فأجبته بأن سويدا شاعر إسلامي، وكان ماجنا، وشعره يدلّ على كلّ من الأمرين المستتر والضمير في قول المعمري، وكان ليس هو لسويد، وإنما هو للذي خاطبه المعري بالرسالة المذكورة، وإنه شرع بعد أن أجابه عن مراسلته له يمدحه ويصفه بأنه لو أدرك فلانا لعرفه، ولو عاصر فلانا إلى غير ذلك، حتى ذكر عددا من الناس، لكنه اقتصر منهم على من يسمّى الأسود، أو من يشتق اسمه من السواد، لأن لون الّذي خاطبه كان إلى السواد أقرب، فإذا تقرّر هذا عرف أن الضمير في قوله «وكان» للمخاطب لا لسويد بن صبيع. واللَّه أعلم.
-
[٣٨٣٨- سويد بن عامر: ]
-
بن يزيد بن حارثة الأنصاريّ.
-
تابعيّ صغير. لجدّه صحبة، وأما هو
فأخرج له البغوي وأبو يعلى من طريق مجمّع بن يحيى، قال: سمعت سويد بن عامر أحد عمومتي قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «بلّوا أرحامكم ولو بالسّلام» .
قال ابن حبّان في ثقات التابعين: حديثه مرسل. وقال البغويّ وابن مندة: لا صحبة له.
- ٣٨٣٩ ز- سويد الجهنيّ:
-
والد عقبة. غاير البغويّ بينه وبين سويد الأنصاريّ، وهو هو، فإنه جهنيّ حالف الأنصار.
-
[٣٨٤٠- سياه: ]
-
ذكره ابن قانع، كذا استدركه في التجريد، وليس عند ابن قانع إلا سيابة- بزيادة موحدة بعد الألف. [وقد مضى في الأول] «١» .
- vol. 3, p. 249
٣٨٤١- سيف بن ذي يزن ملك حمير «١» :
ذكر ابن مندة في الصحابة، وقال: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وأخبر جده عبد المطلب بنبوته وصفته، ثم ساق في ترجمته- حديث أنس أن ملك ذي يزن أهدى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم حلّة.
قلت: مات سيف قبل المبعث، والّذي أهدى إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وكاتبه ولده زرعة، كما تقدم في ترجمته.
-
وروى ابن هشام في الدفائن بسند منقطع عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أنّ ظئره زوج حليمة أخبرهم أنهم لما أرادوا دفن سلول بن حبشية وقفوا على باب مغلق، فإذا فيه سرير عليه رجل وعند رأسه كتاب فيه: أنا أبو شمر ذو النون، فقال ذو النون: هو سيف بن ذي يزن.
قلت: وهو صريح في أنه مات قبل البعثة، ولو كانوا يذكرون في الصحابة من فاه بذكر النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ممن مات قبلهم للزمهم ذكر تبّع ومسعر وسطيح وقس بن ساعدة، وجمع كثير نحوهم «٢» .
-
آخر المجلد الأول من كتاب الإصابة في أسماء الصحابة لشيخ الإسلام قاضي القضاة أبي الفضل بن حجر الكناني العسقلاني، أمتع اللَّه المسلمين ببقائه وأدام علومه في معالي ارتقائه آمين آمين آمين.
-
يتلوه إن شاء اللَّه تعالى في أول المجلد الثاني حرف الشين المعجمة، القسم الأول، والحمد للَّه أولا وآخرا ظاهرا وباطنا. حسبنا اللَّه ونعم الوكيل. وصلّى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما أبدا إلى يوم الدين. ووافق الفراغ من تعليقه يوم الأحد ١٣ جمادى الأول سنة ٨٤٢، أحسن اللَّه العواقب بمنه وكرمه آمين. والحمد للَّه رب العالمين.
-
ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العليّ العظيم، وأمامه في الهامش:
مررت على هذا الجزء من أوله إلى آخره. كتبه علي الحلبي الشافعيّ. عفي عنه.