العين بعدها اللام

33 paragraphs · vol. 5, p. 103

  1. [٦٤٦٣ ز- علاثة بن وهب بن خليفة الغنوي: ]

    vol. 5, p. 103
  2. ذكره أبو عمرو الشّيبانيّ في «أنساب غنيّ» ، وقيل: كان أراد أن يئد ابنتين له في الجاهلية، فقال له ابنه ربيع بن علاثة: ما عليك أن تترك الوأد، فتركهما فأدركتا الإسلام فأسلم علاثة وأولاده. واسم إحدى بنتيه ورية، ثم سأل علاثة: أي الأعمال أفضل؟ قيل:

    الجهاد، فأتى الجزيرة ومعه أهل بيته، فجاهد حتى قتل وقتل معه من ولده: ربيع، وعبد اللَّه، وأبي، وعظيم، وقال علاثة في جهاده:

    أيا ربّ عيسى دعوة ومحمّدا ... أجبني فألحقني بأبقاهما ليا

    [الطويل] في أبيات.

  3. ٦٤٦٤- علّاق بن وهبيل النخعي:

    يأتي ذكره في ترجمة ابن يزيد النخعي.

    vol. 5, p. 104
  4. [٦٤٦٥ ز- علباء: ]

  5. بكسر أوله وسكون اللام بعدها موحدة، ابن الهيثم بن جرير.

  6. أبوه من الرؤساء الذين حاربوا كسرى في وقعة ذي قار، وأدرك علباء الجاهلية والإسلام، وشهد الفتوح في عهد عمر، ثم شهد الجمل، فاستشهد بها.

  7. وقد تقدم له ذكر في ترجمة عمرو بن معديكرب.

  8. وروى ابن قتيبة في غريبه، من طريق الأصمعي، حدثني شيخ في مجلس أبي عمرو بن العلاء أنّ أهل الكوفة أوفدوا علباء بن الهيثم السدوسي إلى عمر، فرأى هيئة رثّة، فلما تكلم في حاجته أحسن، فقال عمر: لكل أناس في جملهم «١» خير.

  9. ٦٤٦٦ ز- علقمة بن الأرتّ العبسيّ «٢» :
  10. مخضرم، شهد وقعة فحل في أول فتوح الشام، وذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح، وأسند عن عمرو بن مالك، عن أدهم بن محرز بن أسد الباهلي، عن أبيه، قال: بلغ الروم أنّ أبا عبيدة أقبل نحوهم، فتحوّلوا إلى فحل، فنزلوها، وهي من أرض الأردن، وخرج علقمة بن الأرت، فجمع أصحابه من بلقين، وقال في ذلك:

    ونحن قفلنا «٣» كلّ واف سبيله ... من الرّوم معروف النّجار منطّق

    ونحن طلقنا «٤» بالرّماح نساءهم ... وأبنا إلى أزواجنا لم تطلّق

    [الطويل] وذكر أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي في كتاب الأخبار له هذين البيتين لعلقمة، وزاد بعدها:

    وكم من قتيل أرهقته سيوفنا ... كفاحا وكفّ قد أطيحت وأسوق

    [الطويل] وهذا البيت ذكره الخطابي في غريب الحديث له منسوبا لعلقمة المذكور.

  11. ٦٤٦٧

    ز- علقمة بن أسلم بن مرثد بن زيد بن أعلس بن علقمة بن ذي جدن «٥» الأكبر:

    vol. 5, p. 105يقال له المطموس، ويلقب النوّاحة، لأنّ غالب شعره مراثي في حمير.

  12. كان يقال له: ذو جدن، وكان من عجائب الزمان في حسن التشبيه مع عماه.

  13. ذكره الهمذاني في الأنساب، وقال: كان مخضرما، ذكره عنه الرشاطي.

  14. [٦٤٦٨- علقمة بن حكيم الفراسي: ]

  15. أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وشهد اليرموك «١» ، وجهّزه أبو عبيدة من مرج الصّفر، مسلحة بين دمشق وفلسطين، ذكر ذلك سيف بسنده، وذكر أيضا أن عمر استعمله على الرملة، وأنّ عمرو بن العاص أقرّه على قتال إيليا. واستدركه ابن فتحون.

  16. [٦٤٦٩ ز- علقمة بن زيد: ]

  17. له إدراك، أشار إلى ذلك ابن حبان في الثقات، وقال كتب إليه عمر. روى عنه زيد ابن رفيع.

  18. ٦٤٧٠- علقمة بن قيس «٢» :
  19. بن عبد اللَّه بن مالك بن علقمة بن سلامان النخعي: أبو شبل الكوفي الفقيه، مخضرم- أدرك الجاهلية والإسلام.

  20. روي عن أبي بكر الصديق وعمر فمن بعدهما، ولازم ابن مسعود. قال هارون بن حاتم: حدثنا عبد الرحمن بن هانئ، قال: مات علقمة سنة اثنتين وسبعين وله تسعون سنة، فعلى هذا أدرك من زمن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم نحوا من ثلاثين سنة. والمشهور أنه مات سنة اثنتين وستين.

    قال ابن معين: كان علقمة أعلم بعبد اللَّه- يعني من عبيدة السلماني. وقال الأعمش،

    vol. 5, p. 106عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر: كان أشبه الناس بعبد اللَّه سمتا وهديا.

    وقال أبو موسى، عن مرة الهمدانيّ: كان علقمة من الربانيين. وقال أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن»

  21. يزيد، عن عبد اللَّه بن مسعود: ما أقرأ شيئا ولا أعلمه إلا وعلقمة يقرؤه ويعلمه. وقال قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه: أدركت ناسا من الصحابة يسألون علقمة ويستفتونه. وقال مغيرة بن إبراهيم: كان علقمة عقيما.

  22. ٦٤٧١

    ز- علقمة بن هوذة «٢» بن شمّاس بن بابا التميمي اليربوعي:

    مخضرم. ذكر في ترجمة الحطيئة، وفي ترجمة سنان بن المخبّل السعدي، وفي ترجمة بغيض بن عامر بن شمّاس بن ظهير، وفي ترجمة زياد بن هوذة [٥٠٨] أخيه.

  23. [٦٤٧٢- علقمة بن يزيد العقبي: ]

  24. له إدراك، وشهد غزوة ذات الصّواري، وكانت مركب ابن أبي سرح أمير مصر قد كاد ركب «٣» العدوّ يأخذها، فقطع علقمة بن يزيد السلسلة بسيفه، فكان ذلك سبب هزيمة العدو. وقد تقدم في الأول علقمة بن يزيد القطيعي، فإن كان هو هذا وإلّا فهو من أهل هذا القسم.

  25. ٦٤٧٣ ز- عليم بن سلمة الفهميّ:
  26. له إدراك، قال أبو عمر الكنديّ في كتاب «الخندق» بإسناد له: كان عليم ممّن خرج من أهل مصر إلى عليّ وشهد معه حروبه، ودخل مصر مع محمد بن أبي بكر، ثم شفع له معاوية بن خديج فعفا عنه معاوية، في خلافته، فلما كان يوم الخندق كان رئيس الجيش الذين قاتلوا مروان فهدر دمه، فلما صالح أهل مصر مروان فرّ عليم إلى برقة، فأقام عليها حتى هلك سنة ثمان وستين، وقد بلغ الثمانين.

    قلت: فأدرك من عصر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فوق عشرين سنة.

  27. [٦٤٧٤- علي بن علقمة بن عبدة التميمي: ]

  28. ولد علقمة الشاعر المشهور، الّذي يعرف بعلقمة الفحل، وكان من شعراء الجاهلية من أقران امرئ القيس، ولعليّ هذا ولد اسمه عبد الرحمن، ذكره المرزباني في معجم

    vol. 5, p. 107الشعراء، فيلزم من ذلك أن يكون أبوه من أهل هذا القسم، لأن عبد الرحمن لم يدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وعبد الرحمن هو القائل:

    وشامت بي لا يخفي عداوته ... إذا حمامي ساقته المقادير

    فلا يغرّنك جرّ الثّوب معتجرا ... إنّي امرؤ فيّ عند الجدّ تشمير

    [البسيط]

  29. [٦٤٧٥- علي بن ماجدة السهمي: ]

  30. أبو ماجدة.

  31. له إدراك. وروى عن أبي بكر، وعمر، وقال ابن أبي شيبة: حدثنا حفص، عن حجاج، عن القاسم، عن نافع، عن علي بن ماجدة، قال: قاتلت غلاما فجدعت أنفه، فأتى به أبو بكر، فوجدني ما بلغت، فجعل على عاقلتي الدّية.

    وفي سنن أبي داود، من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي ماجدة، عن عمر، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: إني وهبت لخالتي غلاما ... الحديث.

  32. وقد أخرجه من طريق أخرى، فقال: عن العلاء، عن رجل من بني سهم، عن ابن ماجدة- ولم يسمّه من الوجهين.

  33. وأخرجه البخاريّ في تاريخه، وأبو العلاء، عن رجل من بني سهم، عن علي بن ماجدة، سمع عمرة.

    قلت: وفيه رد لقول أبي حاتم: بن ماجدة عن عمر مرسل.