العين بعدها الواو
22 paragraphs · vol. 5, p. 127
- vol. 5, p. 127
٦٥٥٤ ز- عوّام بن المنذر:
تقدم في عرام- بالراء بدل الواو.
-
[٦٥٥٥ ز- عوف بن حاجر الأزدي: ]
-
له إدراك، وكان ممّن شهد فتح الشام.
-
وأخرج ابن وهب من طريق شييم «١» بن بيتان القتباني، عن شيخ من أشياخ الأزد يقال له عوف، قال: قدم علينا عمر بن الخطاب الشام ونحن في مسجد لنا فقال: لا يحل لأمير ولا حدّاد إذا جلد في حدّ أن يرفع يديه حتى يبدو إبطه.
-
[٦٥٥٦ ز- عوف بن الحصين بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري: ]
-
ثم العقيلي.
-
له إدراك، وابن «٢» عمه لقيط بن عامر بن المنتفق [صحابي] «٣» ، يأتي ذكره، وله ولد اسمه جهم بن عوف كان يغزو الصائفة زمن بني أمية، فطال عليه الأمر، فقال أبياتا منها:
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... بعيدا من اسم اللَّه والبركات
[الطويل]
- vol. 5, p. 128
يريد أنهم كانوا إذا أرادوا أن يغيروا نادوا: يا خيل اللَّه اركبي على اسم اللَّه والبركة.
-
ذكره ابن الكلبيّ.
-
٦٥٥٧- عوف بن أبي حيّة البجلي:
والد شبيل.
قال ابن مندة: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. روى عنه ولده شبيل.
قلت: وقد تقدم شبيل في هذا القسم، واستشهد عوف في قتال الفرس ب «نهاوند» .
-
وأخرج ابن أبي شيبة في «مصنفه» بسند صحيح، عن قيس بن أبي حازم، عن مدرك بن عوف الأحمسي، قال: بينما أنا عند عمر إذ أتاه رسول النعمان بن مقرّن، فسأله عمر عن الناس، فذكر من أصيب من المسلمين، وقال: قتل فلان وفلان وآخرون لا نعرفهم، فقال عمر: لكن اللَّه يعرفهم. قالوا، ورجل اشترى نفسه- يعنون عوف بن أبي حيّة الأحمسي أبا شبيل، قال مدرك بن عوف: يا أمير المؤمنين، واللَّه خالي يزعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة، فقال عمر: كذب أولئك، ولكنه اشترى الآخرة بالدنيا. قال: وكان أصيب وهو صائم فاحتمل وبه رمق فأبى أن يشرب حتى مات.
-
٦٥٥٨ ز- عوف بن عبد اللَّه الأسدي «١» :
كان ممن شهد الحرب مع خالد بن الوليد ببزاخة، وهو القائل في ذلك:
يوم اختلسنا بالرّماح عذاريا ... بيض الوجوه حواسرا كالرّبرب
ونجا طليحة مردفا امرأته ... وسط العجاجة كالسّقار المحقب
[الكامل] ذكره وثيمة في «كتاب الردة» ، وفي «معجم الشعراء» للمرزباني.
-
٦٥٥٩ ز- عوف بن عبد اللَّه بن الأحمر الأزدي:
شهد «صفّين» مع علي، ثم رثى الحسين بمرثية يحضّ فيها الذين خرجوا يطلبون بدمه، فإن كان الّذي ذكره وثيمة بسكون السين احتمل أن يكون هو هذا وإلا فهو غيره.
-
٦٥٦٠ ز- عوف بن مالك الخثعميّ:
ويقال: أدرك الجاهلية،
وسئل أحمد عن حديث عوف الخثعميّ عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «من اغبرّت قدماه في سبيل اللَّه حرّمه اللَّه على النّار» .
فقال: ليس لعوف بن مالك صحبة. انتهى.
- vol. 5, p. 129
وهذا الحديث أخرجه أبو يعلى وغيره من طريق أبي الصبح، عن مالك بن عبد اللَّه الخثعميّ، كما سيأتي في حرف الميم.
- ٦٥٦١ ز- عوف بن مرارة السكونيّ:
-
ذكر وثيمة في كتاب «الرّدّة» وقال: كان ممن قام في كندة فوعظهم وحذّرهم وذكّرهم ما جرى على الأمم قبلهم من العقوبة والمسخ، فوثبوا عليه وهمّوا بقتله، فخلّصه الأشعث بن قيس منهم.
-
[٦٥٦٢- عوف بن نجوة: ]
-
بفتح النون وسكون الجيم، ضبطه ابن الأثير.
قال ابن مندة: له ذكر، شهد فتح مصر، ولا يعرف له رواية، قاله لي أبو سعيد بن يونس. انتهى.
وقال ابن يونس: عوف بن نجوة شهد فتح مصر، ولم يزد على ذلك، فلعل ابن مندة اكتفى بإدراكه.
- ٦٥٦٣- عوف بن النعمان الشيبانيّ «١» :
-
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق العوّام بن حوشب عن لهب بن الخندق، قال عوف ابن النّعمان الشّيبانيّ، وكان في الجاهلية: لأن أموت عطشا أحبّ إلي من أن أكون مخلفا لموصل.
-
وذكره أعشى همدان في حكومته بين الشيبانيّ والذّهليّ اللذين تفاخرا، ووصفه بأنه كان بلغ عطاؤه في الإسلام ألفين وخمسمائة. وقد ذكرت [سند] «٢» قصة الأعشى في ترجمة عمران بن مرّة.