الضاد بعدها الباء والجيم والحاء
43 paragraphs · vol. 3, p. 383
Page 1 of 2
- vol. 3, p. 383
[٤١٧٩- ضب بن مالك: ]
-
له وفادة، ذكره المدائنيّ.
-
٤١٨٠- الضحاك بن أبي جبيرة «١» :
الأنصاري.
قال ابن حبّان: له صحبة.
-
وروى ابن مندة [٣١٦] من طريق المسعوديّ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن الضحاك بن أبي جبيرة، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «بعثت أنا والسّاعة كهاتين» «٢» - وأشار بإصبعيه.
-
وأورده البغويّ وابن مندة وغيرهما في ترجمة حديث سبب نزول: وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ [الحجرات: ١١] وهو مقلوب. والصواب أبو جبيرة بن الضحاك كما سيأتي في الكنى، وسيأتي له مزيد ذكر في القسم الرابع.
- ٤١٨١- الضحاك بن حارثة «٣» :
-
بن زيد بن ثعلبة بن عبيد الأنصاريّ الخزرجيّ.
-
ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا. وذكره عروة فيمن شهد العقبة،
vol. 3, p. 384فقال أبو حاتم: عقبي بدريّ، لم يرو عنه العلم.
- ٤١٨٢- الضحاك بن خليفة «١» :
-
بن ثعلبة بن عديّ بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ.
قال أبو حاتم: شهد غزوة بني النضير، وله ذكر، وليست له «٢» رواية: وقال أبو عمر:
هو ولد أبي جبيرة بن الضحاك، شهد أحدا، وعاش إلى خلافة عمر. قال ابن سعد: كان مغموصا عليه، وهو الّذي تنازع هو ومحمد بن مسلمة في الساقية فترافعا إلى عمر، فقال لمحمد: ليمرنّ بها ولو على بطنك.
وقال ابن شاهين: سمعت ابن أبي داود يقول: هو الّذي قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم عنه:
«يطلع عليكم رجل من أهل الجنّة ذو مسحة من جمال زنته يوم القيامة زنة أحد» «٣» .
-
فاطلع «٤» الضحاك بن خليفة، قال: وهو الّذي اشترى نفسه من ربّه بماله الّذي يدعى مال الضحاك بالمدينة.
قلت: بين هذا الكلام وكلام ابن سعد بون: والّذي رأيته في ديوان حسان رواية أبي سعيد السكري: وقال يهجو الضحاك بن خليفة الأشهلي في شأن بني قريظة، وكان أبو الضحاك منافقا، وهو جدّ عبد الحميد بن أبي جبيرة، فذكر شعرا.
قلت: فلعل هذا سلف ابن سعد، لكنه في والد الضحاك لا فيه.
-
وذكر ابن إسحاق في غزوة تبوك قال: وبلغ النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أنّ ناسا من المنافقين يجتمعون في بيت شويكر اليهودي يثبّطون الناس عن الغزو، فبعث طلحة في قوم من الصحابة وأمره أن يحرق عليهم البيت، ففعل، فاقتحم الضحاك بن خليفة من ظهر البيت فانكسرت رجله وأفلت، وقال في ذلك:
vol. 3, p. 385كادت وبيت اللَّه نار محمّد ... يسقط بها الضّحّاك وابن أبيرق
سلام عليكم لا أعود لمثلها ... أخاف ومن يشمل به الرّيح يحرق «١»
-
[الطويل] وكأنه كان كما قال [ابن سعد، ثم] «٢» تاب بعد ذلك وانصلح حاله.
- ٤١٨٣- الضحاك بن ربيعة «٣» :
-
ويقال ابن أبي عمرو الحميري. قال أبو عمر: له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرميّ.
قلت: تقدم الخلاف في ترجمة شبيب بن قرة.
-
٤١٨٤- الضحاك بن زمل الجهنيّ «٤» :
يأتي في عبد اللَّه بن زمل.
- ٤١٨٥- الضحاك بن سفيان «٥» :
-
بن الحارث بن زائدة بن عبد اللَّه بن حبيب بن مالك ابن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلميّ.
قال ابن الكلبيّ: له صحبة، وكذا ذكره ابن سعد وابن البرقي وابن حبان «٦» ، وقالوا جميعا: عقد له النبي صلّى اللَّه عليه وسلم راية.
وقال وثيمة في الرّدّة: كان صاحب راية بني سليم ورأسهم، وقال لهم حين تبعوا الفجاءة السّلمي: يا بني سليم، بئس ما فعلتم وبالغ في وعظه، قال: فشتموه وهمّوا به، فارتحل عنهم، فندموا وسألوه أن يقيم فأبى، وقال: ليس بني وبينكم هوادة. وقال في ذلك شعرا، ثم رجع مع المسلمين إلى قتالهم فاستشهد، ومن شعره:
لقد جرّ الفجاء على سليم ... مخازي عارها في الدّهر باق
[الوافر]
- vol. 3, p. 386
وذكر أبو عمر في ترجمة الضحاك الكلابي أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم لما سار إلى فتح مكة كان بنو سليم تسعمائة، فقال لهم: هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا «١» ، فوافاهم بالضحاك، وكان رئيسهم، وفيه يقول العباس بن مرداس السّلميّ:
إنّ الّذين وفوا «٢» بما عاهدتهم ... جيش بعثت عليهم الضّحّاكا
[أمّرته ذرب السّنان كأنّه ... لمّا تكشّفه العدوّ يراكا] «٣»
طورا يعانق باليدين وتارة ... يفري الجماجم صارما بتّاكا «٤»
-
[الكامل] وذكر ابن شاهين نحوه، لكن لم يعين اسم [الغزوة] «٥» .
قلت: ويخطر لي أن صاحب هذه الترجمة هو هذا الآتي. واللَّه أعلم.
-
[٤١٨٦- الضحاك بن سفيان» : ]
-
بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابيّ، أبو سعيد.
قال ابن حبّان وابن السّكن: له صحبة. وسيأتي له ذكر في ترجمة قرّة بن دعموص النميري.
قال أبو عبيد: صحب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وعقد له لواء، وقال الواقديّ: كان على صدقات قومه، وكان من الشجعان، يعدّ بمائة فارس، وبعثه النبي صلّى اللَّه عليه وسلم على سرية. وفيه يقول العباس بن مرداس:
إنّ الّذين وفوا بما عاهدتهم ... جيش بعثت عليهم الضّحّاكا «٧»
-
[الكامل] وقال ابن سعد: كان ينزل نجدا في موالي ضرية، وكان واليا على من أسلم هناك من قومه.
- vol. 3, p. 387
وأخرج ابن السّكن بسند صحيح عن عائشة قالت: نزل الضحاك بن سفيان الكلابيّ على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال له وبيني وبينه الحجاب: هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك، فتزوّجها النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ثم طلّقها، ولم يدخل بها. ولما رجع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم من الجعرانة بعثه على بني كلاب يجمع «١» صدقاتهم.
-
وروى سعيد بن المسيب عنه أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها. أخرجه أصحاب السنن.
-
روى عنه الحسن البصريّ حديثا أخرجه البغويّ، وسيأتي في ترجمة موله «٢» بن كثيف ما أخرجه البغويّ وابن قانع من طريقه أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان سيّافا لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قائما على رأسه متوشحا بسيفه.
- ٤١٨٧- الضحاك بن عبد عمرو «٣» :
-
بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النّجّار الأنصاريّ الخزرجيّ النجاريّ.
قال ابن حبّان: شهد بدرا. وذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا.
وقال أبو حاتم: لم يرو عنه العلم.
قال أبو حاتم: لم يرو عن العلم.
قال أبو نعيم: شهد أيضا أحدا، وهو أخو النعمان بن عبد عمرو.
-
٤١٨٨- الضحاك «٤» :
بن عرفجة السعديّ.
-
روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن عرادة، عن عبد الرّحمن بن طرفة، عن الضّحاك ابن عرفجة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب، فأمره النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب، هكذا ورد، والمشهور أن الّذي أصيب أنفه عرفجة، كذا أورده «٥» ابن المبارك عن أبي الأشهب عن أبي طرفة بن عرفجة، عن جدّه عرفجة.
- ٤١٨٩- الضحاك بن قيس «٦» :
-
بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن
vol. 3, p. 388سنان بن محارب بن فهر الفهريّ، أبو أنيس وأبو عبد الرحمن، أخو فاطمة بنت قيس.
قال البخاريّ: له صحبة. ووقع في الكنى لمسلم أنه شهد بدرا، وهو وهم فظيع نبّه عليه ابن عساكر.
-
وروى له النّسائيّ حديثا صحيح الإسناد من رواية الزّهريّ، عن محمد بن سويد الفهري، عنه، واستبعد بعضهم صحة سماعه من النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم، ولا بعد فيه، فإن أقلّ ما قيل في سنّه عند موت النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أنه كان ابن ثمان سنين.
وقال الطّبريّ: مات النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وهو غلام يافع. وقول الواقديّ: وزعم غيره أنه سمع من النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.
-
وروى أحمد، والحسن بن سفيان في مسندة، من طريق علي بن زيد، عن الحسن، قال: كتب الضّحاك بن قيس لما مات يزيد بن معاوية: أما بعد فإنّي سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «إنّ بين يدي السّاعة فتنا كقطع الدّخان ... » «١» الحديث.
-
وروى عنه أيضا محمد بن سوقة «٢» ، وأبو إسحاق السّبيعي «٣» ، وتميم بن طرفة، وميمون بن مهران، وعبد الملك بن عمير، والشعبي، وهارون «٤» .
-
وروى عن حبيب بن سلمة، وهو من أقرانه وأقاربه.
-
وروينا عن فوائد ابن أبي شريح، من طريق ابن جريج، عن محمد بن طلحة، عن
vol. 3, p. 389معاوية بن أبي سفيان، أنه قال على المنبر: حدّثني الضّحاك بن قيس، وهو عدل- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قال: «لا يزال وال من قريش» «١» .
قال الزّبير: كان الضّحاك بن قيس مع معاوية بدمشق، وكان ولّاه الكوفة، ثم عزله ثم ولّاه دمشق، وحضر موت معاوية، فصلّى عليه، وبايع الناس ليزيد، فلما مات يزيد بن معاوية ثم معاوية بن يزيد دعا الضّحاك إلى نفسه.
وقال خليفة: لما مات زياد سنة ثلاث وخمسين استخلف على الكوفة عبد اللَّه بن خالد ابن أسيد، فعزله معاوية، وولى الضّحاك بن قيس، ثم عزله وولى عبد الرّحمن بن أم الحكم، ثم ولى معاوية الضّحاك دمشق فأقرّه يزيد حتى مات، فدعا الضّحاك إلى ابن الزبير وبايع له حتى مات معاوية بن يزيد.
وقال غيره: خدعه عبيد اللَّه بن زياد فقال: أنت شيخ قريش، وتبايع لغيرك! فدعا إلى نفسه، فقاتله مروان، ثم دعا إلى ابن الزّبير فقاتله مروان فقتل الضّحاك بمرج راهط سنة أربع وستين أو سنة خمسين.
وقال الطّبريّ: كانت الوقعة في نصف ذي الحجّة سنة أربع، وبه جزم ابن مندة. وذكر ابن زيد في وفياته من طريق يحيى بن بكير، عن اللّيث أن وقعة مرج راهط كانت بعد عيد الأضحى بليلتين.
-
٤١٩٠
- الضّحاك «٢» بن النعمان:
بن سعد.
-
ذكره ابن أبي عاصم في «الوحدان» ،
وروى من طريق عتبة بن أبي حكيم، عن سليمان ابن عمرو، عن الضّحاك بن النّعمان بن سعد- أنّ مسروق بن وائل قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فأسلم، فقال: أحب أن تبعث معي رجالا إلى قومي يدعونهم إلى الإسلام، فأمر معاوية وكتب: «من محمّد رسول اللَّه إلى الأقيال «٣» من حضرموت، فذكر الكتاب، وبعث النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم زياد بن لبيد.
-
وسيأتي له طريق في ترجمة مسروق.