باب الألف بعدها الواو

188 paragraphs · vol. 1, p. 291

Page 2 of 5

  1. روى ابن قانع، من طريق حميد بن منهب، عن

    vol. 1, p. 295جده أوس بن حارثة، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم في سبعين راكبا من طيِّئ، فبايعته على الإسلام.

    استدركه ابن الدّبّاغ، وساق ابن قانع نسب أوس بن حارثة فقال: ابن لأم بن عمرو ... إلى آخره. وهو وهم، فإن أوس بن حارثة بن لأم مات في الجاهلية، وإنما أدرك الإسلام أحفاده، كعروة بن مضرّس [ (١) ] بن حارثة، وهانئ بن قبيصة بن أوس.

    vol. 1, p. 294
  2. وقد ذكر ابن عبد البرّ بحير بن أوس بن حارثة بن لأم، وقال: في إسلامه نظر.

    قلت: وأوس بن حارثة ليس هو جد حميد بن منهب الأدنى، فإنه حميد بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيِّئ. ولجد أبيه خريم بن أوس صحبة كما سيأتي، ولعله كان فيه عن جده خريم بن أوس بن حارثة فقط خريم، واللَّه أعلم.

  3. وقد وقفت على ما يؤيّد ذلك، وهو أن ابن قانع قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب الأخباري، حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا زحر بن حصين، عن جده حميد بن منهب، عن جده أوس بن حارثة بن لأم الطائي، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم في سبعين راكبا من قومي، فبايعته على الإسلام- الحديث بطوله.

    قلت: اختصره ابن قانع، فذكر طرفا منه ثم قال: فذكر حديثا طويلا، والحديث المذكور رويناه في جزء أبي السّكين، وهو زكريا بن يحيى الطائفي المذكور، ورواية أبي عبيد بن جرمويه القاضي عنه، قال: حدثنا عم أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، قال: قال جدّي خريم بن أوس بن حارثة: هاجرت إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم منصرفه من تبوك، فقدمت عليه، فأسلمت، فذكر حديثا طويلا.

  4. فظهر أن الحديث لخريم بن أوس لا لأوس، واللَّه أعلم.

  5. وفي التاريخ المظفري: أتي أوس بن حارثة بن لأم الطائي إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: «ابسط يدك» . قال: على ماذا؟ قال: «على أن أشهد أن لا إله إلّا اللَّه غير شاكّ» ، «وأنّك رسول اللَّه غير مرتاب، وعلى أن أضرب بهذا- وأشار إلى سيفه- من أمرتني» ، فقال: «أحسنت، بارك اللَّه عليك» [ (٢) ] .

  6. وابنه خريم بن أوس صاحب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم. انتهى.

  7. ولعل أوسا عمّر إلى أن أدرك الإسلام.

  8. ثم رأيت في جمهرة ابن الكلبيّ أن أوس بن حارثة عاش مائتي سنة. وذكر أبو مخنف لوط بن يحيى في كتاب «المعمرين» : أن أوس بن حارثة المذكور عاش مائتي سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله، وكان سيد قومه، فرحل بنوه، وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعة، فيهم يسبون بذلك إلى اليوم، وفي ذلك يقول الأسحم بن الحارث بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء [ (١) ] الطائي:

    أتاني في المحلّة أنّ أوسا ... على لحمان مات من الهزال

    تحمّل أهله واستودعوه ... كساء من نسيج الصّوف بالي

    [الطويل] انتهى. وهذا يدلّ على أنه مات في الجاهلية.

    vol. 1, p. 296
  9. ٣٢٥- أوس بن حبيب الأنصاريّ [ (٢) ] .

  10. قتل بخيبر، قاله ابن عبد البر.

  11. وقد تقدم أوس بن جبير فقيل هو هو.

  12. [٣٢٦- أوس بن حجر]

  13. يأتي في عبد اللَّه بن حجر [ (٣) ] .

  14. [٣٢٦ م- أوس بن الحدثان [ (٤) ]]

  15. بن عوف بن ربيعة بن سعيد بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن النصريّ- بالنون. قال ابن حبان: يقال له صحبة.

    وروى ابن أبي عاصم من طريق عمر [ (٥) ] بن صهبان- وهو ضعيف، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن أبيه- مرفوعا: «أخرجوا زكاة الفطر صاعا من طعام ... »

  16. الحديث [ (٦) ] .

  17. وذكره ابن مندة، وقال: إنه خطأ.

  18. وروى ابن مندة، من طريق أبي ضمرة، عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس، عن أبيه- مرفوعا: «من ترك الكذب وهو مبطل بني له في ربض الجنّة..»

    vol. 1, p. 297
  19. [ (١) ] الحديث.

  20. وقد اختلف في إسناده على سلمة مع ضعفه، قرأت بخط ابن عبد البر: لولا حديث كعب بن مالك لم أثبت [ (٢) ] له صحبة.

    قلت: يشير بذلك إلى ما

    أخرجه مسلم، من طريق أبي الزبير، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بعثه وأوس بن الحدثان ينادي أيام التشريق: «إنّ أيّام منى أيّام أكل وشرب» .

    وقال ابن مندة: هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

  21. [٣٢٧- أوس بن حذيفة [ (٣) ]]

  22. [بن ربيعة بن أبي سلمة بن غيرة بن عوف وقيل: إن حذيفة] [ (٤) ] هو ابن أبي عمرو بن عمرو [بن عوف] [ (٥) ] بن وهب بن عامر بن يسار بن مالك بن حطيط بن جشم الثقفي، وهو أوس بن أبي أوس.

  23. روى له أبو داود والنّسائيّ وابن ماجة، وصح من طريقه أحاديث، وهو والد عمرو بن أوس، وجدّ عثمان بن عبد اللَّه بن أوس.

    قال أحمد: أوس بن أبي أوس هو أوس بن حذيفة، وقال البخاريّ في تاريخه وابن حبّان: أوس بن حذيفة والد عمرو، ويقال هو أوس بن أبي أوس، ويقال أوس بن أوس.

    وقال أبو نعيم: اختلف المتقدمون في هذا، فمنهم من قال ... فذكر الخلافات الثلاثة، ثم قال: وأما أوس بن أوس الثقفيّ فيروي عنه الشاميّون، وقيل فيه أوس بن أبي أوس أيضا، ثم قال: وتوفي أوس بن حذيفة سنة تسع وخمسين.

  24. [٣٢٨- أوس بن حذيفة.]

  25. وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم مسلما وليس بالثقفيّ، قاله ابن حبّان في الصّحابة.

  26. [٣٢٩- أوس بن حوشب [ (١) ] الأنصاري:]

    روى أبو موسى في الذيل، من طريق الجريريّ عن أبي السّليل، قال: أخبرني أبي، قال: شهدت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم جالسا في دار رجل من الأنصار يقال له أوس بن حوشب، فأتى بعنب فوضع في يده ... فذكر الحديث.

    vol. 1, p. 298
  27. وأبو السّليل اسمه ضريب بن نقير- بتصغير الاسمين، والأب بالنون والقاف.

  28. [٣٣٠- أوس بن خالد]

  29. بن عبيد [ (٢) ] بن أمية بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.

    قال ابن الكلبيّ: شهد اليرموك، وهو الّذي قال فيه حسان بن ثابت يومئذ:

    وأفلت يوم الرّوع أوس بن خالد ... يمجّ دما كالرّعف مختضب النّحر [ (٣) ]

  30. [الطويل]

  31. [٣٣١ ز- أوس بن خالد]

  32. بن قرط بن قيس بن وهب بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري النّجّاري.

  33. أغفلوا ذكره في الصحابة، وهو صحابي، لأن ابنه صفوان بن أوس تابعي معروف، كانت تحته عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري.

  34. وأمّ صفوان هذا هي نائلة بنت الربيع بن قيس بن عامر، وكانت إحدى المبايعات، فأوس على هذا صحابي، لأنه لو كان مات في الجاهلية لكان لابنه صحبة، ولكنه تابعي، فيدل على أن أباه مات بعد النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، ولم يبق بالمدينة من الأنصار في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أحد كافرا.

  35. [٣٣٢ ز- أوس بن خالد]

  36. بن يزيد بن منهب الطائي ابن عمّ زيد الخيل. ذكره ابن الكلبيّ، وقال: له وفادة.

  37. وله قصة في زمن عمر بن الخطاب، وذلك أن عمر بعث في خلافته رجلا يقال له أبو سفيان يستقرئ أهل البوادي فمن لم يقرأ ضربه، فاستقرأ أوس بن خالد فلم يقرأ، فضربه أبو سفيان أسواطا، فمات منها، فقامت أمّه تندبه، فأقبل حريث بن زيد الخيل الطائيّ لما أخبرته أمه الخبر فشدّ على أبي سفيان فقتله، وقال في ذلك أبياتا منها:

    فلا تجزعي [ (٤) ] يا أمّ أوس فإنّه ... يلاقي المنايا كلّ حاف وذي نعل

    vol. 1, p. 299فإن يقتلوا أوسا عزيزا فإنّني ... قتلت أبا سفيان ملتزم الرّحل

    [الطويل] وذكر ذلك أبو الفرج الأصبهانيّ، عن أبي [ (١) ] عمرو الشيبانيّ، وزاد فيه أن أبا سفيان المقتول كان رجلا من قريش.

  38. [٣٣٣ ز- أوس بن خدام الأنصاري [ (٢) ] .]

  39. روى أبو الشيخ في تفسيره من طريق الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال كان ممن تخلّف عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في تبوك ستة: أبو لبابة، وأوس بن خدام، وثعلبة بن وديعة، وكعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أميّة، فجاء أبو لبابة وأوس وثعلبة فربطوا أنفسهم بالسّواري، وجاءوا بأموالهم، فقالوا: يا رسول اللَّه، خذها، هذا الّذي حبسنا عنك. فقال: «لا أحلّهم حتّى يكون قتال» [ (٣) ] .

    قال: فنزل القرآن: وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ ...

  40. [التوبة: ١٠٢] الآية. إسناده قوي.