العين بعدها الراء

144 paragraphs · vol. 4, p. 397

Page 3 of 4

  1. وأخرج أبو داود له في «السّنن» ما يشعر بأنه عنده صحابي. وقد جزم أبو أحمد العسكري بأنّ رواية عروة هذه عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرسلة. وكذلك البيهقي في الدعاء.

    vol. 4, p. 405
  2. وقال ابن المبارك في «الزّهد» [أنبأنا سفيان بن حبيب بن ثابت] «١» عن عروة بن عامر، قال: «تعرض عليه ذنوبه يوم القيامة فيمرّ بالذّنب من ذنوبه، فيقول: أما إنّي كنت منك مشفقا فيغفر له» .

  3. ومثل «٢» هذا لا يقال بالرأي، فيكون في حكم المرفوع. واستدل أبو موسى على ذلك بقول أبي حاتم: عروة بن عامر روى عن ابن عباس، وسبيدة بن رفاعة. روى عنه حبيب بن أبي ثابت، وليست دلالة ذلك بواضحة، فلا يلزم من كونه يروي عن الصحابة بل التابعين ألا يكون صحابيا. نعم، قال ابن أبي حاتم في المراسيل: أخرج أبي حديث عروة بن عامر في الوحدان، أي من الصحابة، ثم بين علّته. فاللَّه أعلم.

  4. وبيّن البخاريّ أن الاختلاف في نسبه عن الأعمش.

  5. ٥٥٣٧- عروة بن عبد العزّى:
  6. بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج «٣» بن عديّ بن كعب القرشي العدوي.

  7. ذكره فيمن هاجر إلى الحبشة، ومات بها.

  8. ٥٥٣٨- عروة بن مالك الأسلمي «٤» :
  9. قال ابن حبّان: له صحبة، وتبعه المستغفريّ. وأورده أبو موسى بذلك، ولم يورد له شيئا.

    وقال محمّد بن سعد، والباورديّ: عروة الأسلمي شهد صفّين مع علي، كذلك عدّه عبيد اللَّه بن أبي رافع في الصحابة الذين شهدوا صفين. ويقال: إنه الّذي عناه علي بن أبي طالب بقوله:

    جزى اللَّه خيرا عصبة أسلميّة ... حسان الوجوه صرّعوا حول هاشم

    يزيد وعبد اللَّه منهم ومعبد ... وعروة وابنا مالك في الأكارم

    [الطويل]

  10. [٥٥٣٩- عروة بن مالك: ]

    vol. 4, p. 406
  11. بن شدّاد بن خزيمة «١» ، وقيل جذيمة، بن ذراع بن عديّ بن الدار بن هانئ الداريّ.

    قال المستغفريّ: غيّر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم اسمه فسماه عبد الرحمن. أورده أبو موسى.

    قلت: وقد تقدم فيمن اسمه عبد الرحمن أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إنما غير اسم مروان «٢» والأول هو الّذي ذكره الواقدي بإسناده.

  12. ٥٥٤٠- عروة بن مرّة بن سراقة:
  13. الأنصاري الأوسي «٣» . استشهد بخيبر. ذكره أبو عمر.

  14. ٥٥٤١- عروة بن مسعود الغفاريّ «٤» :

    وقيل عبد اللَّه. وقيل غير ذلك.

  15. يأتي في ابن مسعود في المبهمات.

  16. ٥٥٤٢- عروة بن مسعود «٥» :
  17. بن معتّب، بالمهملة والمثناة المشددة «٦» ، ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي.

  18. وهو عمّ والد المغيرة بن شعبة. وأمّه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف أخت آمنة.

  19. كان أحد الأكابر من قومه. وقيل: إنه المراد بقوله: عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [الزخرف: ٣١] . قال ابن عباس، وعكرمة، ومحمد بن كعب، وقتادة، والسدي: المراد بالقريتين مكة والمدينة. واختلفوا في تعيين الرجل المراد، فعن قتادة أرادوا الوليد بن المغيرة من أهل مكة، وعروة بن مسعود الثقفي من أهل الطائف. وعن مجاهد: عتبة بن ربيعة، وعمير بن عروة بن مسعود، وعنه رواية ابن عبد ياليل بدل حبيب. وعن السدي الوليد، وكنانة بن عبد عمرو بن عمير. وعن ابن عباس: الوليد، وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي.

  20. وثبت ذكر عروة بن مسعود في الحديث الصحيح في قصة الحديبيّة، وكانت له اليد البيضاء في تقرير الصلح، وهو مستوفى في البخاري.

    vol. 4, p. 407
  21. وترجمة ابن عبد البرّ بأنه شهد الحديبيّة، وهو كذلك، لكن في العرف إذا أطلق على الصحابيّ أنه شهد غزوة كذا يتبادر أنّ المراد أنه شهدها مسلما، فلا يقال شهد معاوية بدرا، لأنه لو أطلق ذلك ظنّ من لا خبرة له، لكونه عرف أنه صحابي، أنه شهدها مع المسلمين.

  22. وعند مسلم من حديث جابر- مرفوعا: «عرض على الأنبياء..» فذكر الحديث، قال:

    «ورأيت عيسى، فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود» .

  23. وذكر موسى بن عتيبة، عن ابن شهاب، وأبو الأسود، عن عروة. وكذلك ذكره ابن إسحاق، يزيد بعضهم على بعض- أن أبا بكر لما صدر من الحجّ سنة تسع قدم عروة بن مسعود الثقفي على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

  24. وفي رواية ابن إسحاق أنه اتبع أثر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لما انصرف من الطائف، فأسلم، وأستأذنه أن يرجع إلى قومه، فقال: «إنّي أخاف أن يقتلوك» . قال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني، فأذن له فدعاهم إلى الإسلام، ونصح لهم فعصوه، وأسمعوه من الأذى، فلما كان من السّحر قام على غرفة له فأذّن، فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله. فلما بلغ ذلك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال:

    «مثل عروة، مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى اللَّه فقتلوه» «١» .

  25. واختلف في اسم قاتله، فقيل أوس بن عوف. وقيل وهب بن جابر.

  26. وقيل لعروة: ما ترى في دمك؟ قال: كرامة أكرمني اللَّه بها، [وشهادة ساقها اللَّه إليّ] «٢» ، فليس فيّ [إلا ما في الشهداء] «٣» الذين قتلوا مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم [قبل أن يرتحل عنكم، فادفنوني معهم فدفنوه معهم] «٤» .

  27. وروى أبو نعيم، من طريق داود بن عاصم، عن عروة بن مسعود- وهو جده- كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يوضع عنده الماء، فإذا بايع النساء يمسّ أيديهن فيه.

  28. وهذا منقطع، وفي الإسناد إلى داود ضعف أيضا.

    vol. 4, p. 408
  29. وروى ابن مندة، من طريق إبراهيم بن محمد بن عاصم، عن أبيه، عن حذيفة، عن عروة بن مسعود الثقفي، قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لقنوا موتاكم لا إله إلا اللَّه، فإنّها تهدم الخطايا» .

  30. إسناده ضعيف أيضا.

  31. أورده العقيليّ في ترجمة إبراهيم بن محمد بن عاصم، ولكن لم أر فيه الثقفي.

  32. ٥٥٤٣- عروة بن مضرّس «١» :
  33. بمعجمة وآخره مهملة وتشديد الراء، ابن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن عامر الطائي.

  34. كان من بيت الرئاسة في قومه، وجدّه كان سيدهم، وكذا أبوه. وهذا كان يباري عديّ بن حاتم في الرّئاسة.

    ووقع حديثه في السّنن الأربعة، وسنن الدار الدّارقطنيّ، من طريق الشعبي، عن عروة بن مضرّس، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بالمزدلفة «٢» ، فقلت: يا رسول اللَّه، إنني أكللت راحلتي، وأتعبت نفسي، فهل لي من حج ... الحديث.

    وقال الدّارقطنيّ في الإلزامات: لم يرو عنه غير الشعبي، وسبقه إلى ذلك علي بن المديني، ومسلم، وغير واحد.

    وقال الأزديّ: روى عنه أيضا حميد بن منهب ولا يقوم.

  35. وروى الحاكم من طريق عروة بن الزبير، عن عروة بن مضرس حديثا، لكن إسناده ضعيف.

  36. وذكر أبو صالح المؤذّن أنه روى عنه ابن عباس أيضا.

    وقال ابن سعد: كان عروة مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر على الردة، قال: وهو الّذي بعث خالد معه عيينة بن حصن إلى أبي بكر لما أسره يوم البطاح «٣» .

  37. ٥٥٤٤- عروة بن معتب الأنصاري «١» .

    قال البغويّ: سكن الشام. ذكره محمد «٢» بن إسماعيل، وقال: له حديث لم يذكره.

    قلت:

    وذكره الحسن بن أبي سفيان، وابن أبي خيثمة، وابن قانع، والإسماعيليّ في الصحابة، ورووه كلهم من طريق إسماعيل بن عياش، عن عتبة بن تميم، عن الوليد بن عامر، عنه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قضى أنّ صاحب الدابة أحقّ بصدرها.

    vol. 4, p. 409
  38. وأخرجه أبو زرعة في مسند الشاميين، ويعقوب بن سفيان في تاريخه، والدّارقطنيّ في «المؤتلف» ، فقالوا: عن عروة، عن عمر بن الخطاب. والاختلاف فيه على إسماعيل، فرواه عن هشام بن عمار كالأول، ورواه أبو اليمان عنه كالثاني.

  39. وقد حكى ابن ماكولا الخلاف في أبيه، هل هو بالمعجمة والمثلثة آخره، أو بالمهملة وآخره موحدة، وتبع في ذلك الخطيب، فقد أخرجه في المؤتلف بالوجهين.

  40. ٥٥٤٥ ز- عروة الأسلمي «٣» .