الصاد بعدها الفاء
32 paragraphs · vol. 3, p. 377
- vol. 3, p. 377
[٤١٦٥- صفوان بن أمية: ]
-
بن عمرو السلمي، حليف بني أسد.
-
واختلف في شهوده بدرا، وشهدها أخوه مالك بن أمية، وقتلا جميعا باليمامة. هكذا
vol. 3, p. 378أورده أبو عمر، فوهم في زيادة أمية، وإنما هو صفوان بن عمرو. وقد مضى في الأول على الصواب واضحا.
-
٤١٦٦- صفوان بن عبد اللَّه:
أو عبد اللَّه بن صفوان.
-
ذكره ابن قانع، وأخرج له حديث صيد الأرنب.
-
والصواب صفوان بن محمد، أو محمد بن صفوان.
- ٤١٦٧- صفوان بن عبد اللَّه الخزاعي:
-
ذكره بعضهم. والصواب عبد اللَّه بن صفوان الخزاعي. وسيأتي.
-
[٤١٦٨ ز- صفوان بن أبي العلاء.]
من أتباع التابعين، وهم ابن لهيعة، فروى عن خالد بن أبي عمران، عنه، أنه سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ... فذكر حديثا قدمته في الأول.
قال ابن أبي حاتم: الصواب ما رواه عبيد اللَّه بن أبي جعفر، ومحمد بن عمرو، وسهيل بن أبي صالح، عن صفوان بن أبي يزيد، عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة.
قلت: لم يتفقوا على القعقاع بن اللّجلاج، بل هي رواية سهيل في المشهور عنه.
-
واختلف على سهيل أيضا. وقال محمد بن عمرو: حصين بدل القعقاع، وتابعه ابن إسحاق، عن صفوان، لكن قال: ابن سليم، فلعل سليم يكنى أبا يزيد «١» . وكان هذا سبب وهم ابن لهيعة فيه، فإنه سمعه من خالد بن أبي عمران رفيق عبيد اللَّه بن أبي جعفر، عن صفوان بن أبي يزيد، فانقلب على ابن لهيعة، فجعل كنية شيخ صفوان اسم أبيه، وحذف الواسطة، فتركب منه هذا الوهم.
-
ورواه حمّاد بن سلمة [عن سهيل] «٢» فقال: عن صفوان بن سليم، عن خالد بن اللجلاج. وهذا يقوي رواية أبي عمرو وابن إسحاق، لكن لم يتابع في خالد.
وقال ابن عجلان: عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة- سلك الجادة.
-
وقد أخرج النّسائيّ أكثر هذه الطرق، وذهل ابن حبان فأخرج من طريق ابن عجلان وغفل عما فيها من الاضطراب.
- ٤١٦٩- صفوان بن عمرو الأسلمي «٣» :
-
أورده أبو عمر فتعقبه ابن الأثير بأن الصواب الأسدي، وليس لأبي عمر»
-
فيه ذنب إلا في قوله الأسلمي، فإن الصواب الأسديّ. والذنب لابن
vol. 3, p. 379الأثير في مغايرته بين هذا الّذي ذكره أبو عمر وبين الأسدي الّذي ذكره غيره. وقد قال أبو عمر «١» : إنه حليف بني أسد، فلا معنى للتعدد. والعجب أن ابن الأثير خفي عليه ما وقع لأبي عمر فيه من الوهم في مغايرته بين صفوان بن عمرو وصفوان بن أمية بن عمرو لما بينته.
-
٤١٧٠- صفوان بن محرز «٢» :
تابعيّ مشهور.
-
ذكره ابن شاهين في «الصحابة» ، وعو غلط نشأ عن فهم فاسد، وذلك أنه أورد من طريق أبي تميمة، قال: شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم- يعني صفوان بن محرز. والحديث حديث جندب بن عبد اللَّه البجلي- رجل من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم.
-
وقد روى عنه أحاديث فقالوا: هل سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم شيئا؟
قال: سمعته يقول: «من سمّع اللَّه به يوم القيامة ... » «٣» الحديث.
-
ظن ابن شاهين أن الحديث لصفوان لجريان ذكره فيه، وليس كذلك، وإنما هو لجندب، والضمير في قوله: وهو يوصيهم لجندب، والموصوف بأنه رجل من الصحابة هو جندب وهو المقول له: هل سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم؟ والحديث المذكور مخرج في الصحيحين من طريق أبي تميمة. وأخرجه ابن شاهين من طريقيه فإنّ ابن شاهين أخرجه عن أبي محمد بن صاعد، عن إسحاق بن شاهين، عن خالد الطحان، عن الجريريّ، عن أبي تميمة.
-
وأخرجه البخاريّ في الأحكام عن إسحاق بن شاهين بهذا السند، ولفظه عن أبي تميمة، قال: شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم، فقالوا: له سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم؟ قال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «من سمّع سمّع اللَّه به ... » الحديث.
-
وفي آخره قيل لأبي عبد اللَّه وهو البخاري: من يقول سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، جندب؟ قال: نعم [من يقول سمعت] «٤» جندب.
- vol. 3, p. 380
وأخرج البخاريّ ومسلم، هذا الحديث وهو: «من سمّع سمّع اللَّه به» من وجه آخر عن جندب، أخرجه البخاري في كتاب الرقاق، ومسلم في أواخر الصحيح كلاهما من طريق سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل، عن جندب.
-
وصفوان بن محرز له في صحيح مسلم حديث عن جندب غير هذا، وهو من أوساط التابعين، وأقدم شيخ له عبد اللَّه بن مسعود ثم الأشعريّ، وحكيم بن حزام، وعمران بن حصين، ثم ابن عباس، وجندب، وكان من عباد أهل البصرة، قال العجليّ: تابعي ثقة، وقال «١» : له فضل وورع.
وقال خليفة: مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير، وأرّخه ابن حبان سنة أربع وسبعين وهي السنة التي قتل فيها ابن الزبير.
-
[٤١٧١- صفوان بن يعلى: ]
-
بن أمية.
-
تابعيّ مشهور. ووقع في صحيح البخاري في رواية أبي ذرّ «٢» ما يقتضي أن له صحبة، وهو وهم، سقط من الإسناد عن أبيه، ولا بدّ منه.
-
[٤١٧٢- صفوان: ]
-
أو ابن صفوان، صوابه: عن أبي صفوان، وهو مالك بن عميرة.
-
وقد أوضحت حاله في آخر من اسمه صفوان من القسم الأول.
-
٤١٧٣ ز- صفوان أبو كليب «٣» :
وهم فيه بعض الرواة،
فأخرج ابن مندة من طريق سليمان بن مروان العبديّ، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن عثيم بن كليب بن الصلت، عن أبيه عن جده أنه أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: «احلق عنك شعر الكفر» «٤» . قال ابن مندة: هذا وهم.
قلت: أخرجه هو فيمن اسمه كليب من طريق سعيد بن الصلت، عن ابن أبي يحيى، فقال: عن عثيم بن كثير بن كليب، عن أبيه، عن جدّه.
-
وروى أبو داود هذا الحديث من طريق ابن جريج: أخبرت عن عثيم بن كليب، عن أبيه، عن جده، فكأن عثيما في هذه الرواية نسب إلى جده، وكأن ابن جريج سمعه من ابن أبي يحيى، فله عادة بالتدليس عنه.
وقال أبو نعيم: روى عبد اللَّه بن منيب، عن عثيم بن كثير بن كليب، عن أبيه، عن جده بهذا الحديث.
vol. 3, p. 381قلت: لكن
روى ابن شاهين من طريق الواقديّ عن عبد اللَّه بن منيب حديثا آخر، فقال: عن عثيم بن كثير بن الصلت الجهنيّ، عن أبيه، عن جده. وله صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «الأكبر في الإخوة بمنزلة الأب» «١» .
-
واللَّه أعلم.