الشين بعدها الراء

40 paragraphs · vol. 3, p. 307

  1. [٣٩٨٦ ز- شراحيل بن مرثد،:]

    vol. 3, p. 307
  2. ويقال ابن عمرو، أبو عثمان الصنعاني، من صنعاء الشام.

    قال ابن عساكر: له إدراك، وشهد اليمامة وفتح دمشق. وله رواية عن سليمان الفارسيّ وأبو الدّرداء وغيرهما.

  3. روى عنه أبو الأشعث الصّنعاني وجماعة من أهل الشام.

    وقال ابن حبّان في الثّقات: شراحيل بن مرثد، أبو عثمان الصّنعاني، صاحب الفتوح، يروي المراسيل.

  4. روى عنه أهل الشام.

    وقال أبو الحسن بن سميع: أدرك أبا بكر وشهد فتح دمشق. وقال ابن أبي حاتم:

    شهد قتل مسيلمة.

  5. [٣٩٨٧- شرحبيل بن حجية: ]

  6. المرادي- أحد الأبطال. له إدراك، وشهد فتح مصر، وكان هو والزبير أول من طلع الحصن حين فتحت مصر.

  7. ٣٩٨٨- شرحبيل «١» :
  8. بن عبد كلال من أقيال اليمن، وهو أحد من كتب إليه النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بحديث الصدقة الطويل. أخرجه النّسائي. تقدّم ذكره في الحارث بن عبد كلال.

  9. [٣٩٨٩- شريح: ]

  10. بن الحارث القاضي. تقدّم في الأول.

  11. [٣٩٩٠ ز- شريح بن عبد كلال: ]

  12. أحد الإخوة. يأتي ذكره في نعيم بن عبد كلال.

  13. ٣٩٩١ ز- شريح بن هانئ «٢» :
  14. بن يزيد بن نهيك، ويقال شريح بن هانئ بن يزيد ابن الحارث بن كعب الحارثي، أبو المقدام.

  15. أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم ولم يهاجر إلا بعده،

    ووفد أبوه على النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم فسأله عن أكبر ولده، فقال: شريح. فقال: أنت أبو شريح.

    vol. 3, p. 308
  16. وكان قبل ذلك يكنى أبا الحكم، أخرج ذلك أبو داود والنّسائي وابن حبّان. وذكره مسلم في المخضرمين.

  17. ولشريح رواية عند مسلم وغيره عن عائشة وعليّ وبلال وغيرهم.

  18. روى عنه ابناه: المقدام، ومحمّد، والشّعبيّ، وآخرون.

    قال ابن سعد: كان من أصحاب عليّ، وذكر بسنده أن عليّا بعث في التحكيم أبا موسى ومعه أربعمائة رجل عليهم شريح بن هانئ ومعهم عبد اللَّه بن عبّاس يصلّي بهم.

    وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: وفد أبوه، وأخبر النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم باسم ولده. وعدّه يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ في وقعة الجمل مع عليّ.

    قال أبو نعيم الفضل بن دكين: عاش مائة وعشر سنين. وقال القاسم بن مخيمرة «١» :

    ما رأيت أفضل منه، وقتل غازيا مع عبد اللَّه بن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين، وكان الكفار قد أخذوا الدّروب على المسلمين فقتل عامّة ذلك الجيش، وفي هذا اليوم يقول شريح بن هانئ أبياته المذكورة «٢» الدّالة على إدراكه:

    أصبحت ذا بثّ أقاسي الكبرا ... قد عشت بين المشركين أعصرا

    ثمّت أدركت النبيّ المنذرا ... وبعده صديقه وعمرا

    ويوم مهران ويوم تسترا ... والجمع في صفّينهم والنّهرا

    وباخميراوات والمشقرا ... هيهات ما أطول هذا العمرا «٣»

  19. [الرجز]

  20. [٣٩٩٢ ز- شريك بن أرطاة: ]

  21. بن عمرو بن الوحيد بن كعب بن عمرو بن كلاب-

    vol. 3, p. 309ولقب أرطاة صبير- بمهملة وموحدة مصغّر، له إدراك.

  22. كان مشهورا في الجاهليّة، وهو الّذي كان تحت يده رهن عامر بن الطّفيل وعلقمة بن علاثة، وابنه عبد اللَّه بن شريك كان مع المختار بالكوفة.

  23. [٣٩٩٣- شريك: ]

  24. بن خباشة النميري.

    قال ابن الكلبيّ: هو من بني عمرو بن نمير، له إدراك وله قصّة مع عمر رواها ابن حبان في الثّقات، من طريق إبراهيم بن أبي عبلة عن شريك بن خباشة النميري أنه ذهب يستسقي من جبّ سليمان ببيت المقدس، فانقطع دلوه، فنزل ليخرجه، فبينما هو في طلبه إذ هو بشجرة فتناول منها ورقة فأخرجها معه فإذا هي ليست من شجر الدنيا، فأتى بها عمر، فقال: أشهد أنّ هذا هو الحقّ،

    سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «يدخل «١» من هذه الأمة رجل من أهل الجنّة» .

  25. فجعل الورقة بين دفتي المصحف. وهكذا رواه الطّبراني في مسند الشاميين من هذا الوجه.

  26. وأخرجه ابن الكلبيّ من وجه آخر، عن امرأة شريك بن خباشة، قالت: خرجنا مع عمر أيام خرج إلى الشّام، فذكر القصة مطوّلة، ولم يذكر المرفوع، وفيه أن عمر أرسل إلى كعب، فقال: هل تجد في الكتاب أنّ رجلا من هذه الأمة يدخل الجنة في الدّنيا؟ قال: نعم، وإن كان في القوم أنبأتك به. قال: فهو في القوم فتأمّلهم، فقال: هو هذا، فجعل شعار بني نمير خضرة بهذه الورقة إلى اليوم، وأبوه خباشة بضم المعجمة وتخفيف الموحدة وبعد الألف شين معجمة وقيل مهملة.

  27. [٣٩٩٤ ز- شريك بن سلمان: ]

  28. بن خويلد بن سلمة بن عامر بن نمير بن أسامة بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد الأسديّ الوالبي. له إدراك.

  29. وكان ولده فضالة شاعرا مشهورا في زمن معاوية، وله مع عبد اللَّه بن الزبير قصّة، وهجا ابن الزبير بأبيات يقول فيها:

    وما لي حين أقطع ذات عرق ... إلى ابن الكاهليّة من معاذ

    [الوافر] ورثى آل أبي سفيان بعد موت يزيد بن معاوية، وهو مشهور ذكره المرزبانيّ وغيره.

  30. [٣٩٩٥ ز- شريك بن نملة: ]

  31. أبو حكيم، له إدراك.

  32. وروى الطّبرانيّ من طريق الصّعب بن حكيم بن شريك بن نملة عن أبيه، عن جدّه، قال: ضفت عمر، فأطعمني من رأس بعير بزيت.

    vol. 3, p. 310وقال ابن أبي حاتم: روى جابر بن عبد اللَّه عن شريك بن نملة: استعملني عمر على الصّدقات.

  33. [٣٩٩٦ ز- شريك الفزاري: ]

  34. ذكر سيف أنه وفد على أبي بكر الصّديق حين فرغ خالد بن الوليد من حرب طليحة. وقد تقدّم ذلك في ترجمة خارجة بن حصن.

  35. [٣٩٩٧ ز- شرية: ]

  36. بفتح أوله وسكون الرّاء وفتح التحتانية، ابن عبيد بن قليب بن خولى بن ربيعة بن عوف بن معاوية بن ذهل بن مالك بن خريم بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفيّ المعمر.

  37. أدرك الجاهليّة والإسلام، قال عمر بن شبّة: حدّثنا عبد اللَّه بن محمد بن حكيم، قال:

    عاش شرية بن عبيد ثلاثمائة سنة، وأدرك الإسلام، ودخل المدينة في عهد عمر، فقال: لقد أدركت هذا الوادي الّذي أنتم فيه وما فيه قطرة، ولقد أدركت من يشهد أن لا إله إلا اللَّه، قال: وكان معه ابن له قد خرف، فذكر قصّة طويلة، وكذا ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين، وكذا ذكره ابن الكلبيّ عن أبي بكر بن قيس الجعفيّ، عن أشياخه وهو نسبه، وهو القائل:

    فو اللَّه لا يغرني نصر واحد ... ولا اثنان إني بالثّلاثة معذور «١»

  38. [الطويل]

  39. ٣٩٩٨ ز- شرية الجرهميّ:
  40. قال عمر بن شبة: حدثنا المدائني عن عيسى بن دأب، قال: أرسل معاوية إلى عبيد بن شرية الجرهميّ.