باب الألف بعدها صاد

25 paragraphs · vol. 1, p. 242

  1. [٢٠٩- أصبغ بن غياث [ (٢) ]-]

    vol. 1, p. 242
  2. بالمعجمة والمثلثة آخره، وقيل بالمهملة والموحدة آخره.

    وروى ابن مندة من طريق جابر الجعفي- أحد الضعفاء- عن الشعبي، عن أصبغ بن غياث: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «فيكم أيّتها الأمّة خلّتان لم يكونا في الأمم قبلكم ... »

  3. [ (٣) ] الحديث.

  4. [٢١٠- أصرم الشقري [ (٤) ] .]

  5. تقدم في ترجمة أسامة بن أخدريّ.

  6. [٢١١- الأصرم]

  7. أو أصيرم بن ثابت [ (٥) ] . اسمه عمرو. يأتي في العين إن شاء اللَّه تعالى.

  8. ٢١٢ ز- الأصمّ [ (٦) ] العامري،

    ثم البكّائي. ذكر ابن شاهين من طريق عليّ بن محمد المدائنيّ، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، وعن خلاد بن عبيدة، عن عليّ بن زيد، عن الحسن، وعن أسد بن القاسم، عن السّدّيّ، عن أبي [ (٧) ] مالك، وعن رجال المدائني، قالوا:

    وفد من بني البكاء [ (٨) ] معاوية بن ثور بن عبادة، وابنه بشر بن معاوية، والفجيع [ (٩) ] بن

    vol. 1, p. 243عبد اللَّه بن جندع بن البكاء، والأصم- في ناس من بني البكاء، وسيدهم معاوية بن ثور، وهو ابن مائة سنة، فأسلموا وأقاموا أياما في ضيافة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، قال: فلما حضر شخوصهم، ودعوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فقال له معاوية: إني أتبرّك بمسّك، وقد كبرت، وابني بشرّ يربي فامسح وجهه. قال: فمسحه وأعطاه أعنزا عفرا، ودعا له بالبركة، فتصيب السّنة بني البكاء ولا تصيب آل معاوية، وكتب للفجيع وانصرفوا.

  9. وذكر ابن سعد هذه القصة عن الواقديّ بسنده بنحوها، وسمي الأصمّ المذكور عبد عمرو.

  10. [٢١٣- أصيد-]

  11. بوزن أحمد، بن سلمة السلمي [ (١) ] . روى أبو موسى، من طريق سعيد ابن عبيد اللَّه [ (٢) ] بن الوليد الوصّافي، عن أبيه- وهو أحد الضّعفاء، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب، قال: بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم سريّة فأسروا رجلا من بني سليم يقال له الأصيد [ (٣) ] بن سلمة، فلما رآه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم رقّ له، وعرض عليه الإسلام فأسلم، وكان له أب شيخ كبير فبلغه ذلك فكتب إليه:

    من راكب نحو المدينة سالما ... حتّى يبلّغ ما أقول الأصيدا

    أتركت دين أبيك والشّمّ العلا ... أودوا وتابعت الغداة محمّدا [ (٤) ]

  12. [الكامل] في أبيات:
  13. قال: فاستأذن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم في جوابه، فأذن له، فكتب إليه:

    إنّ الّذي سمك السّماء بقدرة ... حتّى علا في ملكه وتوحّدا

    بعث الّذي ما مثله فيما مضى ... يدعو لرحمته النّبيّ محمّدا [ (٥) ]

  14. [الكامل] في أبيات.

  15. فلما قرأ كتاب ولده أقبل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فأسلم.

  16. [٢١٤ ز- أصيد بن سلمة]

  17. بن قريظ بن عبيد بن أبي بكر بن عبد اللَّه بن كلاب الكلابي.

    قال الواقديّ، والطّبريّ: أسلم، وبعثه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم في جيش مع الضحاك بن سفيان

    vol. 1, p. 244الكلابي إلى قومه، فلما ضافّوهم دعا الأصيد أباه إلى الإسلام فأبى، فحمل عليه الأصيد فعرقب فرسه، فسقط سلمة وتوكأ على رمحه، وأمسك أصيد عنه تأدبا، فلحقه المسلمون فقتلوه، وذلك في شهر ربيع الأول سنة تسع.

  18. استدركه ابن فتحون، ونقله ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، ولكنه خلطه بالذي قبله. والصواب التفرقة.

  19. [٢١٥- أصيل-]

  20. بالتصغير واللام [ (١) ] ابن سفيان- وقيل: ابن عبد اللَّه الهذلي، [ (٢) ] وقيل:

    الغفاريّ، وقيل: الخزاعي.

  21. روى الخطّابيّ في غريب الحديث، من طريق إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن الزّهريّ، قال: قدم أصيل الغفاريّ على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم من مكّة قبل أن يضرب الحجاب على أزواج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فقالت له عائشة: كيف تركت مكّة؟ قال: اخضرّت أجنابها [ (٣) ] ، وابيضت بطحاؤها، وأعذق إذخرها، وانتشر سلمها- الحديث. وفيه: فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «حسبك يا أصيل، لا تحزنّا» [ (٤) ] .

  22. ورواه أبو موسى في «الذّيل» من وجه آخر، من طريق أحمد بن بكار بن أبي ميمونة، عن عبد اللَّه بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن القرشي، عن بديح، ويقال [ (٥) ] : هو ابن سدرة السلمي، قال: قدم أصيل الهذلي، فذكر نحوه باختصار، وفيه: فقال له النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم « [ويها يا أصيل] [ (٦) ] دع القلوب تقرّ» [ (٧) ] .

  23. وذكره الجاحظ في كتاب «البيان» له، فقال: قال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم لأصيل الخزاعي: «يا أصيل كيف تركت مكّة» [ (٨) ]

  24. فذكر نحوه.

  25. وفي كتاب اليشكريّ النّسّابة لمّا ذكر خفاجة بن غفار قال: وهم رهط أصيل بن سفيان الّذي سأله النبي صلّى اللَّه عليه وسلم عن مكة.