ز- عبد الرحمن بن مغفل «٢» بن مقرن المزني:.

5 paragraphs · vol. 5, p. 187

  1. استدركه ابن الأثير «٣» على «الاستيعاب» وقال: ذكره الطبري في تفسير قوله تعالى:

    وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ [التوبة: ٩٩] .

    قلت: وظاهر سياق الطبري يقتضي أن يكون له صحبة، فإنه أخرج من طريق البختري بن المختار، عن عبد الرحمن بن مغفل بن مقرّن، قال: كنا عشرة ولد مقرن المزني، فنزلت فينا وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ [التوبة: ٩٩] .

    vol. 5, p. 187
  2. ومن طريق مجاهد، قال: نزلت في بني مقرن. انتهى.

  3. وهذا صحيح في نزولها في بني مقرن.

  4. وأما عبد الرحمن فلا صحبة له ولا رؤية، بل هو تابعي، يكنى أبا عاصم.

  5. روى عن علي، وابن عباس، وغالب بن أبجر «٤» ، روى عنه مع البختري عبد اللَّه بن خالد العبسيّ، وأبو الحسن السوائي.

    قال أبو زرعة: ثقة، وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» . وقال ابن سعد: في تابعي أهل الكوفة، وتكلموا في روايته عن أبيه، لأنه كان صغيرا.

    قلت: وأبوه تأخرت وفاته، يروي «٥» عنه أبو الضحى وهو من صغار التابعين، وإذا

    vol. 5, p. 188كان عبد الرحمن في حياة أبيه صغيرا دل على أن أكبر شيخ له علي بن أبي طالب، ولا يلزم من ذلك أن يكون له رؤية فضلا عن الصحبة.