العين بعدها الراء
144 paragraphs · vol. 4, p. 397
Page 1 of 4
- vol. 4, p. 397
[٥٥١٤- عرابة بن أوس الأوس ثم الحارث: ]
-
بفتح أوله والراء الخفيفة وبعد الألف موحدة، ابن أوس بن قيظي «٣» ابن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأوسي، ثم الحارثي.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن إسحاق: استصغره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم هو والبراء بن عازب وغير واحد، فردّهم يوم أحد.
- vol. 4, p. 398
وأخرجه البخاريّ في تاريخه، من طريق ابن إسحاق: حدثني الزهري، عن عروة بن الزبير بذلك.
قال ابن سعد: كان عرابة مشهورا بالجود، وله أخبار مع معاوية، وفيه يقول الشماخ:
إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقّاها عرابة باليمين «١»
-
[الوافر] الأبيات.
-
وسبب ذلك ما ذكره المبرد وغيره أنّ عرابة لقي الشماخ وهو يريد المدينة، فسأله: ما أقدمه؟ فقال: أردت أن أمتاز لأهلي، وكان معه بعيران فأوقرهما برّا وتمرا، وكساه وأكرمه، فخرج عن المدينة وامتدحه بالقصيدة المذكورة.
- ٥٥١٥- عرابة بن شماخ الجهنيّ «٢» :
-
استدركه ابن الدّبّاغ، وقال: شهد في الكتاب الّذي كتبه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم للعلاء بن الحضرميّ حين بعثه إلى البحرين.
- ٥٥١٦- عرابة، والد عبد الرحمن «٣» :
-
قال أبو موسى: له ذكر في إسناد. كذا أخرجه مختصرا.
-
[٥٥١٧- عرباض: ]
-
بكسر أوله وسكون الراء بعدها موحدة وبعد الألف معجمة، ابن سارية السلمي «٤» ، أبو نجيح.
- vol. 4, p. 399
صحابي مشهور من أهل الصفّة، هو ممن نزل فيه قوله تعالى: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ [التوبة: ٩٢] . [وقال أيضا كل واحد من عمرو بن عبسة والعرباض بن سارية: أنا رابع الإسلام، لا يدرى أيّهما قبل صاحبه] «١» . ثم نزل حمص. وحديثه في السنن الأربعة.
-
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن أبي عبيدة بن الجراح. وعنه أبو أمامة الباهلي، وعبد الرحمن بن عائذ، وجبير بن نفير «٢» ، وحجر بن حجر الكلاعي، وسعيد بن هانئ الخولانيّ، وشريح بن عبيد، وعبد اللَّه بن أبي بلال، وأبو رهم السماعي، وغير واحد. وقال محمد بن عوف: كان قديم الإسلام جدّا.
قال خليفة: مات في فتنة ابن الزبير. وقال أبو مسهر: مات بعد ذلك سنة خمس وسبعين. وفي الطبراني من طريق عروة بن رويم عن العرباض بن سارية: وكان شيخا كبيرا من الصحابة.
-
[٥٥١٨- عرزب: ]
-
براء ثم زاي، وزن أحمد، الكندي «٣» .
-
عداده في أهل الشام. ذكره البخاري وابن السكن وغيرهما. وقال ابن حبان: يقال إن له صحبة.
-
وروى ابن مندة، من طريق محمد بن شعيب بن سابور، عن يوسف بن سعيد، عن عبد الملك بن أبي العباس الجذامي أبي عفيف، عن عرزب الكندي- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «إنّه سيحدث بعدي أشياء فأحبّها «٤» أن تلزموا ما أحدث عمر» .
قال محمّد بن شعيب: وأخبرني خلف بن أبي بديل، عن أبي عفيف مثله. وقال أبو حاتم الرازيّ: عبد الملك أبو عفيف مجهول، وشيخه لا يعرف.
- ٥٥١٩- عرس «٥» :
-
بضم أوله وسكون الراء بعدها مهملة، ابن عامر. ويقال ابن عمرو ابن عامر بن ربيعة بن هوذة بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري البكائي.
-
وفد هو وأخوه عروة على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. استدركه ابن الدباغ وابن فتحون.
-
وروى ابن قانع من طريق الزبير بن بكار عن ظمياء، عن أبيها عبد العزيز، عن جدها
vol. 4, p. 400مولة، عن ابني هوذة: العرس، وعروة ابني عمرو بن عامر البكائي- أنهما وفدا على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأقطعهما مسكنهما.
-
[٥٥٢٠- عرس بن عميرة: ]
-
بفتح أوله، الكندي «١» ، أخو عدي.
-
أخرج حديثه أبو داود والنّسائيّ، وكأنه نزل الشام، فإن حديثه عند أهلها، وقد جاءت الرواية من طريق أخيه عدي بن عميرة، عنه. ومن طريقه عن أخيه عدي بن عميرة.
-
[٥٥٢١- عرس بن قيس: ]
-
بن سعيد بن الأرقم بن النعمان الكندي «٢» .
-
ذكره ابن عبد البرّ، فقال: مذكور في الصحابة، ولا أعرفه.
وقال أبو حاتم: لأهل الشام عرسان: عرس بن عميرة له صحبة، وعرس بن قيس لا صحبة له. وزعم العسكري أنهما واحد، وأنّ عميرة أمه وقيسا أبوه. وزعم ابن قانع أن قيسا أبوه وعميرة جده. فاللَّه أعلم.
- ٥٥٢٢- عرفجة بن أسعد السعدي «٣» :
-
بفتح أوله والفاء، بينهما راء ساكنة وبالجيم، ابن أسعد بن كرب بن صفوان التميمي السعدي، وقيل العطاردي.
-
كان من الفرسان في الجاهلية، وشهد الكلاب، فأصيب أنفه، ثم أسلم، فأذن له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أن يتخذ أنفا من ذهب.
-
أخرج حديثه أبو نعيم «٤» . وهو معدود في أهل البصرة.
-
[٥٥٢٣ ز- عرفجة بن شريح: ]
-
وقيل ابن صريح، بالصاد المهملة أو المعجمة، وقيل «٥» ابن شريك، وقيل ابن شراحيل، وقيل ابن ذريح الأشجعي.
-
نزل الكوفة.
-
وحديثه عند مسلم، وأبي داود، والنسائي: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من خرج من أمّتي وهم جميع على رجل يريد أن يشقّ عصاكم ويفرّق جماعتكم» «٦» .
-
وروى عن أبي بكر الصديق، وعنه زيادة بن علاقة، وأبو حازم الأشجعي، وأبو يعقوب العبديّ، وغيرهم.
- ٥٥٢٤- عرفجة بن شريح الكندي «١» :
-
فرّق ابن أبي خيثمة بينه وبين الأشجعي. وقال البخاري: هما واحد.
-
روى أبو عون الثّقفيّ، عن عرفجة السلمي، عن أبي بكر الصديق حديثا، فما أدري أهو هذا أو غيره.
-
[٥٥٢٥- عرفجة بن هرثمة: ]