الشين بعدها الجيم

16 paragraphs · vol. 3, p. 255

  1. ٣٨٥٧- شجار «١» :
  2. بتخفيف الجيم، السّلفي- بضم المهملة. ذكره العسكريّ في الصّحابة.

    وقال أبو حاتم: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم. روى عنه أبو عيسى، وأخشى أن يكون حديثه مرسلا، وكذا قال أبو عمر،

    وأورده ابن قانع من طريق الحسن، قال: حدّثني رجل من بني سليط يقال له شجار أنه مرّ على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وهو جالس على باب المسجد. وهو يقول:

    «المسلم أخو المسلم....» الحديث.

    قلت: فإحدى النسبتين تصحيف، والأصوب الثّاني فهو السليطي.

  3. [٣٨٥٨- شجاع: ]

  4. بن الحارث السّدوسي. روى ابن أبي خيثمة، وعبد بن حميد [في التفسير] «٢» ، وأبو مسلم الكجّي، كلّهم من طريق العباس بن خليس عن عكرمة، قال: إن هذه الآية التي في النساء: وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ [النساء ٢٤] نزلت في امرأة يقال لها معاذة، كانت تحت شيخ من بني سدوس يقال له شجاع بن الحارس، وكان معه ضرّة لها ولدت لشجاع أولادا، وأن شجاعا انطلق يمير أهله من هجر فمرّ بمعاذة ابن عمّ لها فقالت له: احملني إلى أهلي «٣» ، فرجع الشيخ فلم يجدها، فانطلق إلى النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم فشكا إليه وأنشده:

    يا مالك النّاس وديّان العرب [الرجز] الأبيات.

    فقال: «انطلقوا فإن وجدتم الرّجل كشف لها ثوبا فارجموها، وإلّا فردّوا إلى الشّيخ امرأته» .

    قال: فانطلق ابن ضرتها مالك بن شجاع بن الحارث، فجاء بها، فلما أشرف على الحيّ استقبلته أمّ مالك ترميها «٤» بالحجارة وتقول لابنها: يا ضار أمه. قال: فلما نزلت معاذة، واطمأنت جعل شجاع يقول:

    vol. 3, p. 256لعمري «١» ما حبّي معاذة بالّذي ... يغيّره الواشي ولا قدم العهد

    [الطويل] قلت: وقد وقع نحو ذلك للأعشى المازني، كما تقدّم في الهمزة.

  5. ٣٨٥٩- شجاع بن وهب «٢» :
  6. ويقال ابن أبي وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي.

  7. ذكره ابن إسحاق في السّابقين الأوّلين، وفيمن هاجر إلى الحبشة، وفيمن شهد بدرا، وكذا ذكره موسى بن عقبة، وابن الكلبي، وعروة.

    وقال ابن أبي حاتم: شجاع بن وهب أخو عقبة من المهاجرين الأولين.

  8. وروى الطّبرانيّ من حديث المسور بن مخرمة، قال: بعث النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم شجاع بن وهب الأسدي إلى المنذر بن الحارث بن أبي شمر الغساني.

  9. وذكر ابن سعد عن الواقديّ بأسانيده أنه بعثه إلى الحارث بن أبي شمر.

  10. وروى ابن وهب عن يونس، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن شجاع بن وهب أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بعثه إلى جبلة، وكذا قال الواقديّ: عن شمر، عن الزهري، ورواه ابن مندة من طريق بريدة بن الحصيب نحوه.

    وقال ابن سعد وابن الكلبي وغيرهما: استشهد باليمامة، وكنيته أبو وهب.

  11. ٣٨٦٠ ز- شجرة النصريّ:
  12. بالنون. شهد حنينا مع هوازن، فلما انهزموا جاء فأسلم، وقال للمسلمين: أين الخيل البلق والرّجال الذين عليهم الثّياب البيض، ما كنا نراكم فيهم إلا كالشّامة. قالوا: تلك الملائكة.

  13. ذكره الأمويّ في مغازيه، واستدركه ابن فتحون.

  14. ٣٨٦١ ز- شجرة الكنديّ «٣» :
  15. ذكره يحيى بن مندة مستدركا على جدّه. وقال سعيد بن يعقوب الأصبهاني: لا أدري له صحبة أم لا.

  16. وروى أحمد بن يونس الضبيّ، من طريق خالد بن طهمان، عن شجرة الكنديّ، قال:

    vol. 3, p. 257شهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم جنازة، فأثنى النّاس عليها خيرا، فجلس وهو يدفن، فأتاه جبريل فقال:

    «إنّ هذا الرّجل ليس كما أثنوا عليه، وإنّ اللَّه قبل شهادتهم وغفر له ما لا يعلمون» .