العين بعدها الجيم والدال
29 paragraphs · vol. 5, p. 94
- ٦٤٣٠ ز- العجاج الراجز «٢» :
-
يقال: له إدراك. وقد تقدّم فيمن اسمه عبد اللَّه.
- vol. 5, p. 95
[٦٤٣١- عدي بن عمرو: ]
-
بن سويد بن زبّان بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن الطائي «١» المعني الشاعر، يعرف بالأعرج.
قال ابن الكلبيّ: جاهلي إسلامي، وهو القائل:
تركت الشّعر واستبدلت منه ... إذا داعي صلاة الصّبح قاما
كتاب اللَّه ليس له شريك ... وودّعت المدامة والنّدامى
[الوافر] قد تقدم في سويد بن عدي بن عمرو «٢» ، وحكى المرزباني القولين، وأنشد البيتين المذكورين في الترجمتين، واقتصر ابن الكلبيّ على الّذي هنا، واللَّه أعلم.
- ٦٤٣٢ ز- عديّ بن كعب:
-
أرسله أبو بكر الصديق إلى ملك الروم. تقدم في القسم الأول.
-
٦٤٣٣ ز- عرّام بن المنذر:
بن حارثة بن لأم الطائي.
- أحد الشعراء المعمّرين، وهو القائل:
-
وو اللَّه ما أدري أأدركت أمّة ... على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما
متى تنزعا عنّي القميص تبيّنا ... جآجئ لم يكسين لحما ولا دما
[الطويل] ذكره العسكريّ في «التصحيف» ، وضبطه بالعين والراء المهملتين. وقال أبو حاتم السجستاني في المعمّرين. عوام أو عرام.
-
عاش إلى أن دخل على «٣» عمر بن عبد العزيز «٤» ليزمّن، أي «٥» يكتب في الزّمنى، فقال له عمر: ما زمانتك هذه؟ فذكر البيتين.
-
حكاه عن ابن الكلبيّ، عن رجل من بني قيس بن حارثة عنه، وهو في الجمهرة بنحوه بلا سند: وقال في روايته: فقال له عمر: أيها الشّيخ، من أدركت؟ فأنشدهما.
-
وذكره المرزبانيّ فسمّاه عرّاما كما قال العسكريّ، وقال: إنه مخضرم، نزل الكوفة.
-
وجزم أبو مخنف «٦» أنه عوّام بواو، وذكر له نحو ما تقدم.
- vol. 5, p. 96
[٦٤٣٤ ز- عرفجة السلمي: ]
-
روى أبو عون الثقفيّ، عن عرفجة السلميّ، عن أبي بكر الصديق حديثا، ولعله عرفجة بن شريح الكنديّ، والظاهر أنه غيره.
-
٦٤٣٥- عرفجة بن خزيمة «١» :
تقدم في الأول.
-
٦٤٣٦ ز- عروة بن أفّاف بن شريح بن سعد بن حارثة بن لأم الطائيّ:
له إدراك، وشهد قتال الخوارج مع علي،
فقال علي: لا يفلت منهم واحد، ولا يقتلون منا عشرة،
فكان كذلك، وكان عروة فيمن قتل من العشرة.
-
[٦٤٣٧ ز- عروة بن زيد الخيل الطائي: ]
-
تقدم في الأول.
-
٦٤٣٨
[- عروة بن عياض «٢» بن أبي الجعد البارقي:]
-
ذكره ابن عبد البرّ، وكان استعمله عمر على قضاء الكوفة، وضمّ إليه سلمان بن ربيعة قبل أن يستقضي شريحا.
قلت: إن كان محفوظا فهو ابن أخي عروة بن أبي الجعد الماضي في القسم الأول، ومنهم من جزم بأنه هو، ثم اختلفوا فقيل: إن الصّواب في عروة بن أبي الجعد أنه عروة بن عياض، وأنه نسب إلى جدّه، وهذا قول الرّشاطي، ومنهم من قال: بل عياض اسم أبي الجعد، فعلى هذا يقرأ عياض «٣» بإعراب عروة.
-
٦٤٣٩
ز- عروة بن نمران بن عمرو بن قعاس بن عبد يغوث بن مخدش «٤» [بن عصر] «٥» بن غنم بن مالك بن عوف بن منبّه بن غطيف المرادي: ثم الغطيفي «٦» .
-
له إدراك، وكان ابنه هانئ بن عروة من رؤساء أهل الكوفة، وهو الّذي نزل مسلّم بن عقيل بن أبي طلب عنده لما أرسله الحسين بن علي لأخذ البيعة على أهل الكوفة، فقبض عبد «٧» اللَّه بن زياد عليهما فقتلهما، وفي ذلك يقول الشاعر:
فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري ... إلى هانئ في السّوق وابن عقيل «٨»
-
[الطويل]
- vol. 5, p. 97
[ذكره ابن الكلبيّ] «١» .
-
٦٤٤٠ ز- عروس بن المفترس بن مقاتل الأسدي الفقعسيّ:
ذكره المرزبانيّ، فقال: مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو القائل:
نحن الّذين اغتصبنا النّاس كلّهم ... حتّى اهتدى طائع منهم ومعشور
حتّى أقاموا قناة الدّين واعتدلوا ... فالسّيف عبد وقلب القوم مشهور
[البسيط]
-
٦٤٤١
[- عريب بن عبد كلال بن عريب «٢» بن يشرح «٣» الحميري:]
-
ذكر ابن الكلبيّ أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب إليه وإلى أخيه الحارث، وكان إليهما أمر حمير.
-
وقد تقدم الحارث وشرحبيل أخواه «٤» ، وذكر ابن إسحاق أن الكتاب كان إلى أخيه ولم يذكر هذا.