الغين بعدها الراء والزاي

8 paragraphs · vol. 5, p. 260

  1. [٦٩٤٨ ز- غرقدة: ]

    vol. 5, p. 260
  2. غير منسوب.

  3. له إدراك، ذكر الطبري في «تاريخه» أنّ المسلمين حين عبروا دجلة سلموا عن آخرهم إلّا رجلا من بارق يدعى غرقدة زال عن ظهر فرس له شقراء فرمى القعقاع بن عمرو إليه عنان فرسه فأخذ بيده حتى عبره.

  4. ٦٩٤٩- غزال الهمدانيّ.

  5. أنشد له سيف في الردة شعرا يهجو به الأسود العنسيّ الكذاب، ويمدح الذين قتلوه منه:

    يا ليت شعري، والتّلهّف حسرة ... أن لا أكون وليته برجالي

    [الكامل]

  6. [٦٩٥٠- الغرور بن النعمان بن المنذر اللخمي: ]

    vol. 5, p. 261
  7. كان أبوه ملك الحيرة، وهو مشهور، وأسلم الغرور، ثم ارتد ثم عاد إلى الإسلام.

  8. قال وثيمة في كتاب «الردة» كان اسمه المنذر ولقبه الغرور، ويقال: هو اسمه، وكان يقول بعد أن أسلم: لست الغرور، ولكني المغرور.

    وقال سيف في «الفتوح» : خرج الحطيم في بني قيس بن ثعلبة، فجمع من ارتد وأرسل إلى الغرور بن سويد بن المنذر ابن أخي النعمان، فقال له: إن غلبت ملّكتك البحرين حتى تكون كالنعمان بالحيرة.