الفاء بعدها الراء
24 paragraphs · vol. 5, p. 292
- ٧٠٢٨ ز- فرات بن زيد الليثي:
- vol. 5, p. 293
له إدراك قال الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» : حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي، حدثني عبد اللَّه بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: دخل فرات بن زيد الليثي على عمر بن الخطاب، وكان ذا مال كثير، وكان يبخّل، وكان من ألبّاء العرب وذوي العلم والرأي، فوجد عمر يعطي المهاجرين والأنصار، فقال له فرات: من الّذي يقول:
الفقر يزري بالفتى في قومه ... والعين يغضيها الكريم على القذى
والمال يبسط للّئيم لسانه ... حتّى يصير كأنّه شيء يرى
والمال جد بفضوله ولتعلمن ... أنّ البخيل يصير يوما للثّرى
[الكامل] قال: لا أدري يا أمير المؤمنين، غير أنى عرفت أن أخا بني ضبيعة أشعر الناس حيث يقول:
وإصلاح القليل يزيد فيه ... ولا يبقى الكثير مع الفساد
[الوافر] فقال عمر: قول اللَّه عز وجل: وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الحشر: ٩] أفضل، قال: يا أمير المؤمنين، إن اللَّه تعالى يقول: إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ [الإسراء: ٢٧] قال عمر: فبين ذلك قواما يا فرات، اتّق اللَّه، وإنما لك من مالك ما أنفقت، يا فرات، أطعم السائل، وكن سريعا إلى داعي اللَّه، إن اللَّه جواد يحبّ الجود وأهله، وإن البخل بئس شعار المسلم، يا فرات، أتدري من الّذي يقول:
سأبذل مالي للعفاة فإنّني ... رأيت الغنى والفقر سيّان في القبر
يموت أخو الفقر القليل متاعه ... ولا تترك الأيّام من كان ذا وفر
وليس الّذي جمّعت عندي بنافع ... إذا حلّ بي يوما جليل من الأمر
[الطويل] قال: لا أدري يا أمير المؤمنين قال هذا شعر أخيك قسامة بن زيد قال: ما علمته قال:
بل، هو أنشدنيه، وعنه أخذته، وإن لك فيه لعبرة قال: يا أمير المؤمنين، وفقك اللَّه وسدّدك، أمرت بخير، وحضضت عليه، وترك فرات كثيرا مما كان عليه.
- ٧٠٢٩- فرات بن ثعلبة البهراني «١» :
-
قال أبو عمر: شامي أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولا تصح له رؤية، ثم
vol. 5, p. 294قال: قال بعضهم: له صحبة، وقال بعضهم: حديثه مرسل.
-
روى عنه ضمرة، والمهاجر ابنا حبيب، وسليم بن عامر. وقال ابن أبي حاتم: أخرجه أبي في مسند الوحدان، وأخرجه أبو زرعة في مسند الشاميين، ولم يذكر فيما يروى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لقيا ولا سماعا.
وقال البغويّ: فرات البهراني لم ينسب، ولا أدري له صحبة أم لا. وقال ابن مندة:
فرات النجراني- أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولا تصح له رواية، ثم أخرج من طريق محمد بن صدقة، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن سليم بن عامر، عن فرات النجراني- أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، من أهل النّار؟ الحديث.
قال: ورواه عبد اللَّه بن عبد الجبار، عن محمد بن حرب، فزاد بعد فرات عن أبي عامر الأشعري: أخرجه أبو نعيم من طريق جعفر الفريابي، عن عبد اللَّه بن عبد الجبار كذلك وقال: لا يصح، وإنما هو تابعي، وقال: قول ابن مندة النجراني تصحيف، وإنما هو البهراني.
قلت: وكذا أخرجه البخاري من رواية الحاكم بن المبارك، عن محمد بن حرب.
-
تنبيه: النجراني وقع في النسخ المعتمدة من كتاب ابن مندة بنون وجيم، والصواب بموحدة ثم مهملة، فوقع فيه تصحيفان: خطي، وسمعي، أما الخطي فهذا، وأما السمعي فإنه بالهاء لا بالحاء، كذا نقل «١» .
-
[٧٠٣٠ ز- فرعان بن الأعرف: ]
-
أبو المنازل السعدي. من رهط الأحنف.
-
ذكره المرزبانيّ، فقال: مخضرم، له مع عمر بن الخطاب حديث في عقوق ولده منازل، وأنشد له في ذلك شعرا يقول فيه:
وما كنت أخشى أن يكون منازل ... عدوّي وأدنى شانئ أنا راهبه
حملت على ظهري وقرّبت شخصه ... صغيرا إلى أن أمكن الطّرّ شاربه
وأطعمته حتّى إذا صار شيظما ... يكاد يساوي غارب الفحل غاربه
تخوّن مالي ظالما ولوى يدي ... لوى يده اللَّه الّذي هو غالبة
[الطويل] وأنشد أبو عبيدة البيت الأخير بلفظ: تظلمني مالي، كذا ولوى يدي، وزاد قال:
فأصبح ملتوية يده.
- vol. 5, p. 295
[٧٠٣١ ز- فرقد، مولى عمر: ]
-
سمع عمر، قاله البخاري.
-
٧٠٣٢ ز- الفرزدق «١» :
يأتي في القسم الرابع «٢» .
-
[٧٠٣٣ ز- فروخ: ]
-
مولى عمر. روى عن عمر، وروى عنه ابنه عبد الرحمن، ذكره البخاري.
-
[٧٠٣٤ ز- الفزع البرجمي: ]
-
شيخ له إدراك، يروى عن المقنع السلمي حديثا، رواه سيف بن سليمان البرجمي، عن عصمة بن يسير عنه، قال سيف بن عمر شهد الفزع الفتوح بالقادسية.
-
٧٠٣٥ ز- فروة بن عامر الجذامي «٣» :
أو ابن عمرو، وهو أشهر.
-
أسلم في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وبعث إليه بإسلامه، ولم ينقل أنه اجتمع به، وسمّى أبو عمر جده الناقدة «٤» . قال ابن إسحاق: وبعث فروة بن عمرو بن الناقدة البناني الجذامي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم رسولا بإسلامه، وأهدى له بغلة بيضاء، وكان فروة عاملا للروم على من يليهم من العرب، وكان منزله معان وما حولها من أرض الشام، فبلغ الروم إسلامه، فطلبوه فحبسوه ثم قتلوه، فقال في ذلك أبياتا منها قوله:
أبلغ سراة المسلمين بأنّني ... سلم لربّي أعظمي وبناني»
-
[الكامل] وأخرج ابن شاهين وابن مندة قصته من طريق الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس بسند ضعيف إلى الزهري.
- ٧٠٣٦- فروة بن قيس الكندي «٦» :
-
أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولم يره.
-
أخرج ابن مندة، من طريق عدي بن عدي الكندي، عن جده فروة بن قيس، قال:
vol. 5, p. 296زوجت غلاما لي جارية في الجاهلية، فولدت غلاما، فخاصمه إلى عمر، فقال أبو الغلام:
تزوجت أمه رشدة حتى إذا بلغ ادّعى إلى سيدي، فقال عمر: الولد للفراش.
قال أبو نعيم: ليس في محاكمته إلى عمر ما يوجب له صحبة.
قلت: بل تحقق إدراكه، فيبقى في الاحتمال.
-
[٧٠٣٧- فروة بن نفاثة: ]
-
ويقال ابن نباتة، ويقال ابن نعامة وهو ابن عامر الجذامي المذكور قبل.